له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه."
"بينما أنتظرُ فرَجك، أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ، جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن، ورضيتُ منكَ بذلك، لكن سبحانك، هبنيَ صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرا."
في مقولة لرافعي عميقة : « يجعل الله الهموم مُقدمات لنعمٍ مخبوءه » ما زلت على يقين تام بأن مهما ضاقت ستفرج ،وبأن العسر حتمًا يتبعه يُسر
والمؤمن الحقيقي يعي ذالك تمامًا موقنٌ بالتعويض وبالرضا لو ثقل على قلبك تقبله لأنك عرفت من الدنيا
« أن الإيمان بالخالق دائماً ينقذ المخلوق »