من أنا ؟ من أي جيل أتيت ؟
اسمي عوض ..
أتيت للحياة في أجمل مدينة على كوكب الأرض كما أراها و يراها أبناؤها و هي مدينة العين
.. مدينة وادعةٌ هادئة .. تألفها و تألفك سريعاً .. تجد طريقها دون أن تشعر إلى قلبك فتسري طمأنينة و سكينة لا تعرف سببها .. و لا يهم أن تعرف السبب .. المهم أنها تجعلك تتمنى البقاء بها طويلاً بعيداً عن ضجيج الـمُدُن الكبرى و سرعة الحياة بها و التي لا تجعلك قادراً على التقاط أنفاسك ..
تحديداً أنا من منطقة "الرميلة" حرسها الله و بارك بها و بمَن بها و مَن مرّوا بها ذات يوم و أهِلَت بهم .. في منطقة أكبر تُدعى "هيلي" و التي اشتهرت بأمرين .. أحدهما مدافن هيلي و آثارها و التي تعود إلى ما قبل أربعة آلاف سنة .. و الأمر الآخر بيتين من الشعر النبطي يكاد أن يحفظهما كل أهل العين ..
هَبْ مَقصدي من هيلي
مقصودي ... مِن هَلِه
بي مِن عـــوده يميلي
و اعضــــــــاه معزّلـــه
الرميلة منطقة هادئة لا يعلو فيها إلا صوت المؤذن للصلوات الخمس أو أصو��تنا عصراً في ملعبها الرملي أو "هرن" باص المدرسة الأصفر عند الصباح الباكر .. و لا يعكّر هواءها الجميل إلا "لاهوب" القيظ أو غُبرة رياح "السهيلي" أو سحائب دخان سيارة رش المبيدات و هي تمرّ في منطقتنا الشعبية و نحن نركض خلفها و كأننا نستمتع بألعاب ديزني لاند التي لم نكن نعرف أنها موجودة أصلاً في تلك الفترة!
كانت سلسلة متشابكة من البيوت الشعبية التي بناها المغفور له بإذن الله تعالى ولد الجميع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بدايات الاتحاد و شكّلت نقلة هائلة في حياة الناس .. فبعد الخيام و العِرْوِش "جمع عريش و هي غرفة تُبنى من زور و أغصان النخيل" وجد الأهالي أنفسهم ف�� بيوت آمنة و جميلة و متسعة و بها تقسيمات لغرف المعيشة و الأهم من ذلك أنّ بها كهرباء كانت منعطفاً مهماً في حياة الناس !
.. لا أُذيع سِرَّاً عندما أقول أن التيار الكهربائي في بداياته كان ينقطع كثيراً و بخاصة في فترة الصيف عندما تكثر الأحمال على المحوّل الكهربائي الذي يئن تحت هدير مكيفات جنرال و توشيبا و أبو حصان و ينتهي به المطاف أن يُصاب بجلطة مؤقتة و يتوقف كل شيء .. حينها إن كان الوقت نهاراً هرع الجميع إلى ظل شجر اللومي "الليمون الأخضر" أو النخيل و لا يضر البتّة إن قرصك سمسوم "نوع من النمل" بل هو مفيد لتنشيط جهاز المناعة و محفّز لطلب الثأر عندما تقوم بسحق ذلك السمسوم الغازي و سحق كل من مر بجانبه من عائلة السماسيم ، أمّا إذا كان الانقطاع ليلاً فتجد الناس ينقسمون لفريقين ، فريق يُفضِّل النوم على السطح ، و فريق يبحث عن أقرب عرقوب "كثيب رملي" و يفرش عليه مهاده ثم ينام .. الحلول العملية دوماً متوفرة و التنفيذ فوراً دون شكاوي
أنا من ذلك الجيل الذي كانت دروازات البيوت "البوابات الحديدية" أشبه بلوحات دافنشي و مايكل أنجلو و مونييه .. طبعاً دافنشي صناعة باكستان و أفغانستان .. فالباتان كانوا متخصصين في صناعة تلك الدروازات و تكون مليئة برسوم أغلبها متشابهة : علم الإمارات ، الصقر شعار الاتحاد ، وردة ، أغصان ، و يتم تلوينها بألوان زاهية تجعلك و أنت تمر في الحارة تسبح في ثراء من الألوان لا ينتهي إلا بجدار مكتوب عليه : "العين بطل الدوري" ، و بجانبه جدار منزل آخر مكتوب عليه : "الحب بلا و من حب ابتلا" و بجانبه رسم لقلب يخترقه سهم .. أيها السادة .. لو كان قيس بن ��لملوّح و كثيّر عزة على قيد الحياة لتعلما أصول العشق و "اللوص" من صعاليك الرميلة الصغار!
