1- الوصول لتوافق أمريكي على رفع اسم سوريا من لائحة الدول الراعية للإرهاب
2- رئيس الوزراء اللبناني يبلغ وزير الخارجية السوري شكره للرئيس الشرع على
موقفه لأخوي والصريح تجاه لبنان، والذي وضع حدّاً للتكهنات والافتراضات
المضللة حول نيات سوريا تجاه لبنان
3- وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب في عمان، ويلتقي
وزير الخارجية السعودي، ووزير الخارجية الاردني الذي قال : ندعم إعادة بناء
سورية ووحدتها وسيادتها وحقّ الشعب السوري في العيش بأمن وسلام
4- في جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا، ممثل الأمم المتحدة :
• محاكمة المتهمين بالقمع تظهر التزام سوريا بالمساءلة والإجراءات القانونية
• دعوات الانفصال في السويداء تهدّد الوحدة السورية
• تضرر 17 ألف شخص وأراضٍ زراعية وبنى تحتية إثر الفيضان الأخير لنهر الفرات
• ندعو الشركاء الإنسانيين إلى دعم جهود الحكومة السورية لإصلاح الأضرار
.
5- مندوبة أمريكا : سوريا لعبت دورا قياديا في تحالف إقليمي جديد، و هناك
فرص لمزيد من التقدم بما يسهم في جعل المنطقة أكثر استقرارا وازدهارا
• الحكومة السورية تواصل التعاون مع الشركاء لتفكيك شبكات الإرهاب
• نؤكد أننا سنواصل العمل مع سوريا لإبقائها مستقرة
6- مندوب فرنسا : الحكومة السورية تبذل جهوداً هائلة لتحقيق المصالحة
الوطنية، وحققت تقدماً مع بدء محاكمة رموز النظام السابق
• نؤكد دعمنا لسوريا في هذا المسعى الضروري لتحقيق العدالة
7- مندوب بريطانيا : نجدد الاعتراف بأن الجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل
.
8- مندوب السعودية : تؤكد المجموعة العربية دعم جهود الدولة السورية
لبسط سيادتها على جميع أراضيها، وندعو أمريكا إلى شطب سوريا من قائمة
الدول الراعية للإرهاب التي أُدرجت عليها قبل عقود بسبب النظام البائد
9- مندوب تركيا : سوريا الموحّدة والمستقرّة يمكن أن تشكّل حلقة وصل بين
الشرق الأوسط وتركيا وأوروبا من خلال التجارة وشبكات النقل والطاقة
10- القبض على عميد، وعدة مجرمي حرب من النظام في عدة محافظات
11- الأمم المتحدة : عدد العائدين من النزوح الداخلي بلغ نحو مليون و 960
ألف شخص، ومازال يوجد 5.5 مليون نازح سوري داخليا
شكراً يا أبي…لم تكن رجلاً عادياً
وربما لو امتد العمر بأخي، لكان اليوم أباً أيضاً.
شكراً لدمكما الذي افتدى حريتنا، ومهّد لنا طريق الحياة.
شكراً .. ينطق بها الدمع في عينيّ.
الله يحفظ آباءكم، ويرحم آباءنا وشهداء ثورتنا العظيمة، الذين كتبوا بدمائهم فجر سوريا الجديدة
عيد أب سعيد..
الرأي العام في سوريا متنوع، وفي المجمل تبدو النوايا على جانبي الحدود سواء من ناحية سوريا أو في لبنان حريصة على عدم المساس بسيادة أي من البلدين. لكن ثمة تيار يُنغّم في الغالب مع بقايا الفلول أو المتأثرين بخطابهم، ويلوك باستخفاف مقولة مفادها أن أي مبادرة مع لبنان ليست سوى فخ يعيد إنتاج خطأ "حافظ الأسد".
هذه المقاربة لا تستند إلى معلومة، ولا إلى تحليل، ولا إلى قراءة منطقية لطبيعة العهد السوري الجديد وتحولاته وتتجاهل ماحدث في السنوات الماضية..
حديث الرئيس أحمد الشرع مع الزميل طوني خليفة يطرح مقاربة مختلفة، ويوحي بأن الحلول الممكنة لن تكون امتداداً لخيارات الماضي بل قد تأتي من خارج الصندوق! وبما يحفظ سيادة الدولتين ويؤسس لعلاقة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة..
(معلش اِبكي..!!)
رجعت ع سوريا بعد سنوات من الغربة والعذاب ..
