ابن السوداء، عبد الله بن سبأ، من يهود صنعاء، كان زنديقاً، دخل دين الإسلام ليفسده، وكان يتظاهر أنه يحب علي رضي الله عنه، وأهل البيت، وهو الذي ابتدع دين الرافضة، ولهذا صار الرفض مأوى الزنادقة الملحدين.
ابن تيمية - منهاج السنة (٢١٩/٧)
قال ابن قدامة المقدسيُّ رحمه الله-:
«متى خطر لك خاطر سوء على مسلم، فينبغي أن تزيد في مراعاته وتدعو له بالخير، فإنَّ ذلك يغيظ الشَّيطان ويدفعه عنك، فلا يلقي إليك خاطر السُّوء خيفة من اشتغالك بالدُّعاء والمراعاة.
وإذا تحقَّقت هفوة مسلم، فانصحه في السِّرِّ. واعلم أنَّ من ثمرات سوء الظَّنِّ التَّجسُّس، فإنَّ القلب لا يقنع بالظَّنِّ، بل يطلب التَّحقيق فيشتغل بالتَّجسُّس، وذلك منهيٌّ عنه؛ لأنَّه يوصل إلى هتك ستر المسلم، ولو لم ينكشف لك، كان قلبك أسلم للمسلم».
مختصر منهاج القاصدين صـ( 172).
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :
الله يُحب أن يسألَه العبادُ جميعَ مصالحِ دينِهم ودنياهم، من الطعام والشراب والكسوة وغيرِ ذلك، كما يسألونه الهدايةَ والمغفرةَ؛ فإنَّ كل ما يحتاج العبدُ إليه إذا سأله من الله فقد أظهر حاجتَه وافتقارَه إلى الله؛ وذلك يحبه الله.
جامع العلوم والحكم (٢/٣٨).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :-
فالغالية مِن النصارى والرافضــــــــة وضُلَّال الصوفيـــــة والفقراء والعامة يشركون بدعاء غير الله تارةً ، و بنوع من عبادته أخرى وبهما جميعا تارةً، و مَن أشرك هذا الشرك أشرك في الطاعة.
[مجموع الفتاوى، ٩٧/١]
قال شيخ الإسلام رحمه الله :-
إنّ الغلو في الأنبياء والصالحين قد وقع في طوائف مِن ضُلَّال المُتعبّدة والمُتصوّفة.
[اقتضاء الصراط المستقيم - ٨٩/١]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه :
[ الغلو ] وقع في طائفتين: طائفة من ضُلَّال الشيعة الذين يعتقدون في الأنبياء والأئمة من أهل البيت الألوهية ،
وطائفة من جُهَّال المتصوّفة يعتقدون نحو ذلك في الأنبياء والصالحين.
[مجموع الفتاوى، ٦٦/١]
قال ابن القيم في "زاد المعاد" (4/ 106):
( روى ابن ماجه "سننه" من حديث أبى سعيد الخُدرىّ، قال: قال رسول الله ﷺ : [ إذا دَخَلْتُم على المَرِيضِ، فَنَفِّسوا لَهُ فى الأجَلِ، فإنَّ ذَلِكَ لا يَرُدُّ شيئاً، وَهُوَ يُطَيِّبُ نَفْسَ المريضِ ]
وفى هذا الحديث نوعٌ شريفٌ جداً من أشرف أنواع العلاج، وهو الإرشاد إلى ما يُطيِّبُ نفسَ العليل من الكلام الذى تقوى به الطبيعة، وتنتعشُ به القُوَّة .. فيتساعدُ على دفع العِلَّة أو تخفيفها الذى هو غايةُ تأثير الطبيب ..
وقد شاهد الناس كثيراً من المرضى تنتعِشُ قواه بعيادة مَن يُحبونه، ويُعظِّمونه، ورؤيتهم لهم، ولُطفهم بهم، ومكالمتهم إياهم، وهذا أحدُ فوائد عيادة المرضى التى تتعلق بهم ) .
قال الشيخ صالح السندي حفظه الله:
"ثلاث كتب اجعلها لك من الاصدقاء:-
١- تفسير الشيخ السعدي رحمه الله
٢- الداء و الدواء لابن القيم رحمه الله-.
٣- صحيح الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد للشيخ الفوزان حفظه اللّٰه .
📚[برنامج وعي الحلقة (١٧)].