أنا من ذلك الجيل الجميل .. "طبعاً كل حد يشوف جيله هو اللي اخترع البيبسي" .. الجيل الذي عاش كافة تفاصيل دولة الاتحاد منذ قيامها حتى الساعة و مر معها في تلك الرحلة المدهشة حتى أضحت على ما هي عليه الآن . جيل فتح عينيه و نشأ و كبر مع زايد الخير عليه سحائب المغفرة ..مفخرةٌ لن و لن و لن يحصل عليها الجيل الجديد و ستبقى منقبة خاصة لنا و لله الحمد
أنا من الجيل الذي لعب حافياً في الملاعب الرملية عصراً و الذي كان أشبه بتعذيب سجون النازية "طبعاً شو دخّل الرميلة و ملعبها في النازية مادري .. المهم افهموها يعني شيء وايد صعب" من حرارة الرمضاء .. و لكن مَن للفن الجميل إنْ لم نلعب نحن و نتحمّل الصعاب "خلك بعيد يا مارادونا لو سمحت و إلعب على قدّك" .. ثم نكمل الاستعراض الكروي بعد صلاة المغرب على نور الـ"تيوب ليت" ��لمائل قليلاً فوق "دروازتنا" على "القار" الحار هو الآخر و المليء بكسر الزجاج التي كان يلقيها عناداً فينا أحد الصغار الأشقياء الـ"ملعونين الصير" و لا نعود للمنزل إلا بأقدام مسودّة من الأسفل تسيل منها الدماء و كأننا آتون من حرب داحس و الغبراء .. و لكن الابتسامة غامرةٌ عامرة و "تشق الوجه شق"!
أنا من ذلك الجيل الذي لم يجد قنوات بعدد التراب و بضغطة زر تغيّر كل شيء .. بل من جيل تلفزيون توشيبا الذي لا نشاهد فيه إلا ثلاث قنوات فقط : أبوظبي و دبي و عمان ، و عندما يحل الشتاء نستطيع أحياناً رؤية قطر و البحرين .. و من خلال تقنية خطيرة افتقدها الجيل الحالي و هي فن التعامل مع "العَرْشة" أو الآريال أو الهوائي .. حيث يصعد أحد الأبطال للسطح لإدارة و تحريك العرشة حتى تلتقط إرسال القناة المطلوبة و تأخذ هذه العملية "التقنية " التي لا تستطيعها حتى وكالة "ناسا" وقتاً ليس بالقصير .. و يعلو في الغالب الحوار التالي بين من هو فوق السطح و الآخر الجالس أمام شاشة التلفاز أو "الرائي" كما كان يقول شيخنا الجليل علي الطنطاوي عليه رحمة الله تعالى :
- بَعَد بَعَد .. "طبعاً هذا هو التقني اللي يوقف عند التلفزيون و يطلب فيه استمرار تحريك و ا��جاه الهوائي أو العرشة"
- هاااه؟ شو الحين ؟ .. "هذا العامل المكدوح اللي فوق البيت يلفّ العرشة .. فقط تخيلوا حرارة العمود الحديدي في الصيف"
- بعد بعد
- هااااااه ؟
- هيه هيه وقّف وقّف
و حتى تصل هذه المعلومة يكون صاحبنا الذي يعلو سطح المنزل ما زال "يلفّ و يلف" بأصابع مُجهَدة فتضيع القناة من جديد فتأتيه البركات من الأسفل :
- يا الثور اختربت .. أنت ما تسمع ؟
- أنت ثور .. ليش ما تخبرني بسرعة !
و تعود الأمور لنقطة الصفر و يستمر الحوار فترة حتى يقف الحظ مساعداً لهما و يتفقان في التوجيه و التنفيذ .. "طبعاً اللي كان فوق يقعد يذلّ الثاني سنة" .. و أنّه هو الخبير و لولاه لضاع العالم و انتهت الحضارة الانسانية!
