وطن بلا حرية معتقل كبير لحاكم فاسد الضمير
يُمثّل غياب الحرية تحولاً بنيوياً في طبيعة الكيان السياسي، إذ ينتقل الوطن من إطار للعيش المشترك القائم على الحقوق إلى فضاء واسع من الاحتجاز المنهجي. في هذا الوضع تُدار شؤون الأفراد بمنطق السيطرة لا بمنطق المسؤولية الأخلاقية، ويفقد الحاكم القدرة على التمييز بين ممارسة السلطة وحماية كرامة المواطنين. الحرية، في هذا السياق، ليست شعاراً سياسياً عابراً، بل هي الشرط الأساسي الذي يتيح للفرد أن يكون مواطناً فاعلاً لا مجرد موضوع للإدارة.
وعندما تُقيَّد الحرية، فإن الآثار الأولى تظهر في الغالب على النساء، إذ يُطلب منهن في كثير من السياقات أن يُجسِّدن رمز النظام أو حمايته أو واجهته الخارجية. فرض قيود على الجسد أو الفكر أو الحركة باسم الدين أو العادات أو مقتضيات الأمن يؤدي إلى حرمان المجتمع من أحد أهم مصادره التربوية والأخلاقية. فالمرأة ليست فرداً عادياً داخل الوطن فحسب، بل هي الأم التربوية والمعنوية له، وهي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل معاني الكرامة والحق والقدرة على الرفض الواعي. وحين تُحرم هذه المدرسة من حرية التفكير والاختيار والتعبير، فإن ما ينتقل إلى الأجيال التالية لا يكون وطنية حرة، بل أنماط من الخضوع أو الخوف أو التناقض. والمدرسة التي تُبنى على القمع لا تُخرّج مواطنين قادرين على ممارسة الحرية، بل أفراداً اعتادوا أن ينظروا إليها بوصفها تهديداً.
كما أن الإيمان الحقيقي والوطنية الأصيلة لا ينشآن عن طريق الإكراه. كلاهما يتشكل داخل الإنسان حين يعيش في فضاء يتيح له الاختيار وتحمل نتائج اختياراته والتصحيح عند الخطأ. أما تحويل الإيمان أو الوطنية إلى أداة للرقابة على اللباس أو الكلام أو الحركة، فإنه يُفرغهما من مضمونهما ويحوّلهما إلى وسائل لتعزيز السلطة. في هذه الحالة يصبح الحاكم الذي يفرض هذا الوضع فاسد الضمير، لأنه يدرك أن ما يُنتجه هو الخوف أكثر من القناعة، والصمت أكثر من الانتماء الحر.
إن المشهد الذي يظهر فيه طالبات يخرجن من مدارسهن بحرية في المظهر والسلوك لا يُمثّل حالة استثنائية أو ترفاً ثقافياً، بل يُعد مؤشراً على صحة المجتمع وقدرته على استيعاب الحرية في أبسط تجلياتها. حق الفتاة في اختيار مظهرها وتفكيرها، دون أن يُهدد ذلك كيان الدولة أو إيمان أفرادها، يكشف أن الخوف من هذه الحرية غالباً ما يكون خوفاً من فقدان السيطرة لا حرصاً على القيم. ومن ثم فإن الدفاع عن حرية الأوطان يبدأ من الدفاع عن حرية النساء، لا بوصفه قضية منفصلة، بل بوصفه أساساً لبناء مجتمع قادر على تجديد نفسه. فالوطن الذي يسجن نساءه تحت أي ذريعة إنما يسجن مستقبله، والحاكم الذي يقبل بهذا الوضع أو يفرضه يُظهر عجز ضميره عن إدراك أن الحرية ليست نقيضاً للإيمان أو للوطنية، بل هي الشرط الذي يجعل كلاً منهما صادقاً وحياً.
حرية الأوطان ممارسة يومية تبدأ من البيت والمدرسة والشارع، وتتجلى أولاً في قدرة المرأة على أن تكون أماً ومواطنة ومؤمنة باختيارها لا بإكراه. وحين تتحقق هذه الحرية يقل شبه الوطن بالمعتقل، ويصبح مكاناً يمكن للإنسان أن يعيش فيه بضمير حي.
طالبات أذربيجان اليوم.
بلا تشويه فكري ولا تشويه بصري ولا خرقة المعمم المفروضة عليهن.
بيدارو العراق
لنسخة الإنجليزية:
In light of recent events in some European cities, where protests escalated into chaos, vandalism, and looting in crowded commercial areas, it is proposed to plan an internal, non-public study on the possibility of strengthening police support through licensed volunteers.
The Danish model can be drawn upon, where the Home Guard (Hjemmeværnet), including its Police Home Guard units, supports the police in various tasks when needed, through trained volunteers who can be called upon quickly and under official supervision.
It is proposed to study the expansion or adaptation of similar models in other European countries, by selecting volunteers from young people (18 years and older) with prior training, granting them limited powers to work under the supervision of security agencies, with the aim of containing disturbances and reducing damage, within existing emergency plans and away from public announcement.
The writer is ready to assist in the study or provide the necessary proposals.
