الشيخ راغب حرب:" صحيح ربما بيوتنا تهدم، أيضًا خير انشالله، تهدم بيوتنا وبيوت الاخرين، واذا كان لا بد فلتهدم كل البيوت، نتيجة روح الجماعة أن الله أعزّنا".
طبعًا الشيخ راغب كان حريص على بيوت الناس، لكن ربطش حالة الناس وعزّتها بالبيوت.
لو هيدا الحكي اليوم، كانوا تمسخروا عليه.
"وهيدا بقول يا زهراء، وبيذبح التاني"، بشار اللقيس متحدثًا عن قتال الحزب بسوريا، طبعًا للصدفة بشار اللقيس شيعي من لبنان بقدم نفسه انه مع المقاومة، لكن بيعمل على تشويه سردية قتال الحزب بسوريا، وللصدفة بيكتب للجزيرة وبيشتغل مع منصات قطرية، اللي مفكر هيدا حكي عشوائي بكون غلطان.
المشكلة انه جاد بوجه السؤال عن السيد مجتبى لعلي هاشم بوصفه خبير بالشان الإيراني، وهو اعتبر انه السيد مجبتى سكّر المضيق بسبب "اندفاع شبابي" والسيد علي ما سكره قبل.
١.السيد علي وضع خطة تسكير المضيق
٢.تسكير المضيق هو رد عالاغتيال وحجم المعركة
٣.تسكر المضيق قبل ما يستلم السيد مجتبى
أحمديان بيحكي عن ايران كفريق واحد وبيعطي مثال غياب ردة الفعل الايراني على انسحاب أميركا من الإتفاق النووي كفشل للصبر الإستراتيجي، بينما غياب ردة الفعل هو بسبب وجود جماعة روحاني بالحكم، بينما السيد القائد وجماعة الحرس المرتبطة فيهن المقاومة كانوا أساسا مخالفين للاتفاق من أساسه.
لا أريد الدخول في السجال وخصوصًا أنني من كارهي البودكاستات
وطبعًا رأيي لا يقدم ولا يؤخر
ولكن لفتني أن يتوجه الأستاذ الدر إلى الاستاذ حسن حجازي
والأخير أسير محرر من معتقلات الداخل
الدر يفتح نقاشات مع حسابات وهمية ومشبوهة مثل يونس البحري
ويحتد "ويزعل" مع أسير سابق
هذه لا تستقيم
هلأ اني إذا بدي كرّه الناس بفكرة المقاومة، كعلي جزيني اكيد، مثلاً ممكن جيب واحد الناس عنّا مش طايقيته بسبب آراءه عن سوريا وبركات فتح دمشق كانت بسبب الطوفان، ما عنده ادراك للواقع المعقّد اللبناني، ويُفضَّل فلسطيني كمان، وبقدر اتذاكى كمان واعمل بريء وزايد.
اي تشابه مع الواقع صدفة.
هيدي البودكاستات اللي نبتت بعد الحرب، واللي أصحابها بيستقبوا ناس اتراك وبيطلعوا عتركيا(متل حسن الدر مثلًا)، او ناس محسوبين على قطر بتم استقبالهن بجريدة الاخبار، هيدول مش شغل إعلامي، هيدول تربيطات وعلاقات عامة بكون وراها أجهزة أمنية لخرق مجتمعات، الإعلام مصلحة اوسخ من السياسة.
صح، لما عمل حلقة عن البيجر كان لازق بحدا من الحركة عاساس، مش انه لازح "بحاج" وفضحوا بالضاحية كلها انه بجيب منه معلومات، او لما يطلع عتركيا عأساس هو من البيئة مش انه بيطلع بيحكي كحدا بيعرف عن الحزب، او لما ينزل اشيا من دون رضا الطرف المقابل مثلا بس ليجيب ريتش عضهره عم يخدم الحركة.
أول خطوة ممكن يعملها أي شاب/رجل/ذكر بهالبقعة الجغرافية حتى قبل ما يغسّل وجّه ويطلع يكب اللي عنده من حكي أو تفاهة يعرف انه قزم قدّام رجال صرلها أشهر بمرتفع علي الطاهر مرق عليها أيام وليالي بدون ماي، وأكل، ونوم وأقوى جيش بالكون حاطت راسه من راسها.
بعد هالخطوة فيه يشوف قيمة كلامه.