أنا من ذلك الجيل الذي لم يسافر صغيراً إلى لندن و لا باريس و لا جينيف في الصيف بل و لم يسمع عنها .. جيلٌ كان يظن أن رأس الخيمة أُناس يسكنون فوق سقف خيمة فعلية و بأنّ أم القيوين سيدة مشهورة و لم يتوقعها أبداَ أن تكون مدينة حتى كبر و شافها على الخارطة و "خلّا نفسه طبيعي" كما يقول سعيد صالح في مدرسة المشاغبين: " "أنا عارِف بس مدكّن"!
أنا من الجيل الذي كان يستمتع بالقيظ و هو يساعد أهله بـ"خَرْف" الرطب و "اللاهوب" يصفعه "طراقات" في النهار و هو يتسلّق كَرْب النخلة و في الطريق للوصول للعِذق المليء بخير الله من رطب النغال أو الفرض أو الخنيزي أو بقلة الطوعة تنغزه العديد من الأشواك التي لا ترحم جسده الصغير .. لكن كانت "الأمور طيبة" دوماً و لا يعدو الأمر صرخة سريعة أو تأوه لا يستمر كثيراً ويبدأ البطل في انتقاء الرطب الذي بدأ أسفله يتحول لتمر ، و يترك البُسْر لأيامٍ قادمة .. ألم أقل لكم أن صعاليك الرميلة الصغار عباقرة .. كانوا يعرفون موازنة الحصاد ليبقى أطول فترة ممكنة و يدّخرون شيئاً للمستقبل .. طبعاً لا أنسى أن أذكر موضوع "دَهْج" التمر في أُخريات فصل الصيف .. و الدهج كلمة محلية فصيحة .. فأصلها دهك بمعنى داس و سحق و قلبنا الكاف جيماً كعادة بعض القبائل و إنْ كان البعض الآخر ينطقها كافاً كأصلها .. خلال هذه العملية يتم سحق و عجن التمر بدوس الأطفال عليه حتى يصبح أشبه بالمعجون لكي يتم ادّخاره لأيام الشتاء بطريقة مختلفة عن حفظ التمر كما هو .. غالباً كان يتم غسل التمر و فرشه على صينية كبيرة و يرمى عليه حب السنّوت و يرش بشي من السمن ثم يُطلَب من أحد الصغار بعد أن يغسل قدميه بأن يدوس على التمر لفترة طويلة حتى يتحول إلى شكل العجين .. سيداتي سادتي .. أُقدِّم لكم طفل الرميلة الذي يتحوّل لماكينة عجن لا تتوقف !
أنا من ذلك الجيل الذي تعلّم السباحة في أفلاج العين و عرفته "شريعة" فلج هيلي و واحات نخيلها حتى تعقّدت من شوفه و حاول عبثاً أن يصطاد تلك الأسماك الصغيرة جداً دون جدوى لأنه لم يتعرّف على دروس الفيزياء حينها و أن السمكة لا تكون تماماً حيث يراها و لكن الصورة خادعة .. ثم تلا ذلك بِلَقْط "الخلال" و البُسْر في بدايات نضج موسم الرطب و تلذّذ بها و كأنّه يأكل شيكولاته سويسرية فاخرة .. ثم قام بإعادة زرع "الطَّعَّام" أي نوى البُسْر من جديد و كأنّه يخاف على مستقبل البشرية من الجوع .. "مرة أخرى يا سادة .. نقدّم لكم أهل الرميلة .. الذين سبقوا الدنيا في الفكر الاستراتيجي الاستباقي للأمن الغذائي"!
أنا من ذلك الجيل الذي رحل مع السندباد و علي بابا و علاء الدين و ياسمينة أصقاع العالم ، و ذهب يركل بـ"عصقوله" الناحل أشجار الغاف لأنّه رأى "حميدو شامل" يفعل ذلك في أبطال الملاعب مع أشجار الغابات المجاورة .. ثم يسقط عشرات المرّات و هو يحاول تقليد ضربته "الغواصة" دون جدوى و "طاحت له كبد" من كثرة ال��قطات .. ثم كَرِهَ الكابتن نامق و تحمّس مع عدنان و عبسي و دافع عن لينا و ملابسها الحمراء التي لم تتغيّر طيلة أشهر طويلة .. ثم جعل نفسه ذلك البطل الشهم الذي ستحبه ساندي بل أو سوسن "مش فارقة .. كلهم حلوين .. المهم يرضون يعيشون في لاهوب الرميلة و غبرتها لما تنقّع فيها هبوب السهيلي و أكيد راح يعجبهم الكيما و البراتا من مطعم أنور قدّس الله سرّه" !