Kgtm: dk
Bidaro Iraq
في ضوء الأحداث الأخيرة في بعض المدن الأوروبية، التي شهدت تحول احتجاجات إلى فوضى وتخريب ونهب في مناطق تجارية مزدحمة، يُقترح التخطيط لدراسة داخلية غير معلنة حول إمكانية تعزيز دعم الشرطة بمتطوعين مرخصين.
يمكن الاستفادة من النموذج الدنماركي، حيث يدعم الحرس الوطني (Hjemmeværnet)، بما فيه وحدات حرس الشرطة، الشرطة في مهام متعددة عند الحاجة، من خلال متطوعين مدربين يُستدعون بسرعة وتحت إشراف رسمي.
يُقترح دراسة توسيع أو تكييف نماذج مشابهة في دول أوروبية أخرى، باختيار متطوعين من الشباب (18 عاماً فأكثر) ذوي التدريب السابق، ومنحهم صلاحيات محدودة للعمل تحت إشراف الأجهزة الأمنية، بهدف احتواء الاضطرابات وتقليل الأضرار، ضمن خطط الطوارئ القائمة وبعيداً عن الإعلان العام.
والكاتب على استعداد للمساعدة في الدراسة أو تقديم المقترحات اللازمة.
Kgtm: dk
بيدارو العراق
@IsraelArabic فعلا على الدول الاوربية والغربية تجنيد متمتطوعين مجازين ولهم صلاحيات لرد مثل هذه الحالات من الفوضى والاعمال التخريبية في مدنهم دعما للشرطة والاجهزة الامنية .
🛑فعلوا المستحيل لكي يصلوا للغرب وهم يتوسلون باليهود والنصارى
حكوماتنا الإسلامية تضطهدنا نريد حرية وعمل وعدالة اجتماعية
حذرتهم الحكومات العربية وقالت لهم هذه عصابات تدعي انها تريد اسلام حر ديمقراطي
بل يريدون تدمير وسرقة أوطانكم
لم يصدقوا الرواية العربية
I have found the images of the rioting in Paris and other French cities heartbreaking. I spent three wonderful years as a doctoral student in Paris, and I easily recognize many of the neighborhoods and streets that are now in flames.
Though its roots go back to ancient Rome, Paris became a truly great city because of the University of Paris, which grew from the Cathedral school of Notre Dame. For centuries, scholars came from all over Europe to this center of learning where the Western intellectual tradition—born of the confluence of Jerusalem, Athens, and Rome—was defended and developed.
What seems clear is that the arsonists and rioters of the present day represent a farrago of forces inimical to the intellectual and moral values of the West.
I had taken such encouragement from the demonstration of pride in Catholicism and Catholic history that was on display when Pope Leo visited France just a few weeks ago.
May the French people rouse themselves to realize that they stand against a determined enemy and that they have the intellectual and spiritual resources to oppose that foe.
Friends, today I visited the grave of Archibald “Moonlight” Graham—who, if you’re a fan of the movie “Field of Dreams,” you will know about—in Rochester, Minnesota.
As I stood there in front of his grave, which is covered in baseballs placed there by fans, I remembered why that film is one of the best evocations in recent cinema of a higher world beyond the one that we can see.
🛑سيأتي يوم قريبا قريباً جدا سيمنع هذا اللثام منعاً باناً في كل دول العالم بما فيها العربية والمسلمة بسبب حدث مدوي كبير سيغير وجه العالم خلال اسقاط النظام الإيراني الإرهابي وانظمة الشر الداعمة للجهاد
سيكون حكمه مثل الذي يرفع ويرتدي شارة النازية والفاشية
وستعيش بعدها كل البشرية بسلام وتعايش وازدهار ولن يتم ابتزاز وقتل البشر وسرقتهم وإرعابهم بهذا اللثام الإجرامي الإرهابي
وستشارك كل الجيوش واجهزة الامن والمخابرات حول العالم بردع هذه الطغمة الأجرامية الملثمة لان مصالح دولهم وأوطانهم فوق اي اعتبار وقضية ومتاجرة بالدين وفلسطين .
وزير الخارجية غدعون ساعر
‼️يبدو أن هوس حكومة حزب العمال البريطانية بإسرائيل لا يعرف حدودًا.
لقد ولّت الأيام التي كانت فيها إسرائيل تقبل بصمت التهديدات والعقوبات ومحاولات إملاء سياساتها عليها.
يهودا والسامرة ليستا أرضًا غريبة عن الشعب اليهودي، وحقوقنا التاريخية لا تخضع لموافقة لندن.
كان الأجدر بحكومة حزب العمال البريطانية أن تنشغل بالتحديات الخطيرة التي تواجه بلادها، بدلًا من مواصلة حملتها المتواصلة ضد الدولة اليهودية.
إسرائيل لن ترضخ للتهديدات ولن تسمح بترهيبها. سنواصل الدفاع عن حقوقنا وعن مصالحنا الوطنية‼️.
طابت أوقاتكم 🌿 الخميس، ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ 🍀🍀🍀🍀
على ضفاف الضوء تتفتح أزهار السوسن، ويمضي الماء خفيفا… لنعبر الخميس بقلب يحمل شيئا من صفاء الينابيع.
#صباح_الخير#الخميسسسس_الونيييييس