جماعة الدولة ضلوا يتمسخروا عجمهور المقاومة بخبرية الكرامة المتعلقة بالسلاح والقتال، وانه الاولوية هي "للعيش الكريم"ووجود خدمات ودولة بتأمن متطلبات العيش، دولتهن عم تفرض ضرائب و في مشكلة نفايات، وكهربا ما في،بس بيترحركوش ضدها، ليش؟ لأنها عم تشتغل ضد سلاح الحزب، الخدمات بتجي اخر شي
حول تعيين محسن رضائي أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران بعد استقالة محمد باقر ذو القدر:
قدّم محمد باقر ذو القدر منذ فترة استقالته من منصبه أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وقد قُبلت الاستقالة حينها من الولي الفقيه، ليبدأ بعدها السيد مجتبى البحث عن شخصية بديلة تتولى هذا الموقع. ومنذ عدّة أيام اختار الولي الفقيه محسن رضائي وتم طرح الإسم على الرئيس بزشكيان لإصدار مرسوم التعيين.
لفهم أهمية هذا التعيين وآليته، من الضروري أولًا توضيح طبيعة العلاقة بين أمين المجلس والقيادة الإيرانية. فمن الناحية الدستورية، يصدر رئيس الجمهورية مرسوم تعيين الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي. لكن في الممارسة العملية، يرتبط اختيار الأمين العام بموافقة الولي الفقيه، خصوصًا أن الأمين العام هو من ممثّلي الولي الفقيه داخل المجلس.
فللولي الفقيه شخصان يمثّلانه في المجلس، حاليًا هما سعيد جليلي ومحسن رضائي.
وخلال السنوات الماضية، كان رئيس الجمهورية يمتلك هامشًا لاقتراح أسماء للمنصب، ثم يجري التوافق مع الولي الفقيه على الشخصية المناسبة. وفي بعض الحالات، يكون هذا المسار أقرب إلى استكمال الإجراء الدستوري، بعدما يكون التوافق على الاسم قد حصل مسبقًا. وقد اتُّبعت آليات مشابهة في اختيار عدد من الأمناء العامين السابقين، مثل علي لاريجاني وعلي شمخاني وعلي أكبر أحمديان.
بالنسبة لمحسن رضائي، تزداد أهميته في المرحلة الحالية بسبب موقعه داخل منظومة الأمن القومي وخبرته الطويلة في الملفات العسكرية والسياسية والاستراتيجية، خاصة أنه ينتمي إلى تيار الحرس الثوري "المتشدّد". ولذلك، فإن اختياره للمنصب يعني وضع شخصية ذات وزن سياسي وأمني في أحد المواقع المؤثّرة جدًا في عملية صنع القرار الإيراني.
ورغم أن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران يتخذ قراراته بصورة جماعية، وأن هذه القرارات لا تصبح نافذة إلا بعد تصديق القائد، فإن الأمين العام للمجلس هو الذي يُعد من أكثر الشخصيات تأثيرًا داخل منظومة صنع القرار الأمني. ويعود ذلك إلى طبيعة المهام التي يتولاها، إذ يشرف على تحديد جدول أعمال المجلس واختيار الملفات التي ستُطرح للنقاش وآلية عرضها، كما يقود جهاز الأمانة المسؤول عن إعداد الدراسات والسيناريوهات والتوصيات التي تُعرض على الأعضاء قبل التصويت. وإلى جانب ذلك، يضطلع بدور محوري في التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة المعنية بالأمن القومي، بما فيها الحرس الثوري، والجيش، ووزارة الاستخبارات، ووزارة الخارجية، والحكومة، لضمان تنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس ومتابعة تطبيقها. كما يشكل، بحكم موقعه، قناة التواصل اليومية والرئيسية بين المجلس ومكتب القائد.
ولذلك فإن نفوذ الأمين العام ينبع من دوره في صياغة البيئة التي تُتخذ فيها القرارات، من خلال تحديد أولويات النقاش، وتجميع المعلومات، وإعداد البدائل والتوصيات التي يستند إليها أعضاء المجلس. ولهذا السبب، لعب أمناء عامون سابقون، مثل علي لاريجاني وعلي شمخاني، أدوارًا تجاوزت بكثير مجرد إدارة اجتماعات المجلس، حيث كانوا من أبرز مهندسي السياسات الأمنية والخارجية الإيرانية، وأسهموا بصورة مباشرة في إدارة ملفات استراتيجية كالمفاوضات النووية والأزمات الإقليمية.
تغييرات مهمة في إيران. تعيين محسن رضائي أمينًا لمجلس الأمن القومي خلفًا لذو القدر هي خطوة تعزّز حضور التيار العسكري في مجلس الأمن القومي. رضائي، القائد السابق للحرس الثوري، لم يتخلّى يومًا عن خلفيّته العسكرية. رغم أنه ترك قيادة الحرس منذ عام ١٩٩٧.