أيضاً هو ذاك الذي تخيّل نفسه كثيراً و هو يركض في ممرات مدرسة معاوية و الإعدادية الجديدة على حين غرّة من زملائه "المقلّع" و يقفز قائلاً "دوق فليد" و تنفتح له الأرض و يركب غرندايزر و ينطلق مسرعاً للتخميس في عراقيب البدع .. أقصد لصد عدوان وحوش فيغا على الأرض .. ثم يعود متواضعاً و كأن شيئاً لم يكن بينما زملاؤه ما زالوا "يتضاربون" و يتلاعنون عند مقصف المدرسة .. كم هو عظيم إذ يُنقذ الأرض و يصبر على الحياة مع هؤلاء الذين لا يعرفون أهميته .. و كم هو متو��ضع إذ يركب معهم الباص أو كريسيدا عبيد الرميثي و هو يملك غرندايزر .. عبيد الرميثي اللي خلاني أكره طلال مدّاح لكثرة ما كان يعيد تشغيل أغانيه صباحاً و ظهراً!
أنا من ذلك الجيل الذي بكى مع "ريمي" عندما مات العجوز "فيتاليس" و ��كلت الذئاب كلابه ، و ضحك مع كعكي و نعمان و أنيس و بدر و بقية شخصيات برنامج "افتح يا سمسم" ، و تغرّب عن أهله مع "ببيرو" و رفاقه في بحثه عن النسر الذهبي و مدينة الأُلدرادو ، و سبق جيله و هو يرتحل مع فارس الفضاء بين المجرّات قبل أن يعود للأرض و تحديداً في حلبات سباقات السيارات مع "تاكايا تودوروكي" في مسلسل الجائزة الكبرى و حظه النحس الذي يجعله يخسر دوماً في آخر منعطف!
أنا من ذلك الجيل البريء و الذي سرعان ما يزعل من "ربيعه" عند بداية دوام المدرسة و يقول له و هو يمد له خنصره الأيمن "جوب" بمعني زاعلتك .. و لا تسألني عن سبب الزعل لأنه أحياناً لا توجد أسباب و لكن "صنفرة" ض��بت في دماغ البطل .. ثم يلاقيه و هم خارجون منها ظهراً و يمدّ له إبهامه ليلامس إبهام الآخر إعلاناً للتراضي و "طاح الحطب" .. كل ذلك يحدث دون تدخل مجلس الأمن أو جامعة الدول العربية!
أنا من ذلك الجيل الذي لم يسمع بشيء أسمه كمبيوتر "طبعاً انسوا الآيباد و عائلته الكريمة" و لم يعرف السوني و الإكس بوكس و أقصى ما توصل له من عالم التقنية كان جهاز لا يملكه إلا النخبة و اسمه "أتاري" و فيه عدد قليل من الألعاب البدائية جداً .. من يلعب الأتاري يتكبّر و "يخق" على ربعه سنة كاملة فما بالك بمن كان يملكه !
أنا من جيل شاهد و عاصر خيرة من أنجبته كرة القدم في تاريخها الطويل .. جيل عاصر زيكو أسطورة البرازيل الخالدة و رفاقه السحرة سقراط و فالكاو و جونيور و ايدير و تيتا .. و مجنون الكرة الأكبر دييغو أرماندو مارادونا و الذي حمَل الأرجنتين تقريباً وحيداً بعد رحيل ماريو كيمبس و أوزفالدو أرديليس و لوكيه و تارانتيني و باساريل�� و أوبالدو فيلول .. و عاصر يواقيت أوروبا كيفن كيغان و تريفور فرانسيس و تريفور بروكنغ و توني وودكوك الإنجليز .. و كارل هانز رومينيغيه و هانز مولر و ماغاث و بونهوف و كارل هانز فورستر و شوماخر و بيير ليتبارسكي الألمان .. و جوقة فرنسا الجميلة سيئة الحظ مع ميشال بلاتيني و تيغانا و جيريس و روشتو و تريزور و ديديه سيس .. و "مافيوسوس" الطليان و شياطين قلب المباريات باولو روسي و جيان كارلو أنطونيوني و ماركو تارديللي و كابريني و برونو كونتي و بيتيغا و الجلاد جنتيلي و أسطورة الحراسة دينو زوف .. كمية هائلة من النجوم الذين يكفي أحدهم ليكون علامةً فارقة لجيل كامل فكيف و قد اجتمعوا معاً !!
