🚨 اتصال سمو ولي العهد سيدي الأمير محمد بن سلمان لشيخ شمل قبائل آل فاطمة يام :الشيخ محمد بن علي أبو ساق ||
" أبشر بنا يا ولد سلمان … " !
ما قاله الشيخ لم يكن مجرد كلمات عابرة…بل كان لسان #نجران حين عبّر عمّا في خاطر أهل نجران خاصة وكل سعودي عامة.
اختصر الشعور في عبارة وجمع القلوب في موقف فلم يتحدث عن نفسه… بل تكلّم بوجدان وطنٍ كامل حيث الكلمة تمثّل الجميع والوفاء يُقال نيابةً عن الجميع 🇸🇦🫡
وسط عالمٍ يموج بالصراعات والتقلبات، تقف المملكة العربية السعودية بثباتٍ وقوة.
اقتصادٌ متين يواصل النمو، وسياسةٌ حكيمة تعزز الاستقرار، وأمنٌ راسخ جعل حياة المجتمع تمضي بهدوءٍ واطمئنان.
لم يقتصر دور المملكة منذ تأسيسها على الداخل فقط، بل امتد ليشمل دعم دول العالم بشكل عام والدول الشقيقة والصديقة بشكل خاص خلال هذه الأزمة والأزمات السابقة، حيث تنتهج المملكة سياسة متزنة وحكيمة، تسعى من خلالها إلى دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مع الحفاظ على مصالحها الوطنية بثباتٍ وثقة، والمساهمة الفاعلة في تعزيز استقرار الاقتصاد العالمي، بما في ذلك جهودها في تحقيق التوازن واستقرار أسعار النفط، بما يخدم استدامة الأسواق العالمية.
هذا الواقع لم يأتِ صدفة، بل هو بتوفيق الله أولًا، ثم بفضل قيادةٍ وضعت أمن الوطن واستقراره ودوره الدولي في مقدمة أولوياتها، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظهما الله.
حفظ الله المملكة، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجعلها دائمًا ركيزةً للخير والسلام.
@eMoroor استفسار الشخص الذي ياخذ يمين مع الاشاره وهي باللون الاحمر ويوجد دخله يمين قبل الاشاره . هل يعتبر انه قطع اشاره ؟ واذا لم يعتبر قطع اشاره ! فماهي المخالفه الذي ارتكبها ؟
الحـ ـرب على المـ ـخـ ـدرات: جبهة لا تقل خطـ ـرًا عن الإرهـ ـاب
في السنوات الأخيرة ، لم تعد الحـ ـرب على
المـ ـخـ ـدرات مجرد حمـ ـلات أمنية عابرة ، بل تحوّلت إلى استراتيجية وطنية شاملة تقودها مديرية مكافـ ـحة المـ ـخـ ـدرات التابعة لوزا رة الداخلـ ـية ، بجهودٍ لا تقل أهمية وخطـ ـورة عن تلك التي بُذلت في الحـ ـرب على الإرهـ ـاب.
وكما كان الإرهـ ـاب يهـ ـدد أمـ ـن الوطن واستقراره ، فإن المـ ـخـ ـدرات تسعى بصمت إلى تدمـ ـير العقول ، وتفـ ـكيك المجتمع، وضـ ـرب مستقبل الأجيال. إذ تتسلل هذه الآفـ ـة إلى البيوت بلا ضجيج ، لكنها تخـ ـلف آثارًا عميـ ـقة من الانحـ ـراف والجـ ـريمة.
رؤية متكاملة لمواجـ ـهة خطـ ـر متعدد الأبعاد
أدركت المملكة مبكرًا أن الخطـ ـر ليس أمـ ـنيًا فقط، بل اجتماعي ، واقتصادي ، وصحي. ولذلك، جاء التعامل معه من خلال رؤية متكاملة تبدأ بـ ضبط
المـ ـهربين والمـ ـروجين ، ولا تنتهي عند التوعية والوقاية والعلاج ، بل تشمل أيضًا مواجـ ـهة فكـ ـرية وثقافية لهذا التهـ ـديد الصامت.
ضـ ـربات استباقية.. وإنجازات لا تخفى
خلال الفترة الماضية ، نجحت المديرية في تنفيذ عمليات نوعية دقيقة ، تم من خلالها إحباط
تهـ ـريب كميات ضخمة من المواد المـ ـخدرة ، بعضها قادم من الخارج بطرق معقدة، وبعضها داخلية تستـ ـهدف المجتمع مباشرة.
وكان لافتًا حجم التنسيق الأمـ ـني عالي المستوى بين مختلف الجهات ، إلى جانب الاعتماد على تقنيات متقدمة ووسائل رصـ ـد دقيقة ، مما جعل المملكة نموذجًا متقدمًا في التصدي لتهـ ـديد
المـ ـخـ ـدرات.
وعي مجتمعي متنامٍ.. ومسؤولية وطنية مشتركة
لم تقتصر الجهود على المواجهة الميدانية فقط ، بل امتدت إلى الوعي المجتمعي من خلال حمـ ـلات توعوية ، ومبادرات تعليمية ، وبرامج إعلامية متخصصة ، تؤكد أن الحـ ـرب على المـ ـخـ ـدرات ليست حـ ـرب الحكومة وحدها ، بل هي مسؤولية الجميع.
وقد أسهمت هذه الجهود في تعزيز العلاقة بين المواطن والدولة ، ليصبح المواطن هو العين الراصدة ، والدرع الواقي ، والشريك الفاعل في حماية المجتمع من هذا الخطـ ـر.
