العائلة بعد وفاة أحد أفرادهَا
تظلّ فترة طويلة تتصرف وكأنها تنتظر أن تعُود إلى شكلها القديم ثم تكتشف بعد مدّة — أن الشكل القديم انتهّى معه
ليس لأن الحزن باقٍ كما هو بل لأن الشخص كان قطعةً من تركيبة العائلة نفسّها
/«اللهم ارحم من كان وجُودهم جزءًا من اكتمّالنا
وأكرمهُم في دارك.
أعتقد إن الأنسان
لايتجاوز الفقد أبدًا
يرضى بالقضاء
يُوقن بربه الرحيم
يُوقن بإجتماع ثاني
يبكي اشتياقًا أحيانًا
تُلهيه الحياة شيئًا
تمر الأيام فيبكي من فرط الحنيّن
لكن لايتجاوز الفقد
وإن مرت أعوام
لا يُشغل ذاك المكان الفارغ في قلبه أبدًا
"ليس كُل أذىً واضح، وليس كل مُؤذي مكتوب على جبينه أنّه مؤذي، الكلمات السامة أذى، عدم التقدير أذى، الإستهانة بزعل الآخرين أذى، التخلّي أذى، الكذب أذى، استغلالك لطيبة من أعطاك الأمان أذى، للأذى أشكال عديدة، وآثاره ليست بالضرورة أن نراها على ملامح من أمامنا"