وفق تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة، استأجرتGSSG مرتزقة كولومبيين للقتال مع مليشيا الدعم السريع، أسسها مسؤول رفيع في ديوان الرئاسة الإماراتي، وقدّمت نفسها مزوداً أمنياً لمؤسسات حكومية إماراتية، وربطتها الأدلة بشبكة تدريب ونقل أوصلت المرتزقة إلى دارفور.
يتجاوز الدعم الإثيوبي لـ "الدعم السريع" في محور النيل الأزرق التكتيك العسكري المجرد؛ ليرتبط مباشرة بمخطط السيطرة على ثروات حزام الذهب في منطقتي "الكرمك" الحدوديتين؛ حيث تشير المعطيات إلى رغبة أديس أبابا في وضع يدها على مناجم الذهب بالجانب السوداني، بالتوازي مع تأمين مشروعها العملاق "الكرمك للذهب" في إقليم بني شنقول، باستثمارات تبلغ 500 مليون دولار، ومستهدف إنتاج يصل إلى 290 ألف أونصة سنوياً عبر شركة "Allied Gold" الكندية.
وما يجري على حدود النيل الأزرق يتجاوز كونه صراعاً على النفوذ السياسي والعسكري؛ فهو في جوهره معركة للسيطرة على أحد أثرى أحزمة الذهب في نطاق "الدرع العربي النوبي".
بين الفينة و الاخرى يتردد صوتك الذى غاب عن السمع و كلما خرج خبر عن الاسرى و المفقودين تكون حاضرا فى الخاطر اين انت الانت كيف انت كيف صحتك من اين تتغذى و كنت تتناول الكلمة قبل الطعام صدقك و قول لسانك ووقفتك مع الوطن
معمر صوتا لا زال غائبا أسيرا مفقودا و المليشيا تكذب
فقط طمنونا