المـ ـخـ ـدرات.. إرهـ ـاب من نوع آخر
تشبيه الحـ ـرب على المـ ـخـ ـدرات بالحـ ـرب على
الإرهـ ـاب ليس مبالغة بل واقعية . فكلاهما يستهدف الإنسان من الداخل ، ويسعى إلى تقويض أمنه واستقراره ، لكن المـ ـخـ ـدرات أشد خبـ ـثًا ، لأنها لا تفـ ـجر الأماكن بل تفـ ـجر العقول والقيم والمستقبل.
دعم القيادة.. ونجاح الأجهـ ـزة الأمنية
ما تقوم به مديرية مكافـ ـحة المـ ـخـ ـدرات اليوم هو حـ ـرب وطنية جبارة من أجل بقاء الوطن آمنًا معافى ، وشعبه محصنًا ضد الانحـ ـراف والضـ ـياع.
وكما نجحت المملكة ، بفضل الله، في مواجهة
الإرهـ ـاب ، فإنها ماضية بثبات في الانتصار على
المـ ـخـ ـدرات ، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة ممثلة في :
•خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله-.
•وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله-.
•وحرص صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف وزير الداخلية،
•وإشراف سعادة اللواء محمد بن سعيد مدير عام مكافحـ ـة المـ ـخـ ـدرات،
•وبدعم من المواطن الواعي، والأجـ ـهزة الأمنية الساهرة.
معًا.. نحو وطن خالٍ من المـ ـخـ ـدرات
هذه الحـ ـرب ليست خيارًا… إنها واجب وطني ، وأمل مشترك ، ومسؤولية مستمرة.
وسينتصر الوطن – كما عهدناه – بعزم قيادته ، وولاء أبنائه ، ويقظة أجـ ـهزته الأمنية.
سمو قائد #القوات_الجوية الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز، يفتتح السرب الـ15 المقاتل بقاعدة الجوف الجوية في القطاع الشمالي، والذي يضم عددًا من أحدث طائرات (F-15SA)، كنواة أولى لهذا السرب، وذلك ضمن جهود القوات الجوية لتعزيز قدراتها الدفاعية والقتالية.
#وزارة_الدفاع
القوي الأمين
القائد “القوي الأمين” هو معادلة القيادة المتوازنة. ففي زمنٍ تتسارع فيه المتغيرات، وتشتد فيه التحديات، تبرز الحاجة إلى قادة يتحلون بصفاتٍ تتجاوز حدود المهارة الإدارية والذكاء الاستراتيجي، لتصل إلى عمق القيم والمبادئ. ومن أبرز هذه الصفات: القوة والأمانة. فإذا اجتمعتا في قائد، ضَمِن المجتمع نهضته، وسلكت الأمة طريقًا مستقيمًا نحو الازدهار.
القوة: حزمٌ في القرار وصلابةٌ في المواجهة.
القوة لا تعني القسوة، بل الثبات في المواقف الصعبة، والقدرة على اتخاذ القرار الصائب في اللحظة الحرجة. القائد القوي لا يلين تحت الضغوط، ولا يتردد حين يكون الحق واضحًا، بل يتقدم الصفوف برؤيةٍ واضحة، ومسؤوليةٍ جسيمة. قوته تنبع من فهمٍ عميق، وشجاعةٍ راسخة، وقدرةٍ على ضبط الأمور بحزمٍ لا ظلم فيه.
الأمانة: ضميرٌ حيٌّ ونزاهةٌ راسخة.
فالقوة وحدها لا تكفي؛ لأن القائد إن لم يكن أمينًا، تحولت قوته إلى خطر، وسلطته إلى ظلم. الأمانة هي ما يُقوِّم القوة، ويجعلها في خدمة الحق، لا في خدمة الأهواء. القائد الأمين يحمل همّ الأمانة في قلبه، يتجنب المحسوبية، ولا يخون ثقة الناس فيه. يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ويحرص على العدالة كما يحرص على الكفاءة.
فالأمانة ليست مجرد صدق في القول، بل اتساع في الصدر، وتحملٌ للمسؤولية بإخلاصٍ ووعي.
وفي تاريخنا الإسلامي، حين وصفت ابنة شعيب نبيَّ الله موسى عليه السلام، قالت:
﴿ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴾
[سورة القصص: 26]، في دلالةٍ واضحة على أن من يجمع بين هاتين الصفتين يستحق الثقة والتكليف.
(القوة والأمانة) هي معادلة التوازن المطلوبة،
فحين تتجلى القوة دون أمانة ؛يُخشى من تسلط القائد.
وحين توجد الأمانة بلا قوة؛ تضيع الحقوق ويضعف الأداء.
القوة بلا أمانة خطر، والأمانة بلا قوة ضعف، والقائد “القوي الأمين” هو من يُصلح، ويُنجز، ويُؤتمن. لذا، فإن التوازن بينهما هو ما يجعل القائد نموذجًا يُحتذى، وقدوةً يُتّبع.
وهذا التوازن هو ما نفتقده أحيانًا في عالمنا المعاصر، حيث تسود أحيانًا القوة المطلقة التي تُغري أصحابها بالاستبداد، أو الأمانة الرقيقة التي تعجز عن الحسم. أما القائد الذي يجمع بينهما، فهو عملة نادرة، لا يظهر إلا حين تتغذى النفس على المبادئ، وتتربى على القيم، وتتدرّب على ممارسة القيادة بالقوة والأمانة معًا.
وأخيرًا،
نسأل الله أن يحفظ القائد القوي الأمين، وليَّ عهدنا المفدى، الأمير محمد بن سلمان، وأن يمده بنصره وتوفيقه وعونه، ويجعله منارةً مضيئةً للأمة، وبشارةَ خيرٍ لمستقبلها.