إلى المسؤولين المحترمين في وزارة الشئون الإسلامية (الأوقاف):
لماذا يُجبر الخطباء على الالتزام الدائم بخطبةٍ موحدةٍ جامدة، تُتلى على المصلين كل جمعةٍ ببرودٍ كأنها نشرة أخبار؟!
إن المجتمع بحاجةٍ إلى كلمةٍ صادقة تلامس وجدانه بالحكمة والموعظة الحسنة، وإن هذا التعميم يئد المقصود الأعظم لمنبر الجمعة: تحريك القلوب إلى الله.
الخطيبُ طبيبٌ رحيم يداوي الأرواح بالوحيين، وهو أبصرُ بحالِ أهله وحاجتهم من «مدير المستشفى»!
فإن كان التبريرُ تجاوزاتِ البعض، فيوجد أطباءٌ وقضاةٌ وضباطٌ ومسؤولون يخطئون..
فهل الحل أن نُوحّد التّشخيص والدواء والأحكام القضائية والقرارات العسكرية؟ أم أن نحتكمَ إلى الضوابط؟!
الضوابط هي الحل، وقد رسمها «ميثاق المسجد» بمهنيةٍ ووسطيةٍ ترفض التكفير والفتن، وتُلزم بالكتاب والسنة. فإن عمّمتم الخطبَ، فمزّقوا الميثاقَ إذن، فلم يبقَ له معنى!
وإن كان لا بدّ من التعميم، فلماذا لا تعمّمون نصوص المسرحيات والمسلسلات واللقاءات والمقالات أيضًا!
لماذا يضحي المنبرُ وحده؟ وهل باتت الشاشاتُ والمسارحُ أحرصَ على وعي المجتمع وأخلاقه من بيوت الله؟!
بأيِّ منطقٍ يُطوَّقُ منبرُ الجمعةِ ودروسُ المساجد بألف قيد، بينما يُترك الحبلُ على الغارب لأعمالٍ فنية وإعلامية تفتّت القيمَ وتهدم الأخلاق؟!
أخيرًا:
أحمد الله أني مُنِعتُ من الخطابة والدروس، لأني أربأ بنفسي أن أكون على منبر رسول الله (ﷺ) مجرد قارئ نشرة، لا ناصح أمين محب مشفق.
قلناها قبل أكثر من (ثلاثة سنوات ونصف) وكررناها مرارًا بعدها، وأكدتها الأحداث بشكلٍ صريحٍ ولا يحتمل الجدل أو الشك، ونص ما قلنا كالآتي:
(لا تصح -القيادة الخليجية.. ولا العربية.. ولا الإسلامية.. ولا النّفطية- في "مذهبنا الدولي" إلا بـ{إمامٍ سعودي} قد -شرّفهُ الله- بخدمة الحرمين).
ترا لما ندافع ونستذبح دون المملكة العربية السعودية
مع الاخذ بعين الاعتبار اننا مالحقنا على الغزو وأهواله ، لكن بكل بيت بالكويت تلقى قصة وفاء للمملكة وحب وترسيخ لمعنى الجيرة الطيبة
لما آبائنا يقولون لنا واحنا صغار ان الشعب السعودي استضافنا وماحسينا بأننا عاله على أحد طوال فترة الغزو لاتتوقع مني اني اتحامل على المملكة بالعكس
الله يحفظ الكويت والمملكة من كل سوء
🇰🇼🇸🇦
ولا عزاء للجرذان
قرار وزارة الأوقاف بتوحيد خطب الجمعة هو إجراءٌ عام ودائم، لا يتعلق حصرًا بمؤازرة إخواننا في المملكة أمام عدوان أذيال المشروع الصفوي ولا يرتبط بحدثٍ بعينه، وتعليقي إنما كان على أصل هذا القرار العام الدائم، لا على مضمون خطبةٍ محددة.
أقول للفرقة الجامية المدخلية التي لا تتورَّع عن الكذب والبهتان، ولا تتقن سوى اجتزاء الكلام وتحميله ما لا يحتمل:
لا تزايدوا علينا في حب الخير للمملكة وأهلها ولجميع المسلمين، فمواقفنا لا تنتظر شهادةً منكم.
هناك فرقٌ كبير بين المحب الصادق والمتزلف الكاذب، فالصادق ينصحُ بأمانةٍ وإخلاصٍ حرصًا على الحق والإصلاح، أما المتزلف فيتاجر بالمواقف والأزمات، ويقتات على الوشاية والافتراء وتلفيق التهم.
@Hammad_Als@DrDaghashAlajmi ركزلي على المصلحه العامه يا الحبيب
وكلنا نذكر ايام الخريف العربي لما بعض الخطباء شحنوا الناس على المنابر والحمدلله ربي دحر الفتنه بدولتنا وتم منع عدد كبير منهم من الخطابه