مأزق التأشيرة في نيويورك:
واشنطن ترهن حضور البرهان بمبادرة الهدنة ورسالة عاجلة لـ "غوتيريش"
تواجه مشاركة السودان رفيعة المستوى في الجمعية العامة للأمم المتحدة تعثراً إدارياً وسياسياً، عقب ربط السلطات الأمريكية إصدار تأشيرة البرهان بمدى تجاوبه مع خطة وقف القتال لمدة 90 يوماً.
وتأتي هذه الخطوة وسط توتر صريح في الاتصالات بين الطرفين حول إدارة الملف السياسي والإنساني.
أهم نقاط التغطية:
* اشتراط التأشيرة: ربط الخبراء والمصادر الدبلوماسية تأخر التأشيرة بوجود تحفظات سابقة للجيش السوداني على مسودة الهدنة المقترحة أمريكياً.
* موقف البعثة السودانية: شددت الرسالة الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة على أن منع رئيس وفد السودان يخل بضمانات المشاركة المكفولة لجميع الدول الأعضاء.
* الموقف الأممي: أكد المتحدث باسم المنظمة الدولية إجراء اتصالات مباشرة مع الجانب الأمريكي لمتابعة عدم صدور التأشيرة حتى الآن.
* المشهد في نيويورك: تشهد أروقة الأمم المتحدة حراكاً متوازياً بحضور عبد الله حمدوك وقيادات سياسية، بالتزامن مع الخطاب المقرر للمملكة والسودان في الاجتماعات.
اشتراطات أمريكية على مشاركة البرهان بالأمم المتحدة تتسبب في أزمة دبلوماسية مع الخرطوم...
أفادت تقارير صحفية بامتناع الولايات المتحدة عن إصدار تأشيرة دخول لقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة تربطها مصادر بمحاولة الضغط للقبول بمقترح وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر.
وتضع هذه الخطوة العلاقات بين واشنطن والقيادة السودانية عند أدنى مستوياتها منذ اندلاع النزاع.
تفاصيل المعطيات الحالية:
* تفاصيل المقترح: اشترط مسؤولون أمريكيون موافقة البرهان على خطة الهدنة المرفوعة من المستشار مسعد بولس للسماح بحضوره الشخصي إلى نيويورك.
* الرد الرسمي: أعربت الحكومة السودانية عن أسفها للعرقلة الدبلوماسية، معلنة تأجيل رحلة البرهان لنيويورك لحين التبلغ الرسمي، مع التأكيد على تقديم وزير الخارجية للكلمة نيابة عنه.
* التحرك الدبلوماسي: طالبت رسالة السفير السوداني الحارث إدريس بضرورة التزام واشنطن بواجباتها كدولة مضيفة لمقر الأمم المتحدة وعدم منع رؤوس الدول الأعضاء.
* تطورات متزامنة:
يأتي هذا التوتر في ظل تحفظات الخرطوم على المقترحات الأمريكية الأخيرة الخاصة بتوسيع حظر التسلح ليشمل جميع أقاليم البلاد.
في مشهد يجسد المعاناة المستمرة للفارين من الصراع تعرض عدد من اللاجئين السودانيين في العاصمة الليبية #طرابلس للضرب والاعتداء اللفظي والطرد من أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل غياب الحماية الدبلوماسية والرعاية الحكومية للمواطنين السودانيين في الخارج، مما يضاعف من حجم المأساة والإهانات التي يواجهونها خلال رحلة البحث عن الأمان
#السودان #ليبيا
ما تم كشفه مؤخراً عبر صحيفتي نيويورك تايمز و واشنطن بوست زلزال جيوسياسي وأخلاقي يُعيد للذاكرة أبشع مشاهد الحروب ! أكثر من ١٥٠ وثيقة وصورة ومراسلات مسربة كشفت عن تصنيع وتخزين أكثر من ٣٠٠ ذخيره كيميائية محملة بغاز الكلور القاتل داخل مطار مروي، مع ترجيح استخدام ١٠٦ قنابل منها بالفعل في معارك الخرطوم !