المطار حر .. الشوارع حرة .. أصحاب الوجوه القبيحة اختفوا .. والرعب انتهى
دخلت تجدد جوازها .. من كتر احترام وأخلاق الضابط قالتلو… معلش ابكي؟!!
اليوم حكولي هالقصة .. وتأمّلت ..
متى يتوقف الكيد والندالة والخيـ.ـانة ويتركوا الدولة تعرف تبني وتصلح يلي خربوا المجرم ..
في أشياء تحققت تستحق انو نبكي..
الله يحفظ سوريا ويعين الحكومة على الإصلاح والتغيير ..
#سوريا_الجديدة
@AH_AlSharaa
توقفوا عن كلمة لكل مجموعة منطقة معينة العالم كله اصبح كضيعة وانتم لا تزالون تتكلمون بلمناطقية والطائفية البغيضة.
الحرية الشخصية لا تعلق لأحد فيها.
أن تلبس مايوه أو عباية أو شروال فهذا شأنهم
Live and let live
من صيدا إلى شكّا، مروراً بمناطق أخرى، تتكرّر كل صيف الحوادث المرتبطة بملابس السباحة. وهذا ليس تفصيلاً. آن الأوان للاعتراف بالاختلاف الثقافي بين اللبنانيّين، ومنح كل جماعة الحقّ في سنّ القوانين داخل منطقتها بما ينسجم مع قيمها وثقافتها. فهل يوجد حلّ أكثر ليبراليّة من ذلك ؟
ضمن برنامج "صار الوقت":
مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تتمحور حول فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، أما كل ما عدا ذلك فيبقى حبراً على ورق. فالاتفاق واضح: الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحاجة إلى خفض أسعار النفط وتخفيف الضغوط الداخلية والخارجية عليه، مقابل رفع الحصار عن إيران. ومن هنا نعود إلى نقطة الصفر، أي إلى المفاوضات التي كانت قد انطلقت قبل اندلاع الحرب بشأن الملف النووي الإيراني وسائر الملفات العالقة.
أول درس لطلاب الصحافة والإعلام :
السياسيين والمشاهير يكذبون كثيراً، لكن ولا واحد منهم سيقول لك أنه يكذب، أنت ستكتشف كذبهم وتخبر الناس به، وأنت عليك نزع التزيين والتجميل الذي يضعه هؤلاء على وجوههم ومواقفهم وكلماتهم، لأن هذا من الكذب أيضاً.
كلام خطير من النائب جميل السيد يستوجب التحقيق الفوري.
يدّعي السيد أن الرئيس جوزاف عون، حين كان قائداً للجيش، نسّق تسليح حزب الله بالكامل وهذا إن ثبت، يندرج ضمن المادة 309 من قانون العقوبات اللبناني التي تُجرّم تسليح جماعات مسلحة خارج سلطة الدولة، والمادة 270 وما يليها المتعلقة بجرائم أمن الدولة.
القانون واضح: المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء موجود لهذا الغرض تحديداً، ولا شيء يعلو فوق المساءلة.
المطلوب اليوم: فتح تحقيق !!!
كنتُ قد آليت على نفسي ألا أرد على النائب طوني فرنجية كلما عاد إلى إثارة أحداث إهدن، حرصا على عدم نكء الجراح، واحتراما للمصالحة التي تمت بين الحكيم والوزير والنائب السابق سليمان فرنجية في 14 تشرين الثاني 2018، وإيمانا بأن الحرب انتهت، وأن من واجب الجميع طي صفحاتها الأليمة لا إعادة فتحها عند كل استحقاق سياسي أو انتخابي أو مصلحي أو شخصي.
إلا أن إصرار النائب فرنجية على العودة المتكررة إلى هذا الملف، وبطريقة انتقائية ومشوهة للوقائع، يفرض علي الرد، لا رغبة في السجال، بل دفاعا عن الحقيقة وعن الذاكرة الوطنية التي لا يجوز التعامل معها بخفة وبمنطق التجزئة والاقتطاع.
يسأل النائب فرنجية: "هل عاد بعض المسيحيين عن خطئهم؟ وهل استخلصوا العبر من تلك المرحلة؟". هذا السؤال يجب أن يطرح أولا على من يتعامل مع أحداث إهدن وكأنها وقعت في فراغ تاريخي، منفصلة عما سبقها من ظروف وممارسات وصدامات واغتيالات. فأحداث إهدن لم تكن حادثة معزولة لا في الزمان ولا في المكان، بل جاءت في سياق معين، وكانت نتيجة لتراكمات وممارسات يعرفها القاصي والداني، بدءا من قتل مجموعة واسعة من الكتائبيين، وصولا إلى التهديد العلني لكل من يحمل بطاقة حزب الكتائب بضرورة مغادرة المنطقة.
