تقول ما للإمارات علاقة؟ طيب إذا فرع بنك مصر في الإمارات خاضع للرقابة الإماراتية كيف تمر تعاملات بـ1.8 مليار دولار مع جهات إيرانية و اللي معتبرينها عدو بدون ما تنرصد؟ وين كانت الرقابة والتفتيش الدوري؟ وهل المبلغ مرّ على أنظمة الامتثال ولا لا؟ وإذا انكشف الموضوع من الجانب الأمريكي ليش ما انكشف محلياً؟ ومن كان مسؤول عن متابعة هالتعاملات؟ الأسئلة هذي أهم من محاولة دفن الموضوع بعبارة "ما لنا علاقة"
اسئلة كثير بعد هذا البيان
يعني اذا كان التفتيش دوري كانت الامارات عارفه و ساكته و هذا جعل امريكا تخاف
ووبعدين ليش ما جاء التفتيش العاجل الا بعد التحرك الامريكي ؟ معنها كانوا يدرون الاماراتيين و ساكتين و ما كانوا يدققون زين
تلقى "شقيقة" 🇦🇪 تدير الفوضى وتمول الخراب في بلد عربي شقيق 🇸🇩 ، وكل هذا بتنسيق وتحرك من "غير شقيقة" بعيدة..
صارت الأخوة العربية ستار للطعن في الظهر واللعب في الميدان.
صدق اللي قال إن معاجم اللغة العربية لازم تعيد تعريف "الشقيقة": مو قربى ولا صلة رحم.. هي الصداع المزمن اللي ما وراه إلا وجع الراس!
A Malawi-registered IL-76 cargo aircraft (reg. 7Q-VZZ) flew today from Al Ain, UAE 🇦🇪, to Addis Ababa 🇪🇹 before continuing to Asosa Airport 🇪🇹 in Ethiopia’s Benishangul region, near the Sudanese border 🇸🇩.
As expected, Ethiopia is becoming increasingly involved in Sudan’s war.
المصالح الإيرانية تعيش وضعها الطبيعي في #دبي رغم التهديدات الاميركية بالعقوبات الثانوية
وول ستريت جورنال
+++++++++
أوضح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، لدى إعلانه "يوم الإنزال الاقتصادي"، أن الولايات المتحدة لن تغض الطرف بعد الآن عندما تدعم دولٌ النشاط الاقتصادي الإيراني، لكن جولة في دبي تُظهر أن كل ذلك يجري على مرأى من الجميع.
وللنشاط التجاري الإيراني جذور عميقة ومصالح مربحة للطرفين في دبي، العاصمة التجارية لدولة الإمارات، ولا يزال مزدهراً رغم التحذيرات الأميركية.
وظلت البنوك الإيرانية المنتشرة في أنحاء دبي مفتوحة هذا الأسبوع، ومن بينها فرع متعدد الطوابق لـ"بنك ملي إيران" على امتداد خور دبي في الجزء القديم من المدينة.
وكان بيسنت قد دعا على وجه التحديد إلى إغلاق جميع فروع "بنك ملي"، ومع ذلك، وبعد الإعلان، واصل نحو 12 موظفاً في شبابيك الصرافة خدمة العملاء الناطقين بالفارسية الذين توافدوا تباعاً لإجراء معاملاتهم داخل الفرع المضيء والمزين بجداريات وبلاط ذي طابع فارسي.
بدأ بنك ملي العمل في الإمارات عام 1969، قبل قيام دولة الإمارات، ولديه فرعان في دبي، وكان حاكم الإمارة قد افتتح أول فرع للبنك فيها.
وقال موظفون إيرانيون في فرع البنك الواقع في الجزء القديم من المدينة إنهم لم يتلقوا أي إشعار بالإغلاق، وإنهم سيواصلون العمل ما لم يصدر مثل هذا الإشعار.
وقال موظف إيراني في البنك: "نتوكل على الله فيما سيحدث بعد ذلك".
وقال إيرانيون مقيمون في دبي إنهم بدأوا بالفعل التخطيط لبدائل لتحويل الأموال من إيران وإليها في حال إغلاق البنوك، ومن بين هذه البدائل نظام (الحوالة) الذي يعود إلى قرون، ويتيح للمستخدمين نقل الأموال من مكان إلى آخر اعتماداً بالكامل على الثقة، إذ تُودع الأموال لدى وسيط في مكان ما، ثم يدفعها وسيط آخر في إيران، على أن يقوم الوسيطان بتسوية الحسابات بينهما لاحقاً.
