#السعودية … وطنٌ لا نحتفل به يومًا، بل يسكننا كل يوم
الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي
في اليوم الوطني، لا نبحث عن كلماتٍ نصف بها هذا الوطن العظيم السعودية ؛ لأن بعض الأوطان أكبر من اللغة، وبعض الحب لا تتسع له القصائد، وبعض الانتماء لا يحتاج إلى مناسبة كي يستيقظ في القلب.
السعودية ليست وطنًا نرفع رايته في يومٍ ثم نطويها مع انتهاء الاحتفال السعودية رايةٌ مرفوعة في أرواحنا منذ أن عرفنا معنى الانتماء، واسمٌ إذا نطقناه شعرنا أن خلف حروفه تاريخًا من المجد، وأمامها مستقبلٌ من الطموح، وبينهما شعبٌ إذا قال: نحن سعوديون اختصر في كلمتين حكاية وطنٍ عظيم.
وفي يوم الوطن، نقف أمام تاريخٍ لم يُكتب بالحبر وحده، بل كُتب بالعزيمة والصبر والرجال، نستحضر المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ وهو يجمع شتات الأرض تحت راية التوحيد، ليصنع من الصحراء دولة، ومن التفرّق وحدة، ومن الخوف أمنًا، ومن الحلم وطنًا سيصبح يومًا واحدًا من أكثر أوطان العالم حضورًا وتأثيرًا وطموحًا' ثم توارث أبناؤه الملوك الأمانة، جيلًا بعد جيل، حتى وصلت راية الوطن اليوم إلى عهدسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده سيدي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ عهدٌ لم يعد فيه السؤال: إلى أين تستطيع السعودية أن تصل؟ بل أصبح العالم نفسه يراقب إلى أين ستصل السعودية بعد ذلك.
لقد تغيّرت الأرقام، وارتفعت الطموحات، وتسارعت المشاريع، لكن شيئًا واحدًا لم يتغير السعودي الذي إذا تعلّق الأمر بوطنه، أصبح قلبه قبل صوته جنديًا، نختلف في تفاصيل حياتنا، في أعمالنا وآرائنا ومدننا ولهجاتنا، لكن حين تُذكر السعودية تسقط المسافات كلها، ويصبح ابن جازان أخًا لابن تبوك، وابن الرياض سندًا لابن جدة، وابن الشرقية قلبًا واحدًا مع ابن المدينة ومكة ونجران وعسير والجوف وحائل والقصيم والباحة والحدود الشمالية. لأننا حين نصل إلى الوطن لا نكون مناطق متفرقة… نحن السعودية، ومن الحد الجنوبي، حيث يقف رجالنا شامخين على ثغور الوطن، إلى أقصى الشمال، ومن الخليج العربي إلى البحر الأحمر، هناك حقيقة يعرفها كل سعودي: أن هذه الأرض ليست مجرد مساحةٍ على الخريطة؛ إنها كرامتنا، وذاكرتنا، وبيوت آبائنا، ومستقبل أبنائنا، وأمانة لا نقبل أن يُمسّ منها شبر.
وفي اليوم الوطني، لا يكفي أن نقول نحب السعودية
فالحب الحقيقي للوطن ليس أغنيةً وشعارًا وصورةً ورايةً فقط؛ الحب أن نكون جديرين بهذا الوطن،أن يتقن الموظف عمله، وأن يخلص الطبيب لمريضه، وأن يحمل المعلم رسالته بأمانة، وأن يحافظ الجندي على ثغره، وأن يصون المسؤول الأمانة التي بين يديه، وأن يحارب المواطن الفساد كما يحمي بيته؛ لأن الوطن لا تبنيه الحكومة وحدها، بل يبنيه كل مواطن يقرر أن يكون جزءًا من نجاحه.
هذه السعودية العظمى التي نحتفل بها اليوم لم تعد تنتظر المستقبل… إنها تصنعه.تصنعه في مدنٍ تتغير، ومشاريع كانت بالأمس أحلامًا فأصبحت واقعًا، وفي شبابٍ وفتيات وجدوا أبوابًا أوسع لطموحاتهم، وفي اقتصادٍ يتنوع، وفي وطنٍ قرر أن ينافس على الصفوف الأولى، لا أن يقف متفرجًا عليها.
وما أجمل أن ترى السعودي اليوم يحمل تاريخًا عريقًا في قلبه، ورؤيةً طموحة أمام عينيه؛ يعتز بماضيه دون أن يعيش أسيرًا له، وينطلق نحو مستقبله دون أن ينسى جذوره.