وإذا كان النائب فرنجية يرغب في إعادة فتح هذا الملف، خلافا لما انتهجته المصالحة وما التزم به والده طويلا، فأهلا وسهلا به فأنا جاهز لإحياء ذاكرته جيدا على أساس أن يفتح كاملا لا مجتزأً، ولتُقرأ الوقائع بكل تفاصيلها وخلفياتها، لا وفق رواية أحادية تنتقي من التاريخ ما يخدم مصالحها وأهدافها السياسية.
ويسأل النائب فرنجية: هل انقسم المسيحيون من قبل كما انقسموا بعد مجزرة إهدن وما تلاها؟
الجواب نعم. فقد انقسموا أيضا بعد مجزرة الكنيسة في مزيارة عام 1958. والحقيقة أن الانقسام المسيحي لم يكن يوما نتيجة حادثة من هنا أو واقعة من هناك، بل كان ولا يزال انعكاسا لاختلاف عميق حول الخيارات الوطنية الكبرى: بين من تمسك بسيادة لبنان واستقلاله وتعدديته وحريته ورفض ربطه بأي وصاية خارجية، وبين من اختار الارتهان لمحاور إقليمية وأنظمة استبدادية، من نظام الأسد إلى المشروع الإيراني الذي مثله حزب الله.
أما حقوق المسيحيين، كما حقوق جميع اللبنانيين، تستعاد عندما تستعيد الدولة سلطتها الكاملة على أراضيها ومؤسساتها، وعندما يصبح قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها، وعندما يحتكر الجيش اللبناني السلاح دون سواه. هذا هو المدخل الحقيقي لحماية الوجود المسيحي ودوره، وليس عبر تسليم القرار اللبناني يوما لآل الأسد ثم لاحقا لحزب الله.
وفي نقطة واحدة فقط يمكن أن اتفق مع النائب فرنجية، وهي قوله إن تكريم الشهداء يكون بمنع تكرار المآسي وعدم إعادة إنتاج الانقسامات. نعم، هذا كلام صحيح. لكن من يريد تحقيق هذا الهدف لا يعيد فتح جراح الحرب كلما ضاقت به الخيارات السياسية، ولا يستحضر صفحات مؤلمة تجاوزها اللبنانيون بالمصالحة. فالإصرار على استحضار الماضي بصورة انتقائية ومشوهة لا يؤدي إلا إلى إعادة إنتاج الانقسامات التي يدعي رفضها.
ويسأل النائب فرنجية، وكأنه دخل إلى المعترك السياسي آتيا من الاغتراب: هل تعلمنا ألا نراهن على المعادلات الخارجية لفرض معادلات داخلية؟
الجواب بسيط: من راهن على عضلات الأسد هو أنتم، ومن راهن على عضلات نصرالله هو أنتم، ومن قال إن لبنان يحكم من دمشق هو أنتم، ومن اعتقد أن تقوية المسيحيين تكون من خلال التحالف مع النظام الأسدي والارتهان له هو أنتم.
أما سؤاله عما إذا كان يمكن لأي مشروع سياسي أن ينجح بإلغاء خصومه، فالجواب واضح أيضا: لبنان قام على التعددية والديمقراطية والحرية، ولا مكان فيه لأي مشروع إلغائي. لكن اللبنانيين يعرفون جيدا من وقف إلى جانب الأنظمة التي مارست الإلغاء والقمع، ومن غطى الوصاية الأسدية لعقود، ومن وفر الغطاء السياسي لمشروع حزب الله الذي صادر قرار الدولة وأدخل لبنان في حروب وكوارث لم يكن اللبنانيون يريدونها.
وعندما يتحدث عن المحاسبة، فأنا أول المطالبين بها. نعم، يجب أن تكون هناك محاسبة سياسية ووطنية لكل من ساهم في تغطية حكم الأسد للبنان، ولكل من وفر الغطاء لمشروع حزب الله الذي دمر لبنان وأودى بحياة آلاف اللبنانيين وهدد مستقبلهم، ولكل من ساهم في تحويل الدولة إلى رهينة لمشروعي الأسد والخامنئي على حساب اللبنانيين ومصالحهم الوطنية.