لكن لم تكن هناك حاجة إلى اللجوء إلى ذلك حتى الآن، بل إن إيرانيين في أنحاء المدينة قالوا إن الأوضاع تحسنت منذ أوائل الربيع، عندما شنت الإمارات حملة واسعة على الإيرانيين في البلاد، أغلقت خلالها مستشفى ونادياً اجتماعياً، وفرضت حظراً مؤقتاً على دخول حاملي جوازات السفر الإيرانية إلى البلاد أو حتى عبورهم عبرها، كما ألغت تأشيرات بعض الإيرانيين، بمن فيهم بعض المقيمين منذ فترة طويلة الذين كانوا مسافرين إلى الخارج آنذاك.
وقال إيرانيون إن عمليات إلغاء التأشيرات على نطاق واسع، والتي لم يُعلن عنها رسمياً قط، لا يبدو أنها مستمرة، كما أُعيد العمل ببعض التأشيرات.
ولا يزال (المستشفى الإيراني) و(النادي الإيراني) مغلقين، فإن إجراءات الإغلاق لم تمتد إلى مؤسسات أخرى.
وتُسيّر شركات طيران إيرانية رحلات مباشرة ومنتظمة لنقل المسافرين بين إيران والإمارات، أما شركات الطيران الإماراتية الكبرى، وهي (طيران الإمارات) و(الاتحاد للطيران) و(فلاي دبي)، فلا تُسيّر رحلات مباشرة إلى إيران، رغم أن بعض رحلاتها تستخدم المجال الجوي الإيراني.
وكان إيرانيون يتبادلون الحديث باللغة العربية مع زبائن إماراتيين في المطاعم والمقاهي الإيرانية في الجزء القديم من دبي، وكانت واجهة أحد المطاعم مغطاة بصور ضخمة لحكام الإمارات يبلغ ارتفاعها نحو سبعة أقدام (أكثر من مترين)، إلى جانب عشرات الأعلام الإماراتية.
ويشعر الإيرانيون في دبي بالقلق إزاء تدهور الأوضاع الاقتصادية في دول الخليج مثل الإمارات مع استمرار الحرب، ويخشون فقدان وظائفهم والاضطرار إلى العودة إلى إيران، فيما غادر بعضهم بالفعل بشكل استباقي إلى دول أخرى.
ويتعارض استمرار النشاط التجاري الإيراني مع المواقف المعلنة للإمارات والولايات المتحدة، وقالت وزارة الخارجية الإماراتية الأسبوع الماضي إن البلاد أوقفت التجارة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران.
وجاءت هذه الخطوة بعد أسابيع من الضغوط الأميركية لاتخاذ إجراءات بشأن تلك الروابط، كما سبقت الحملة التي أعلنها بيسنت، والتي انتقد خلالها على وجه التحديد الدول التي تستقبل الرحلات الجوية الإيرانية.
وقال بيسنت: "لم يعد من المقبول العمل في المناطق الرمادية لهذا الصراع. هذه الإجراءات توسّع نطاق مخاطر العقوبات الثانوية لتشمل أي شخص من الحماقة بمكان أن يواصل التعامل التجاري مع هذا النظام".
ولم ترد وزارة الخزانة الأميركية ولا وزارة الخارجية الإماراتية على طلبات للتعليق بشأن استمرار النشاط التجاري الإيراني.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تواصل العمل مع شركائها في المنطقة لتضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني، لكن فك الارتباط بين اقتصادي إيران والإمارات ليس بالمهمة السهلة، فالثقافتان، اللتان لا يفصل بينهما سوى الخليج الضيق، تربطهما علاقات تعود إلى قرون.
وينحدر كثير من الإماراتيين من أصول فارسية، كما اتخذ مئات الآلاف من الإيرانيين، من مختلف الطبقات الاجتماعية، الإمارات وطناً لهم، مستفيدين من الوصول إلى رؤوس الأموال العالمية ومن حريات يحظرها النظام في الجمهورية الإسلامية، وفي المقابل جلبوا معهم مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية.
واستمرت هذه الروابط رغم أن إيران أطلقت خلال الحرب أكثر من 2800 طائرة مسيّرة وصاروخ على الإمارات، وهو عدد يفوق بكثير ما أطلقته باتجاه أي دولة أخرى، بما في ذلك إسرائيل، في إطار مساعيها لرفع الكلفة الاقتصادية العالمية للحرب بهدف الحد من الهجوم عليها.