وفي يوم الوطن، ثمة كلمة لا بد أن تُقال لجنودنا ورجال أمننا أنتم حين تسهرون ننام، وحين تقفون على الحدود نحتفل نحن في الداخل، وحين تحملون السلاح دفاعًا عن تراب الوطن، فإن خلفكم ملايين القلوب تقول:
لبّيه يا السعودية، ولأمهات الشهداء وآبائهم وأبنائهم، نقول: في أعناقنا أسماء رجالكم، وفي ذاكرة الوطن تضحياتهم، وما ارتفعت رايةٌ فوق أرضنا إلا وفي ظلها قصة رجلٍ قدّم للوطن أغلى ما يملك، يا السعودية… يا أرض الحرمين الشريفين، يا قبلة المسلمين، يا وطنًا وُلد من قلب الصحراء فبلغ صوته العالم، يا رايةً خضراء لا نراها قطعة قماش، بل نرى فيها عقيدتنا وكرامتنا وتاريخنا، كل عامٍ وأنتِ الوطن الذي إذا ضاقت بنا الدنيا اتسع لنا كل عامٍ وقيادتنا بخير، وجنودنا بخير، وشعبنا بخير
كل عامٍ ونحن أكثر وفاءً لك، وأكثر عملًا من أجلك، وأكثر إيمانًا بأن القادم أجمل بإذن الله، وتُكتب صفحات أخرى من التاريخ؛ لكن شيئًا واحدًا سيبقى ثابتًا لا يتغير. أننا إذا سُئلنا يومًا: ما أجمل ما منحكم الله في هذه الأرض سنرفع رؤوسنا، ونشير إلى الراية الخضراء، ونقول بكل فخر: أن جعل لنا وطنًا اسمه المملكة العربية السعودية
دام عزك يا وطن ودامت رايتك خفاقةً بالتوحيد، ودام سلمان قائدًا، ومحمد بن سلمان طموحًا لوطنٍ عظيم، ودام الشعب السعودي قلبًا لا يعرف في حب وطنه إلا الوفاء. وكل عامٍ والسعودية وطن المجد وطنًا نحمله في قلوبنا قبل أن نحمل رايته في أيدينا
#ودام_عزك_ياوطني
#السعودية … وطنٌ لا نحتفل به يومًا، بل يسكننا كل يوم
الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي
في اليوم الوطني، لا نبحث عن كلماتٍ نصف بها هذا الوطن العظيم السعودية ؛ لأن بعض الأوطان أكبر من اللغة، وبعض الحب لا تتسع له القصائد، وبعض الانتماء لا يحتاج إلى مناسبة كي يستيقظ في القلب.
السعودية ليست وطنًا نرفع رايته في يومٍ ثم نطويها مع انتهاء الاحتفال السعودية رايةٌ مرفوعة في أرواحنا منذ أن عرفنا معنى الانتماء، واسمٌ إذا نطقناه شعرنا أن خلف حروفه تاريخًا من المجد، وأمامها مستقبلٌ من الطموح، وبينهما شعبٌ إذا قال: نحن سعوديون اختصر في كلمتين حكاية وطنٍ عظيم.
وفي يوم الوطن، نقف أمام تاريخٍ لم يُكتب بالحبر وحده، بل كُتب بالعزيمة والصبر والرجال، نستحضر المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ وهو يجمع شتات الأرض تحت راية التوحيد، ليصنع من الصحراء دولة، ومن التفرّق وحدة، ومن الخوف أمنًا، ومن الحلم وطنًا سيصبح يومًا واحدًا من أكثر أوطان العالم حضورًا وتأثيرًا وطموحًا' ثم توارث أبناؤه الملوك الأمانة، جيلًا بعد جيل، حتى وصلت راية الوطن اليوم إلى عهدسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده سيدي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ عهدٌ لم يعد فيه السؤال: إلى أين تستطيع السعودية أن تصل؟ بل أصبح العالم نفسه يراقب إلى أين ستصل السعودية بعد ذلك.
