مِن شُعلةِ عزمٍ أوقدها عشرةٌ، انبثقَ فجرُ الحكاية ليُزهر في تراب العراق دوحةً تمتدُّ عروقها في نبض كل مدينة وقرية.
حين استعر البلاء وكان الموت يتربص، وقفوا دروعاً للوطن، واليوم يكتبون بمداد التضحية ملحمة البناء من أتون الجبهات إلى صرح الدولة.
مشروعٌ لا تزعزعه عواصف التحديات، ولا تطاله خناجر الغدر؛ سياجٌ منيع يحمي الشعب، وحصنٌ أصيل يصون السيادة، وعهدٌ دائم يخلّد المقاومة والمقاومين شامخين أحراراً.
#ليث_الدولة
#بيان
توضيح بشأن ما نُقل عن النائب صفاء الجابري
تؤكد كتلة الصادقون النيابية أن ما صدر عن النائب صفاء الجابري في لقاءاته الإعلامية الأخيرة من آراء وتحليلات وتصريحات يعبّر عن وجهة نظره الشخصية حصراً، ولا يمثل موقف الكتلة أو توجهاتها
سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعلي يستقبل نائب رئيس مجلس النواب وأعضاء كتلة الصادقون النيابية ويؤكد أهمية الوحدة والتماسك و التركيز على تشريع القوانين واهمها قانون الحشد الشعبي وقانون النفط والغاز وقانون مزدوجي الجنسية وباقي التشريعات التي يحتاجها المواطن لتحقيق الاستقرار المعيشي
ترأستُ اليوم اجتماعاً موسعاً لـ «لجنة بناء الدولة» مع كادر وأعضاء اللجنة الكرام.
شهد الاجتماع بحث سبل تطوير الأداء المؤسسي، واستعراض آليات المتابعة والتقييم، فضلاً عن إعادة توزيع الأدوار والمهام بما يعزز التكامل ويُغلب المصلحة العامة، سائلين الله عز وجل التوفيق والسداد في خدمة وطننا وأهلنا.
حين يجتمع سيف العدوّ مع جُبّ القربى، فاعلم أنّ القيادة أوجعت القياصرة وفضحت المُخلَّفين.
عقوبات العدوّ شهادة أصالة، وغيرة الرفاق سُنّة يوسفية لمن عجز عن صعود القمم.
العظمة أن تجبر عدوك على خشيتك، وتترك خلفك من يذوب بغيظه.
#ثبات_القيادة_وطعنات_الرفاق
المقاومة الحقيقية ليست مجرد سلاحٍ يُشهر بوجه المحتل، بل مشروعٌ متكامل يبدأ بالمواجهة، ولا ينتهي إلا ببناء الدولة وإصلاح ما أفسده الاحتلال. فالفارق كبير بين من يمتلك شجاعة المواجهة وبصيرة القيادة ورؤية المستقبل، وبين من اختزل المقاومة بالشعارات والادعاءات.
وفي العراق، تمثّل العصائب نموذجاً لحركةٍ ترى أن دورها لا يتوقف عند حدود المواجهة، بل يمتد إلى مشروع سياسي ورؤية لبناء الدولة، وهذا تحديداً ما يربك الجهات التي لم تمتلك يوماً مشروع يتجاوز وجود المحتل، فكان حضورها مرهوناً به، وخطابها قائماً على ادعاء مقاومته.
واليوم، بعدما انكشفت حقيقة الشعارات، لم يبقَ لدى بعضهم ما يقدّمه سوى السلوكيات التي تسيء إلى المجتمع، حتى باتوا يتباهون باختراق صفحات التواصل الاجتماعي، وكأن العجز عن تقديم مشروع حقيقي يمكن تعويضه باستعراض مثل هذه الأفعال.
فالتاريخ لا ينصف من يرفع شعار المقاومة فحسب، بل من يمتلك شجاعة الموقف، وحكمة القيادة، ورؤية الدولة. والمقاومة التي لا تُنتج مشروعاً وطنياً تبقى أسيرة الشعارات، أما المقاومة التي تمتلك مشروعاً، فهي التي تفكر بما بعد المواجهة، وتستعد لصناعة المستقبل.
ختاما الفرق شاسع جدا بين القيادة التي تحث افرادها على رد الاساءة بأحسان وبين القيادة التي توجه افرادها بأثارة الفتن وشق وحدة الصف.
لم يكن شعار «مقاومة قادتها شهداء وشهداؤها قادة» عند الأمين شعاراً للاستهلاك، بل منهجاً في الوفاء.
في يوم السيادة، حين ينشغل الجميع بالاحتفال بالنصر، يختار أن يقف عند قبور الشهداء، ليقول لهم: أنتم أصحاب النصر.
وحين تأتي الانتخابات ويأتي معها الفرح بالفوز، لا يذهب إلى الاحتفال، بل يصطحب النواب إلى قبور الشهداء، ليجدد العهد أمامهم بالمضي في نفس الطريق.
ومع بداية كل عام دراسي، يكون بين أبناء الشهداء؛ وفي شهر رمضان، يترك مائدته وعائلته ليجلس إلى موائد عوائل الشهداء.
هذه المواقف ليست مناسبات متفرقة، فبينها تفقدٌ ورعايةٌ وحضورٌ بشكل يومي، لأن الوفاء عنده لا يرتبط بموسم ولا بصورة.
كثيرون تحدثوا عن الشهداء وتضحياتهم، لكن الفرق أن هناك من يتذكر الشهداء حين يحتاجهم، وهناك من يبقى وفياً لهم حين لا يحتاج شيئاً.
وربما هنا يكمن سرّ التوفيق: أن لا تنسى أصحاب الفضل عليك، وأن تجعل الوفاء لهم جزءاً من طريقك، لا جزءاً من خطابك.
أحيا سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعلي "يوم السيادة"، بزيارة رياض الشهداء في النجف الأشرف، مستذكرا تضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن العراق وسيادته وكرامته.