وقال نيل كويليام، الباحث المشارك في مركز (تشاتام هاوس) للأبحاث في الشؤون الدولية في لندن: "إن اقتصادات دول الخليج العربية مندمجة ومتشابكة إلى حد كبير مع الاقتصاد الإيراني، ولذلك لا يمكن ببساطة قطع التجارة والنشاط الاقتصادي بين عشية وضحاها"، وأضاف: "تمكنت الإمارات، ودبي على وجه الخصوص، ومنذ فترة طويلة من مواصلة التجارة حتى في أوقات ممارسة أقصى الضغوط، وقطع هذه التجارة سيكون بمثابة الإضرار بمصالحها هي نفسها".
وبلغ حجم التجارة بين الإمارات وإيران نحو 28 مليار دولار في عام 2024، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن منظمة التجارة العالمية.
وقال ماثيو ليفيت، الذي شغل في العقد الأول من الألفية منصب نائب مساعد وزير الخزانة لشؤون الاستخبارات والتحليل، إن الإمارات تضم ثاني أكبر عدد من الشركات والأفراد الذين فرضت عليهم وزارة الخزانة الأميركية عقوبات بسبب صلاتهم بإيران، بعد الصين.
وتتبعت دراسة أجرتها شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة الأميركية في أكتوبر/تشرين الأول حركة أموال محتملة مرتبطة بشبكات "الظل المصرفية" الإيرانية، ووجدت أن شركات مقرها دبي نقلت 6.4 مليار دولار من هذه الأموال خلال عام 2024، بما يمثل 71% من الإجمالي العالمي.
وقال مسؤولون أميركيون سابقون في مجال إنفاذ العقوبات إن حصة دبي على الأرجح أكبر بكثير، وإن على الولايات المتحدة الضغط على الإمارات لتشديد حملتها على الأنشطة التجارية الإيرانية غير المشروعة، غير أن للولايات المتحدة مصالح جيوسياسية واسعة ومهمة في الإمارات. فالإمارات من أبرز الدول الموقعة على "اتفاقات أبراهام"، التي رعاها الرئيس دونالد ترامب لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، والتي تعدها الإمارات شريكاً أمنياً رئيسياً، كما تشكل الإمارات مصدراً للأموال المخصصة للاستثمار في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي، وتمنح الجيش الأميركي حقوقاً مهمة لاستخدام قواعد عسكرية على أراضيها.
وتصطدم فكرة قطع العلاقات مع إيران في الإمارات، بحسابات سياسية إلى جانب الاعتبارات المالية.
وقال ليفيت، الذي يعمل حالياً باحثاً بارزاً في معهد واشنطن: "سيكون هناك من يقول في الإمارات: مهما كان ثمن الهدوء، فهذا هو الثمن الذي يتعين علينا دفعه".
وأضاف، في وصفه لطريقة التفكير الإماراتية تجاه إيران: "من الأفضل تحقيق ذلك بالسماح لهم بالوصول إلى الخدمات المصرفية وسلاسل الإمداد عبر بلادنا بدلاً من عدم السماح بذلك".
وتعتمد دبي، التي لا تتمتع بالثروة النفطية التي تتمتع بها أبوظبي، على التدفقات المالية التي تشمل مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المتداولة عبر قنوات مالية موازية.
وقال ليفيت: "دبي على وجه الخصوص مركز رئيسي للكثير من عمليات التحايل على العقوبات، ولا شك في أن ذلك يمثل جزءاً كبيراً من اقتصادها. لكن هناك فرقاً بين الاعتماد عليه وبين مجرد جني الكثير من الأموال منه".
The UAE are "the financial lungs" of Iran and Iranian financial transactions via the UAE have continued throughout the war
It has been the UAE's insurance policy that failed to deliver
I would be surprised if all transactions through the UAE would actually cease under Trump's economy D-Day
https://t.co/pmO7xNlKrl
#رئيس_الدولة يبعث رسالة خطية إلى خادم الحرمين الشريفين تتضمن دعوة لحضور #مؤتمر_الأمم_المتحدة_للمياه، الذي تستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع جمهورية السنغال خلال الفترة من 8 – 10 ديسمبر 2026 في العاصمة أبوظبي
#وام
https://t.co/kXjY4di0ee
الله خلق و فرق
سمو الامير محمد بن سلمان زعيم الشرق الاوسط في حفل ختامي لكأس العالم للرياضات الالكترونية و اليوم في قصر الإليزيه
و محمد بن زايد زعيم سوق شرق في افتتاح لولو هايبر