الأسبوع الثاني من أبريل – أول حالات تسمم مؤكدة في مصر: في تلك الأثناء، ظهرت محليًا بلاغات تسمم مرتبطة بـ"بـ لبن". أبرزها كان في مدينة الشيخ زايد (السادس من أكتوبر)، حيث أصيبت أسرة بأكملها بأعراض تسمم ونُقلت إلى المستشفى عقب تناولهم طبق "أرز بلبن" من أحد فروع السلسلة
. حررت الأسرة محضرًا رسميًا تتهم فيه محل "بـ لبن" بالتسبب في الحادثة. ورغم أن هذه واقعة تسمم مثبتة، أكد مصدر رقابي أن القرارات ضد الشركة لم تكن بسبب حادث واحد فقط؛ بل جاءت نتيجة تراكم مخالفات موثقة على مدار الأشهر السابقة
. أي أن السلطات كانت تجمع الأدلة ضد السلسلة منذ فترة، وجاءت الواقعة لتؤكد المخاوف.
30 مارس 2025 – أنباء التسمم في السعودية: شهدت الأزمة تصعيدًا خارج مصر مع اختفاء مفاجئ لفروع "بـ لبن" من تطبيقات التوصيل في السعودية
. تبيّن لاحقًا أن الجهات الصحية السعودية تلقت بلاغات متعددة عن حالات تسمم غذائي بعد تناول منتجات من فروع "بـ لبن" في الرياض ومناطق أخرى
. خلال ساعات، أعلنت وزارة الصحة هناك تسجيل حالات تسمم جماعي مرتبطة بمنتجات الشركة
. أجرت السلطات السعودية تفتيشًا وفحوصًا مخبرية دقيقة على عينات الأطعمة والمشروبات من الفروع، ورصدت مشاكل في معايير النظافة وسلامة الغذاء، فصدر قرار بإغلاق جميع فروع "بـ لبن" في السعودية
. شكلت هذه الضربة الخارجية إنذارًا كبيرًا وساهمت في تصعيد القلق حول سمعة الشركة.
أول بلاغات التسمم: بداية الأزمة (مارس 2025)
25 مارس 2025 – الإعلان الترويجي المثير للجدل: بدأت متاعب "بـ لبن" مع إطلاق إعلان ترويجي لموسم رمضان أثار غضب المنافسين. تضمن الإعلان مشهدًا يسخر بشكل غير مباشر من عملاق الحلويات الشرقية حلواني العبد باستعمال شخصية وديكورات تشبه مؤسس تلك الشركة وعلامتها التجارية
. اعتُبر الإعلان إساءة لسمعة شركة العبد، فبادرت الأخيرة بتقديم شكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لوقف الإعلان ومعاقبة المسؤولين عنه
. صاحب ذلك حملة غضب ودعوات لمقاطعة منتجات "بـ لبن" عبر مواقع التواصل
، ما اضطر الشركة إلى نشر اعتذار رسمي أكدت فيه أن الإعلان كان مجرد دعاية تنافسية ولم تقصد الإساءة، مشددةً على احترامها لمؤسس "العبد"
.
مقدمة: سلسلة «بـ لبن» هي مشروع مصري حديث انتشر بسرعة كبيرة في مجال الحلويات الشرقية ومنتجات الألبان، حيث توسعت الشركة إلى 110 فروع يعمل بها نحو 25 ألف موظف في مصر ووصلت إلى 9 دول عربية
. لكنها وجدت نفسها في خضم أزمة غير مسبوقة أدت إلى إغلاق جميع فروعها في مصر بقرارات إدارية مفاجئة. أثارت هذه التطورات جدلًا واسعًا في الرأي العام وبين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء حول أسباب الإغلاق الحقيقية بين الرواية الرسمية التي تتحدث عن مخالفات صحية وإدارية، وبين نظريات أخرى تشمل صراعات تجارية وتمويل مشبوه وحملات ممنهجة. فيما يلي تقرير مفصل يوضح التسلسل الزمني للأحداث، ويحلل الأسباب المعلنة والخفية وراء إغلاق سلسلة "بـ لبن" (بما يشمل علاماتها التجارية مثل "بلين" وغيرها)، مع استعراض ردود الفعل الجماهيرية وتصريحات الجهات الرسمية المصرية وتوضيح موقف الشركة وإمكانية إعادة فتح الفروع مستقبلًا.
سام التمان ، رئيس OpenAI يقول ان الشركة تدفع عشرات ملايين الدولارات سنوياً بسبب الناس اللي يقولون " شكراً " ل ChatGPT
لكن يقول انها تسوى الدفع 😂😂
التكلفة هذي تكون للكهرباء لتشغيل سيرفرات ChatGPT
و في كل مرة ترسل ل ChatGPT رسالة ، تكلف OpenAI مبلغ تشغيل