حين سجن شيخ الإسلام ابن تيمية في دمشق كتب إلىٰ تلميذه ابن القيم :
والله لو أنفقت ملء هـٰذه القلعة ذهبا للذي سجنني ما وفيت حقه،
ولقد فتح الله علي في هـذا السجن مِن علوم القرآن ما يتمنىٰ بعضه كبار العلماء،
وإني نادم علىٰ إضاعة الكثير من عمري في غير القرآن الكريم .
الوابل الصيب (ص48).
عن الشعبي رحمه الله قال شريح رحمه الله :-
"إني لأصاب بالمصيبة،
فأحمد الله عليها أربع مرات؛
١-أحمد إذ لم يكن أعظم منها،
٢-وأحمد إذ رزقني الصبر عليها،
٣-وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب،
٤-وأحمد إذ لم يجعلها في ديني".
📕[سير أعلام النبلاء/ للذهبي (4/ 105)]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله-:
وهناك أمور لا تعد من الرياء منها:
¹- تحسين الثوب الذي يلبسه الإنسان عند كل خروج، وكذلك كل تجمل لأجلهم.
²- کتمان الذنوب وعدم إظهارها.
³- النشاط في العبادة عند رؤية العابدین .
⁴- إذا عمل العمل لأجل الله، ثم ألقى الله الثناء له في قلوب المؤمنين ففرح لم يضره ذلك، ولم يعد ذلك من الرياء .
[📚القول المفيد على كتاب التوحيد(2/239)]
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
" ومما يوضح الأمر أن الخلق لا يقدر أحد منهم أن يدفع عنك مضرة البتة إلا بإذن الله ومشيئته وقضائه وقدره ، فهو في الحقيقة الذي لايأتي بالحسنات إلا هو ، ولا يذهب بالسيئات إلا هو "
طريق الهجرتين ١/٦٣ 📗
قال العلامة ابن سعدي رحمه الله :
فإنّ ذِكْر الله يغرس شجرة الإيمان في
القلب، ويغذيها، وينميها، وكُلّما ازداد
العبد ذِكْراً لله قوّي إيمانه.
[التوضيح والبيان(ص٧٨)]
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
البصيـرة معنـاها :
نور يقذفه الله في القلب
يَرى به حقيقة ما أخبَرَت به الرسل كأنه يشاهده رأي عين .
والبصيرة على ثلاث درجات
مـن استكملهـــا فقـــد استكمل
البصيرة :
➊ بصيرة في الأسماء والصفات ،
➋ وبصيرة في الأمر والنهي ،
➌ وبصيرة في الوعد والوعيد .
➊ فالبصيرة في الأسماء والصفات :
أن لا يتأثر إيمانك بشُبهة تعارض ما وَصف الله به نفسه ، ووصفه به رسوله ؛
بل تكون الشُبه المعارضة لذلك عندك بمنزلة الشبه والشكوك في وجود الله ، فكلاهما سواء في البلاء عند أهل البصائر .
➋ البصيرة في الأمر والنهي :
وهي تجريده عن المعارضة بتأويل ، أو تقليد ، أو هوى ،
فلا يقوم بقلبه شبهة تعارض العلم بأمر الله ونهيه ، ولا شهوة تمنع من تنفيذه وامتثاله والأخذ به ، ولا تقليد يريحه عن بذل الجهد في تلقي الأحكام من مشكاة النصوص .
➌البصيرة في الوعد والوعيد :
وهي أن تشهد قيام الله على كل نفس بما كسبت في الخير والشر ، عاجلا وآجلا ، في دار العمل ودار الجزاء ،
وأن ذلك هو موجب إلهيته وربوبيته ، وعدله وحكمته ،
فإن الشك في ذلك شك في إلهيته وربوبيته ؛ بل شك في وجوده .
مدارج السالكين (١٤٥/١)
قال الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله:
"بعض الناس إذا لم يمدح ويشجع ترك الدعوة وهذا دليل على أنه لا يدعو إلى الله وإنما يدعو إلى نفسه"
"إعانة المستفيد " (ص 136).
يقول الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله :
«إذا أراد الله بعبده خيرًا فتح له أبواب التوبة والندم والانكسار والذل والاستعانة به، ودوام التضرع والدعاء، والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات ما تكون تلك السيّئة به سبب رحمته، حتى يقول عدو الله -أي الشيطان-: يا ليتني تركته وما أوقعته.
وهذا معنى قول بعض السلف: "إن العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة"».
[الوابل الصيب (١٤)]
ٰ