أنا من جيل لم يتربّى على مسلسلات نتفلكس أو أمازون برايم أو ديزني بلس أو أبل تي في .. لكن نشأ على مسلسلات كانت و ما زالت تمثّل ركناً غالياً من هويته كإنسان خليجي عربي مسلم .. مسلسلات للكبار نعم لكنها جعلته ي��ضج سريعاً و يتعلّم الكثير من أخلاقيات الحياة و طرق التعامل مع الغير .. ضحك مع حسينوه في درب الزلق و عانى معه من استفزاز خاله "قحطة" و "برّد قلبه لما غسل شراعه " و اشتهى أن يأكل من صحن الـ "مُمَوَّش" الذي كان "يلطم" منه و يضرب فيه بالخمس أخوه سعد دون أن يتكلم أو يتنفّس حتى .. ثم زعل من "ما كدّيت" و الكرّاني في مشاكساتهم لشحفان القطو .. شحفان الذي رغم يخله إلا أنه تعلّم مِنه أنّ يفكر خارج الصندوق عندما طّلّب نصف "استكانة" شاي لأنّ شرب الشاي يفتح الرأس وحينها كان نصف رأسه مفتوح فقط !
أنا من جيل بكى مع بلال و عانى مع عمّار بن ياسر في رائعة طه حسين "على هامش السيرة" .. و كَبَّر مع جيش خالد بن الوليد و سعد بن أبي وقّاص و أبو عبيدة بن الجرّاح و القعقاع بن عمرو في مسلسل "الفتوحات الإسلامية" .. و عاش فرداً في عائلة خالد النفيسي و حياة الفهد في مسلسل "إلى أبي و أمي مع التحية" .. و تلمّس ��ا يعني الحب مع "وضحا و بن عجلان" و ضحك كثيراً و هو يرى كبار السن من الشيبان ينتظرون غمزة سميرة توفيق في مسلسل "فارس و نجود" .. و ذاب عشقاً في الكبرياء و الأنفة و الاعتداد بالنفس و رفض أنصاف الحلول مع عبدالمجيد مجذوب في مسلسل "أبو ��لطيب المتنبي" .. كان كُل ما يطرح في تلك الحقبة رائعاً .. راقياً .. شامخاً !
أنا من ذلك الجيل و حِقبته .. و كفاني ذلك فخراً
رجلٌ رفعه الله لتواضعه..
لا يمر يوم إلا ومحبتنا له في ازدياد
صدق ﷺ حين قال :
(ما تواضعَ أحدٌ لله إلا رفعه الله)
اللهم أسعده ووفقه وأطل عمره في طاعتك. #محمد_بن_زايد
رغم الهالة الإعلامية، فعلها الزعيم وأقصى النصر وأثبت أن العمل ليس بالتغريدات وأن الكبير في الملعب وليس "لايك وشير" .. كنتم تسأ��ون: من هو العين؟ هذا هو العين💜✌🏼
تشرفت باستقبال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، في المقر الرئيسي لمجموعة الإمارات. حيث اطلع معاليه على مختلف أقسام المجموعة التي تعزز كفاءة عملياتنا وتسهم في تحسين تجربة المسافرين.
(1/2)
تحقيق اللحظات التاريخية تحتاج إلى قائد استثنائي.
تمكنت دولة الإمارات برؤية ودعم القيادة العليا وإشراف مباشر من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان من تطوير منظومتها الوطنية لمواجهة غس�� الأموال وتمويل الإرهاب وتغادر بكل جدارة واستحقاق قائمة الرقابة المعززة لمجموعة العمل المالي (فاتف) في وقت قياسي.
مبروك 🇦🇪