كنت أتمنى ألا أُضطر إلى خوض هذا النقاش، وأن تبقى المصالحة فوق الحسابات الضيقة. لكن يبدو أن النائب فرنجية ما زال يعتقد أن شد العصب يكون عبر نكء الجراح واستحضار الماضي. والحقيقة أن اللبنانيين تعبوا من الحروب والمآسي، ويريدون دولة فعلية لا شكلية، وسيادة فعلية لا منقوصة، ومستقبلا يطوي صفحات الانقسام بدل أن يعيد إنتاجها، ودولة يكون قرارها في مؤسساتها الشرعية وحدها، لا عند الأسد سابقا ولا عند نصرالله لاحقا.
أمس ركبت سيارة خاصة تعمل بالأجرة. قال السائق : الله يفرج عنا / قلت له لقد فرج الله عنا ونصرنا وأعزنا / قال : قصدي الكهربا، راتبي التقاعدي ٨٥٠ ألف وجائتني فاتورة الكهربا ٩٠٠ ألف.
- قلت له : ٩٠٠ ألف عن كام شهر ؟! قال : عن شهرين
- قلت : إذا يجب أن تقول فاتورة الكهرباء عندي ٤٥٠ ألف في الشهر وراتبي التقاعدي كان ٨٥٠ ألف في الشهر، وصار مليون وربع بعد الزيادة.
انتهى الحوار، وناولته حساب التوصيلة، وكان ١٦٥ ألف ليرة. يعني بتوصيلتين أو ثلاث (يعني بنصف يوم عمل على السيارة) يستطيع دفع فاتور الكهرباء عن شهر.
لقد أخفى أن لديه مصدرين للدخل، الراتب التقاعدي، ودخل عمله كسائق، وأخفى أن فاتورة الكهرباء عن شهرين وليس شهر واحد، وأخفى أنه جاءته زيادة عن راتبه التقاعدي ٥٠ ٪
* الإخفاء نوع من أنواع الكذب اللئيم، والكذب لنيل التعاطف إسمه تسول. وهناك ملاك يقول بعد كل كلمة نقولها : إن شاء الله. عندما تقول ماني قادر أدفع الفاتورة الملاك يقول إن شاء الله، وإذا قلت ما قادر آكل، الملاك يقول إن شاء الله، وإذا قلت الحمد لله، أنا بخير، الملاك يقول إن شاء الله.
(بالمناسبة رواتب الصحفيين الموظفين في سورية بعد التحرير بين ألف و 5 آلاف دولار. هل سمعتم صحفي واحد يقول أن رواتب الصحفيين صارت جيدة ولله الحمد، وأن راتبه يكفيه لعيش كريم جداً ؟؟!)
هذا الدجال الذي يتاجر بنسبه كونه حسب ما يدعي من "آل البنت" يوهم الناس بأن ريقه علاج وشفاء ؛ يمضغ مادة ثم يضعها في فم طفلة مريضة
صوفية باطنية غنوصية تدعي بأن الولي يمتلك سراً إلهياً أو فيضاً يمنحه خصائص القدرة الإلهية في شفاء الناس بريقه.
إنه دجل وزندقة وقذارة واستخفاف بالعقول.!
مبروك مطار رينه معوض في القليعات، مبروك لأهل عكار، مبروك لكل لبنان.
وإنشاء الله أول رحلة تجارية في الأسابيع القريبة.
من كلمتي في حفل وضع حجر الأساس:
نلتقي في شمال البلاد، لكن عيوننا وقلوبنا تبقى ايضاً مشدودة الى الجنوب.
...
فرسالتي الأولى اليكم، مثلما ان دولتكم لا تتخلّى عن واجبها في تثبيت حق لبنان في أرضه وسيادته وامن ابنائه، فهي لا تهمل مسؤوليتها في الانماء وتحقيق النهوض الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
…
فكما ان لا استقرار في لبنان طالما بقي الجنوب مهدداً، فهو لن يتعافى إذا بقيت عكار مهملة، والبقاع محروماً.
…
رغم ما قدمته الى الوطن، لا سيما بانخراط الالاف من ابنائها في قواته المسلحة واستشهاد العديد منهم، عانت عكّار، على مدى عقود، من الحرمان والتهميش وضعف الاستثمار في البنى التحتية والخدمات وفرص العمل. وهذا ليس توصيفًا إنشائيًا، بل واقع تؤكده الأرقام.
…
ومن هنا، فإن إطلاق أعمال تأهيل وتشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات ليس مشروعًا استثماريًا فحسب، بل هو خطوة في صلب الإنماء المتوازن، وفي صلب العدالة بين المناطق، وفي صلب مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها.