لقد تغيّرت الأرقام، وارتفعت الطموحات، وتسارعت المشاريع، لكن شيئًا واحدًا لم يتغير السعودي الذي إذا تعلّق الأمر بوطنه، أصبح قلبه قبل صوته جنديًا، نختلف في تفاصيل حياتنا، في أعمالنا وآرائنا ومدننا ولهجاتنا، لكن حين تُذكر السعودية تسقط المسافات كلها، ويصبح ابن جازان أخًا لابن تبوك، وابن الرياض سندًا لابن جدة، وابن الشرقية قلبًا واحدًا مع ابن المدينة ومكة ونجران وعسير والجوف وحائل والقصيم والباحة والحدود الشمالية. لأننا حين نصل إلى الوطن لا نكون مناطق متفرقة… نحن السعودية، ومن الحد الجنوبي، حيث يقف رجالنا شامخين على ثغور الوطن، إلى أقصى الشمال، ومن الخليج العربي إلى البحر الأحمر، هناك حقيقة يعرفها كل سعودي: أن هذه الأرض ليست مجرد مساحةٍ على الخريطة؛ إنها كرامتنا، وذاكرتنا، وبيوت آبائنا، ومستقبل أبنائنا، وأمانة لا نقبل أن يُمسّ منها شبر.
وفي اليوم الوطني، لا يكفي أن نقول نحب السعودية
فالحب الحقيقي للوطن ليس أغنيةً وشعارًا وصورةً ورايةً فقط؛ الحب أن نكون جديرين بهذا الوطن،أن يتقن الموظف عمله، وأن يخلص الطبيب لمريضه، وأن يحمل المعلم رسالته بأمانة، وأن يحافظ الجندي على ثغره، وأن يصون المسؤول الأمانة التي بين يديه، وأن يحارب المواطن الفساد كما يحمي بيته؛ لأن الوطن لا تبنيه الحكومة وحدها، بل يبنيه كل مواطن يقرر أن يكون جزءًا من نجاحه.
هذه السعودية العظمى التي نحتفل بها اليوم لم تعد تنتظر المستقبل… إنها تصنعه.تصنعه في مدنٍ تتغير، ومشاريع كانت بالأمس أحلامًا فأصبحت واقعًا، وفي شبابٍ وفتيات وجدوا أبوابًا أوسع لطموحاتهم، وفي اقتصادٍ يتنوع، وفي وطنٍ قرر أن ينافس على الصفوف الأولى، لا أن يقف متفرجًا عليها.
وما أجمل أن ترى السعودي اليوم يحمل تاريخًا عريقًا في قلبه، ورؤيةً طموحة أمام عينيه؛ يعتز بماضيه دون أن يعيش أسيرًا له، وينطلق نحو مستقبله دون أن ينسى جذوره.
وفي يوم الوطن، ثمة كلمة لا بد أن تُقال لجنودنا ورجال أمننا أنتم حين تسهرون ننام، وحين تقفون على الحدود نحتفل نحن في الداخل، وحين تحملون السلاح دفاعًا عن تراب الوطن، فإن خلفكم ملايين القلوب تقول:
لبّيه يا السعودية، ولأمهات الشهداء وآبائهم وأبنائهم، نقول: في أعناقنا أسماء رجالكم، وفي ذاكرة الوطن تضحياتهم، وما ارتفعت رايةٌ فوق أرضنا إلا وفي ظلها قصة رجلٍ قدّم للوطن أغلى ما يملك، يا السعودية… يا أرض الحرمين الشريفين، يا قبلة المسلمين، يا وطنًا وُلد من قلب الصحراء فبلغ صوته العالم، يا رايةً خضراء لا نراها قطعة قماش، بل نرى فيها عقيدتنا وكرامتنا وتاريخنا، كل عامٍ وأنتِ الوطن الذي إذا ضاقت بنا الدنيا اتسع لنا كل عامٍ وقيادتنا بخير، وجنودنا بخير، وشعبنا بخير
كل عامٍ ونحن أكثر وفاءً لك، وأكثر عملًا من أجلك، وأكثر إيمانًا بأن القادم أجمل بإذن الله، وتُكتب صفحات أخرى من التاريخ؛ لكن شيئًا واحدًا سيبقى ثابتًا لا يتغير. أننا إذا سُئلنا يومًا: ما أجمل ما منحكم الله في هذه الأرض سنرفع رؤوسنا، ونشير إلى الراية الخضراء، ونقول بكل فخر: أن جعل لنا وطنًا اسمه المملكة العربية السعودية
دام عزك يا وطن ودامت رايتك خفاقةً بالتوحيد، ودام سلمان قائدًا، ومحمد بن سلمان طموحًا لوطنٍ عظيم، ودام الشعب السعودي قلبًا لا يعرف في حب وطنه إلا الوفاء. وكل عامٍ والسعودية وطن المجد وطنًا نحمله في قلوبنا قبل أن نحمل رايته في أيدينا
#ودام_عزك_ياوطني