الانتصار على فتنة الهاتف والشبكات الاجتماعية هو من أعظم الانتصارات اليوم.
الإنترنت أوقع ملايين الناس في الغفلة، وأثر سلبًا على أفكارهم وأخلاقهم وإيمانهم.
كثيرون انشغلوا بالتفاهات وضياع الوقت، ففقدوا الغاية الأسمى لخلقهم.
من يُدرك قيمة عمره ويستخدم الهاتف لخير، فهو الفائز.
🕋 الحرم المكي
أكبر مبنى في العالم بتكلفة 100 مليار دولار
مساحته مليون متر مربع
يسع 2 مليون شخص
يزوره 20 مليون إنسان سنوياً
مفتوح 24 ساعة على 24 ساعة
لا يُغلق أبداً
1800 عامل نظافة
60 آلة لتنظيف الساحات
40.000 ألف سجادة في الحرم
13.000 دورة مياه، يتم تنظيفها 4 مرات يومياً
أكثر من 2000 صندوق أمانات
210 عدد ابواب الحرم
الأنظمة الصوتية
نسبة الخطأ 0٪
6000 سماعة صوتية
4 أنظمة صوتية
50 موظف صوت
مصاحف مترجمة إلى 65 لغة مختلفة
ترجمة خطبة الجمعة إلى 5 لغات مختلفة
خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة
10000 عربة عادية توزع مجاناً
400 عربة إلكترونية
العربات المستقلة الثنائية والثلاثية
4.000.000 وجبة لإفطار صائم
5.00.000 تمرة توزع داخل الحرم
5.00.000 تمرة توزع خارج الحرم
ينتهي التنظيف بعد الإفطار في دقيقتين
خمس صلوات في الحرم المكي
تعادل أجر صلاة 277 سنة وتسعة أشهر وعشر ليالي
اللهم احفظ بيتك الحرام، ويسر لنا زيارته وكل مشتاق حجاجاً ومعتمرين ومصلين
واحفظ اللهم دولتنا السعودية 🇸🇦 وحكامها وعلمائها
وأغدق عليها من نعمك وفضلك وخيرك واحسانك واحفظ لها أمنها وأمانها واستقرارها
عن أنس بن مالك رضِيَ الله عنه، قال:
قال رسول الله صلّى الله عليْهِ وسلّم:
قالَ اللهُ تبارَكَ وتعالى: يا ابنَ آدمَ إنَّكَ لو
أتيتَني بِقرابِ الأرضِ خطايا ثُمَّ لقيتَني لا
تشرِكُ بي شيئًا لأتيتُكَ بِقرابِها مغفرةً.
سنن الترمذي - برقم : (3540)
قال ابن حجر رحمه الله :
«يوم الجمعة في عشر ذي الحجة أفضل من الجمعة في غيره، لاجتماع الفضلين فيه» فتح الباري.
فلنكثر الصلاة على النبي ﷺ
والتكبير والذِّكر والدعاء والصدقة و قراءة سورة الكهف وسائر الأعمال .
أشد ما يختبر فيه المرء..
هو الرضا في مواضع الحرمان،وفي الأقدار التى خالفت كل توقعاته،في كل موقف أجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه..فيهتز داخله،ويحاول مجاهدة قلبه، وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنع، مهما أغرقه الغضب،فيصبح على يقين أن ما قضي هو الخير
وأن رب الخير لا يأتي إلا بالخير
الإحسان إلى النساء دليل على الكرم، وإهانتهن دليل على اللؤم.
فكرم الرجل ونبله ومروءته تظهر في تعامله مع المرأة، سواء كانت زوجة، أو أختاً، أو أماً، أو أي امرأة تحت ولايته. فالإحسان إليهن دليل على الخلق الكريم، بينما الإهانة أو الظلم دليل على الخسة واللؤم ونقص الرجولة.