الإنسحاب وإغلاق الأبواب وتغيير
الأماكن ليس دليلاً على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس بعد استنزاف الفرص .
وفي رواية اخرى :
يكفيني رحلت ولا حَصل مني خطأ وقصور
أنا حتى وداعي فيه بَصمه تثبت أخلاقي .
من مراحل الحياة مرحلة تسمى
الصد عن الرغبات ، هي أن تصل
بها إلى أن تتنازل عن كل ما في صدرك
ثم تمضي
وقيل في ذلك :
على كل حاجة كنت أبيها ولا اللّٰه أراد
سلامي عليها من ضمير سمح منها .