…
والاهم، ان التزامنا في البيان الوزاري بالنهوض بالشمال وعكّار اتى من ضمن رؤية متكاملة، لا تقتصر على تشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات، بل من خلال أربع ركائز استراتيجية، شملت ايضاً تفعيل المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، واستكمال مشروع معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي الدولي، وتطوير مرفأ طرابلس.
…
ورهاننا ان يفتح تشغيل هذا المطار أمام عكّار والشمال فرصًا جديدة في العمل، والخدمات، والنقل والشحن، والتجارة والسياحة.
طبعاً، هذا المطار ليس بديلًا عن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت. فلبنان يحتاج إلى بنية جوية حديثة ومتكاملة، كما يحتاج إلى ربط مناطقه بالدورة الاقتصادية الوطنية.
…
لمطار القليعات رمزية تتجاوز الإنماء والاستثمار.
هذا المكان ليس مجرد منشأة نعيد تأهيلها.
هذا المكان هو جزء من الذاكرة السياسية والدستورية للبنان.
فبعد انتهاء اجتماعاتهم في مدينة الطائف، وعودة النواب من المملكة العربية السعودية، انعقد في ٥ تشرين الثاني ١٩٨٩ مجلس النواب هنا، في مطار القليعات. وهنا أُقرّت في صيغتها الدستورية "وثيقة الوفاق الوطني" التي باتت معروفة باتفاق الطائف. وهنا انتُخب الرئيس رينيه معوّض رئيسًا للجمهورية، قبل أن يُغتال بعد أيام قليلة وهو يحاول أن ينقل لبنان من حالة الحرب إلى السلم الاهلي. ولهذا يحمل هذا المطار اسمه.
لذلك، فإن إعادة الحياة إلى مطار الرئيس رينيه معوّض ليست فقط إعادة تشغيل مرفق عام،
هي أيضًا استعادة لمعنى الدولة.
استعادة لذاكرة الطائف، لا كوثيقة جامدة، بل كمشروع سياسي لم يكتمل بعد.
وقد قال الطائف إن الإنماء المتوازن، ثقافيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، هو ركن أساسي من أركان وحدة الدولة واستقرار النظام.
وهذا ما نعمل على تحقيقه اليوم.
…
استكمال تطبيق الطائف يتطلب أيضًا ان تقوم الدولة، ببسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية، كما اتى حرفياً في نص هذا الاتفاق، وبحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، وبانسحاب إسرائيل من كل الأراضي اللبنانية، وبعودة الأمن والاستقرار إلى الجنوب، وبإعادة الإعمار.
…
فمسار الطائف هو مسار الدولة السيدة، الحامية والضامنة لكل اللبنانيين.
وهو مسار الإصلاح.
…
كلمة أخيرة: من القليعات، كما انطلقت قبل عقود محطة سياسة مفصلية في تاريخ الجمهورية، نطلق اليوم رسالة جديدة: لا مناطق منسية بعد الآن، ولا إنماء مؤجلاً بعد اليوم. دولة واحدة، وفرص واحدة، ومستقبل واحد لكل اللبنانيين.
باسم الدولة اللبنانية وباسمي الشخصي، أتقدّم بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على القرار الكريم برفع الحظر عن الصادرات اللبنانية، والذي يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بلدينا الشقيقين.
يُجسّد هذا القرار ثقة المملكة بلبنان والحرص المشترك على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم مصالح الشعبين. كما يُشكّل خطوة مهمة من شأنها دعم الاقتصاد اللبناني وفتح آفاق جديدة أمام المنتجين والمصدّرين اللبنانيين، بما يسهم في تعزيز فرص النمو والاستقرار في لبنان.
وتتطلع الدولة اللبنانية إلى مواصلة العمل والتنسيق مع المملكة العربية السعودية لترسيخ أواصر التعاون والشراكة في مختلف المجالات، بما يحقق الخير والازدهار للبلدين الشقيقين..
والشكر موصول الى اخي وزير الخارجية، سمو الأمير فيصل بن فرحان على متابعته الحثيثة لهذا الملف من اجل ايصاله الى خواتمه السعيدة.
الفرق بين العثماني والصفوي
العثماني لم يدفع الى "عثمنة" او حتى "أسلمة" الشعوب المهزومة؛ اما الصفوي فيخلق ثقافة المظلومية عند شعبه ويهجر ويشيع الشعوب المهزومة بالترهيب او الترغيب،
قرون مع العثمانيين لم تتغير تركيبة جبل لبنان، بضع سنوات مع إيران تم تغيير ثقافة لبنان من جذورها،