لم يفارقني رسول الله في هذه الخيمة، كان أشدَّ الناسِ بلاءً، وأشدُّ الناسِ بلاءً بعد الأنبياء الأشبَهُ بهم، وكان رغم بلائه مبتسمًا راضيًا بالبلاء كما يرضى البشر بالنعماء، عزاؤنا أنه قال: "يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقةٌ ابتُلي على حسب دينه، فما يَبرحُ البلاءُ بالعبد حتى يمشي على الأرض ما عليه خطيئة".
من يمتلك ثباتًا كثبات أبطال غزة؟ بعد سنتين من الخذلان والتجويع يقتلون ويأسرون!
هؤلاء الرجال الذين لا نظير لهم في هذا العالم كيف تفرّط بهم الأمة وتخذلهم؟