⛔ نخنوخ؟!
🚨 لا أجنحة ولا بطيخ،
ولا نخنخة ولا نخانيخ!😇😎
صبري نخنوخ الملاك الحارس للسلطة الذي أصبح شيطانا بين عشية وضحاها،....
فلماذا وكيف كان ذلك؟!
الرفاق حائرون، الهبيدة يتهامسون، في جنون:
بعيدا عن الهبد والهبيدة، والهبدة الجاهزة أو مسبقة التجهيز التي هي: " صراع بين أجنحة السلطة"😇😎🤣
لا يا عم أولويز بالأجنحة،
الموضوع والقاعدة الربانية دائما كالتالي:
هي سنة الدفع,
يبلغ البعض في العلو مبلغه، فيبالغ في التعالى مبالغة!
ويظن أن لا أحد يقدر عليه،
فيسقطه لسانه، ويخطأ ويسب في النظام ورؤوس النظام!
ربما في لحظة غضب!
أو لحظة جبروت!
أو لحظة هذيان في قعدة سكر أو مخدرات!
ولأن العصافير في كل مكان،
ولأن الأنظمة بطبعها لا تغفر الزلات,
ولأن غلطة الشاطر بألف!
فقد صدرت الأوامر بنخنخة عرش نخنوخ.
فالحمد لله المعز الذل، المحيي المميت.
ولله الأمر.
اليوم بعد 13 سنة على إسقاط مرسي:
- الدولار 52 جنيه
- لتر البنزين 23 جنيه
- أسطوانة الغاز 275 جنيه
- كانت ديون مصر بعام 2013 حوالي 43 مليار دولار واليوم بلغت 164 مليار دولار.
ولم ترتفع أصوات تطالب بالنزول إلى الشارع، بينما طالبت بعد أقل من سنة من وصول مرسي إلى السلطة بالنزول إلى الشارع والاعتصام وإسقاط الحكومة.
#عاوزين_نعيش
لما تلاقي حد واجع النظام ومطير النوم من عينه.. يبقى واجب عليك تدعمه وتقف ف ضهره.. سواء متفق أو مختلف معاه.
كل الدعم لي دكتور يحيى موسى ورفاقه في مؤسسة ميدان..
@Fisalahs هو مين اللي حرض علي الانقلاب علي أول رئيس مدني منتخب ودعم سيادة المشير مش انتوا يا خلايجة ليه زعلانين دلوقتي لا تلومن الا انفسكم الشعب المصري مظلوم ويعاني الامرين بسببكم ووسبب خوفكم علي عروشكم الهشة من فزاعة الاخوان شيلوا شيلتكم بقي بتبكوا ليه دلوقتي
@Albshry64464M@radwankassem601 انتم تعبدون امريكا من دون الله... ما هذا الهراء يا راجل الم تستفيق من غيبوبتك امريكا بح خلاص مفيش انتهي زمن القطب الاوحد كمل نومك
لا مصير ينتظر #مصر سوى الفوضى والانهيار. هذا ليس رأيًا عاطفيًا، بل نتائج تتحدث عنها الأرقام والأزمات التي تعاني منها البلاد.
أكثر من عقد من الفساد المستشري، وبناء القصور، والإنفاق على مشاريع غير مجدية، وتدمير الجنيه، وكتم الحريات، وبناء المزيد من المعتقلات، وامتلاك الجيش لقطاع كبير من الاقتصاد، وإفقار المصريين، والتنازل عن أراضٍ وبيع مساحات هائلة منها، كل هذا لن تنقذه منحة من هنا أو مساعدة مالية من هناك.
ومع ذلك تواجه مصر اليوم رفضاً خليجياً للمساعدة بعد ان انفقت المليارات على فساد ومشاريع غير مجدية، ولا حاجة للخليج أن يخشى تغير الأوضاع في مصر، لم يعد يعنيها الأمر بعد أن وجدت أن الخطر الذي يواجهها أكبر بكثير من الإخوان فسقطت ورقة الابتزاز هذه من #السيسي.
ولعل ما زاد الأمور سوءًا هو تشرذم المعارضة المصرية بعد اعتقال كبار قادتها وكوادرها، فلم تتحد بخطاب موحّد، ولم تكن على قدر المسؤولية، ما منح نظام السيسي مساحة للتحرك بدل أن توقف مسلسل الخراب الذي بدأه ولم ينتهِ حتى يومنا هذا.
ما يبعث على الأمل هذه المرة أن المعارضة المصرية بدأت محاولاتها الأولى في الحشد وتوحيد المطالب والخطاب، عبر مؤتمر وطني هو الأول من نوعه، سيجمع مختلف الأطياف تحت هدف واحد، وهو إنقاذ مصر.
وجاءت لغة البيان الأول الداعي إلى المؤتمر بلغة مصرية وطنية واعية جدًا بحجم مصر ودورها الإقليمي، وما لحقها من تقزيم من قبل نظام عسكري انقلابي، داعيًا جميع المصريين إلى الالتفاف حول مشروع إنقاذ بلدهم.
لا يملك المصريون رفاهية الوقت؛ فالصمت سيعادله تدمير مصر وانهيارها. وهذا ما بدأ الشباب المصري يستوعبه، إذ بات يتعامل مع الأمر بوصفه احتلالًا لبلدهم يهدف إلى تدميرها وقهر شعبها، ما يفرض عليهم التصدي له بكل السبل المتاحة.
في غفلة من الزمن توارى الفرسان وقيدت الخيل فأرتدى الأقزام ملابس الفرسان وامتطوا صهوات الخيل منتهزين فرصة أن الخيل مقيدة والفرسان مغيبة فخيل للأقزام أنهم أصبحوا بذلك فرسان هكذا صور لهم غبائهم .
لكن إلى حين فلابد للأمر أن يستقيم وتعود الأمور إلى وضعها الصحيح ، لابد للفرسان من عودة
قبل سنوات قال السيسي مخاطباً شعبه:
"تمسكوا بي وبجيشكم كي لا تصبحوا مثل سوريا."
اليوم…
رئيس #سوريا يزور كبرى عواصم العالم،
يوقّع اتفاقيات بمليارات الدولارات،
ويبني شراكات،
ويتفاوض لتحويل سوريا
إلى مركز عبور للطاقة يربط الشرق الأوسط بأوروبا.
في المقابل،
السيسي يزور العواصم الخليجية،
لا بحثاً عن استثمارات،
بل طلباً للمساعدات،
فيُستقبل ويُودّع
قبل أن تطفئ طائرته محركاتها…
ثم يتصل وزير خارجيته بنظيره الأمريكي
مستجدياً مساعدة مالية طارئة.
هذا هو الفرق:
بين رئيس يعمل على إعادة بناء بلده
ووضعه على خريطة الاقتصاد العالمي،
ورئيس كان يبيع الأوهام لشعبه.