صورة تعود لعام 1975م لقصر الأمير نايف رحمه الله في حي المعذر بمدينة الرياض ،
والمعذر هو مكان رعي الخيل فالخيل تعذر ولا ترعى وسمي حي المعذر لكونه منطقة قديمة لأهل الرياض يعذرون فيها خيولهم
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
خلاف بين الرحالة الهولندي بول مارسيل والشاعر بخيتان الدوسري
على مفردة "شِيف" في بيت الشاعر المعروف زيد الخوير من قبيلة بني تميم ..
هل المقصود "شوك النخلة" أو كان هناك معنى آخر
فنجالها لاشف بين الاشافي
لاكن يمعط من شفا شاربه شِيف
شركات التأمين تكسب بطريقتين:
1- أرباح عمليات التأمين نفسها (فرق الأقساط عن المطالبات)
2- أرباح استثمار التدفقات النقدية قبل دفع المطالبات
في نشاط التأمين الربح أو الخسارة من هذه العملية يعتمد على:
حجم الأقساط التي تجمعها ومعدل النمو
حجم المطالبات التي تدفعها
وكفاءة إدارة المخاطر (تسعير صحيح وشروط تغطية واضحة)
في الفترة بين متحصلات اقساط الاكتتاب ودفع المطالبات تستثمر الشركة التدفقات النقدية لتحقيق أرباح إضافية
هذا المبلغ المؤقت يسمى التأمين العائم أو رصيد الاقساط المحتجزة أو ال Float
الFloat يشبه قرض مجاني من العملاء:
لا يسدد إلا عند وقوع مطالبة مستقبلية
وفي هذه الأثناء تستثمره الشركة لتحقيق عوائد
كثير من شركات التأمين قد لاتربح من نشاط التأمين وتحقق الربح من الاستثمار
استراتيجية استثمار شركات التأمين تقوم على تقسيم أموال رصيد الأقساط المحتجزة إلى قسمين:
1- قصيرة الأجل: الجزء الذي قد تحتاجه الشركة قريباً لتغطية المطالبات يوضع في سندات وأدوات سوق المال وأصول عالية السيولة ومنخفضة المخاطر
2- طويلة الأجل: الجزء الذي لن تحتاجه إلا بعد سنوات، يستثمر في أصول طويلة الأجل مثل:
•أسهم شركات كبرى
•الاستحواذات الكاملة
•الاستثمار في شركات تأمين أخرى أو قطاعات استراتيجية
اذن بما أن جزءًا كبير من استثمارات شركات التأمين هو في الودائع والسندات وأدوات الدين فهناك ارتباط مباشر بين أرباحها وأسعار الفائدة:
ارتفاع الفائدة = عوائد أعلى
انخفاض الفائدة = عوائد أقل
لكن الشركات ليست دائماً تحت رحمة أسعار الفائدة فهي قد تتحوط عبر:
- شراء سندات طويلة الأجل بسعر فائدة حالي قبل أن ينخفض وبالتالي تحافظ على العائد المرتفع لسنوات
-وتنويع المحفظة أي إدخال أصول أقل ارتباطاً بالفائدة مثل الأسهم مثلاً شاهدنا مؤخراً شركات تأمين تشتري أسهم في السوق وتشارك في اكتتابات وايضاً قد تستثمر في العقار أو الصناديق البديلة بحيث أي تراجع في الدخل المرتبط بالفائدة يعوضه عائد من أصول أخرى
أيضاً تستطيع استخدام المشتقات المالية
مثل عقود مبادلة أسعار الفائدة ( السواب ) لتحويل بين الفائدة الثابتة والمتغيرة حسب التوقعات
في السعودية التحوط بالمشتقات أو الأصول عالية المخاطر محدود لذا يبقى التأثير الأكبر لأسعار الفائدة على العوائد الاستثمارية قائم خاصة في الشركات المعتمدة بشدة على دخل الاستثمارات
في السنوات القادمة ومع توقعات انخفاض الفائدة قد تتراجع أرباح الاستثمارات كنسبة من الودائع أو بعد انتهاء استحقاق السندات قصيرة الأجل
لكن تأثير ذلك على أرباح الشركة يعتمد على:
كفاءة الإدارة في استثمار الأموال
وإدارة توقعات السوق واستباق الأحداث والتحوط المبكر
نقطة مهمة: انخفاض الفائدة يعني تراجع العوائد كنسبة وليس بالضرورة كقيمة مطلقة فمع نمو القطاع يزداد تدفق الأموال إلى الشركة
وايضاً مع توسع شركات التأمين إذا ركزت على تحسين تسعير الوثائق وإدارة المخاطر وزيادة أرباح الاكتتاب ( النشاط التأميني ) لتعويض ضعف العائد الاستثماري فقد تحافظ على نمو أرباحها أو حتى زيادتها