الي كانوا جزء من المشكلة
لا يمكن يكونون جزء من الحل .. ولا يستحقون فرصة
من رئيس النادي .. الى اصغر عضو .. لا مكان لهم
الموسم على الابواب و الفريق يحتاج عمل كبير جدا ..
مراقبة المشهد بصمت بوجود نفس الاسماء كارثة
قبل مدرب او لاعب .. التغيير يبدأ من هنا
#حل_اداره_الاتحاد_يالصندوق
رغم كل الظروف… قبل المباراة وأثناءها،
مؤسس الكرة في هذا الجزء من العالم
لا يخضع…
لا ينكسر…
لا يذبل…
لا ينحني…
ولا يموت.
كلما أرادوا إسقاطه
نهض،
تعملق،
تمرد،
وتفرّد.
باختصار…
إنه العميد يا سادة 💛🖤
الموسم الماضي تم كسرهم بأربعة في الدوري بعد طردهم من الكأس ..
هذا الموسم احتفلوا بصفقة .. و صفقناهم بعشرة لاعبين على ملعبهم ..
هذا الاتحاد الكبير .. اكبر من الجميع ..
حاولت بعض الحسابات الافتراضية ثني عشّاق العميد عن دعم معشوقهم،
لكن الحقيقة الواضحة أنكم مجرد أسماء باحثة عن التفاعل والظهور...
خبتم وخابت مساعيكم
مبروك لعشّاق العميد الحقيقيين. 💛🖤
اي احد كان يتكلم في يوم من الايام عن قيمة الشعار و مكانة النادي و احترام الجماهير و اليوم يدافع عن موقف بنزيما الذي ترك الفريق للمرة الثانية و اعلن الاضراب عن المشاركة المفروض يخرس و يخجل من نفسه ..
الاتحاد اكبر بكثير من انه يتم التعامل معه بهذه الطريقة ..
#benzema_out
الحمدلله على كل حال
للمباراة الثانية على التوالي، اتحاد كونسيكاو يعاني أمام أي فريق يلعب بخمسة مدافعين، والسبب استمرار الاعتماد الكامل على الهجوم عبر الأطراف،
في حين أن العمق الاتحادي – باستثناء دومبيا – ما زال عقيم هجوميًا.
إضاعة الفرص من بنزيما و بريجوين ما زالت مشكلة قائمة، وقرارات الأجنحة ديابي وروجر كارثية.
الفريق يفتقد حسام عوار؛ اللاعب الوحيد القادر على صناعة الحلول من العمق.
الاتحاد بحاجة لتدعيمات واضحة في الشتوية لعدة مراكز، بينما التحرك الإداري حتى الآن يقتصر على المدافع وليد الأحمد فقط.
في ظل غياب عوار ودومبيا في الفترة الماضية، كان الفريق يفتقد أي حلول عبر العمق، والمقصود هنا الثلث الثاني من الملعب وليس الثلث الأخير الذي يتواجد فيه بنزيما وبريغوين.
لذلك كان المدرب مجبراً على الاعتماد الكامل على اللعب عبر الأطراف.
لكن مع عودة دومبيا الآن، وعودة عوار قريباً، فإن استمرار المدرب في التمسك بفكرة الهجوم من الأطراف فقط سيكون خطأً كبير وإضراراً واضحاً بالفريق.
جود لاعبين مثل دومبيا وعوار يمنح الاتحاد القدرة على بناء الهجمة من العمق وصناعة حلول متنوعة، وإذا لم يستفد المدرب من هذه الإمكانيات فهنا يكون قد قيد الفريق تكتيكياً بلا مبرر.