الكارثة والأشد صدمة؟ التقارير تثبت استغلال شحنات الكلور المخصصة لمحطة مياه المنارة بأمدرمان والتي قدمتها منظمات إغاثة دولية لتنقية مياه الشرب للمدنيين وتحويلها إلى قنابل غازية ! نحن أمام جريمة مضاعفة : سرقة أداة نجاة الطفل والمريض السوداني، وتحويلها لأسلحة دمـ،ـار شامل ! الوثائق تربط القيادة العليا مباشرة بالبرنامج والتستر عليه بعد العقوبات الدولية . حين تُنتزع الإنسانية من إدارة الحروب، لا يسقط فقط القانون الدولي.. بل تسقط كل خطوط الشرعية ! هل نرى تحركاً دولياً عاجلاً من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أم سينتهي الملف كالعادة في أدراج السجال السياسي؟ #السودان #الجيش_السوداني #حرب_السودان #نيويورك_تايمز
https://t.co/K4i9zjsJKR
https://t.co/n2j5BiPbVw
ما كشفه تحقيق واشنطن بوست من وثائق ورسائل حول برنامج الأسلحة الكيميائية المزعوم يضع قيادة الجيش والبرهان أمام اتهامات خطيرة، ويستوجب تحقيقاً دولياً مستقلاً ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، ووقف الدعم عن المتهمين. #تورط_البرهان_بالكيماوي
https://t.co/9VPoTJxtph
https://t.co/a0T124MHzD
يعني حتى الخبراء الـ راجعوا بعض المواد قالوا إن الصور والوثائق وحدها لا تحسم الملف نهائياً من دون تفتيش ميداني وهذه ليست حجة لمصلحة الجيش بل حجة أقوى للمطالبة بالتحقيق الدولي لأن السؤال لم يعد “هل نصدق النفي أم نصدق التقارير؟” السؤال هو: لماذا لا يُسمح بفحص الحقيقة على الأرض؟؟؟
لا أحد يطالب بإدانة بلا دليل لكن لا أحد يقبل أيضاً بأن يتحول النفي الرسمي إلى حصانة مطلقة.
توجد اتهامات خطــيرة تتعلق بمخزون مزعوم من ذخـائر الكلور وباستخدام محتمل وبمصادر مواد مدنية وبمحاولات إخفاء آثار. وكل ذلك يفرض تحقيقاً لا يخضع للبرهان ولا للقيادة العامة ولا لأي طرف متهم في القضية.
من حق السودانيين أن يعرفوا من حوّل مادة الحياة إلى مادة خوف؟ ومن قرر أن يحاسب نفسه بدلاً من أن يخضع للقانون؟
https://t.co/Xy8xNS5mL3
الحرب بقت مختبر إقليمي.⛔️⛔️
Yurt Gazetesi وصفت المعادلة بلا تجميل:
السعودية بالمال، تركية وباكستان بالسلاح والخبرة.
والسودان هو حقل الاختبار.
مدرعات باكستانية بدأت تظهر حول الخرطوم ومسيّرات تركية في سماء الجيش. هذا ليس نصرة لشعب هذا توزيع أدوار فوق جثث السودانيين.
#السعوديه
#باكستان #تركيا #الجيش_السوداني
https://t.co/pvuxRQWVOL
الحرب ما بقت محصورة في السودان.
صحيفة Il Sole 24 Ore تكشف أن طائرات ومسيّرات منسوبة لجيش البرهان تعقّبت قافلة وقصفتها لأكثر من 100 كيلومتر داخل تشاد.
أنقرة سلّحت الجيش والرياض بحسب التحقيقات موّلت شراء المسيّرات التركية والسلاح الباكستاني.
الحدود اتنتهكت وللاسف الدم امتد لدولة مجاورة.
#انقذوا_السودان