•••
سأضع هنا تباعًا، انتقاءات من كتاب «شَمَائلُ النّبِي» للإمام #الترمذي -رحمه الله-، بالإضافة لفوائد من شرح الشيخ #عبدالرزاق_البدر -حفظه الله-، سائلًا المولى التوفيق والسداد.
قال #عبدالله_بن_مسعود -رضي الله عنه-:
”والذي لا إله غيرُه ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنَّه؛ ذلك بأنَّ الخيرَ في يده“
-المصنف لابن أبي شيبة | (٧/١٠٨)-
يوم الجمعة فرصة لتجديد العهد مع الدعاء، فلا تُفوّت ساعة الإجابة، وألِحَّ على الله بحاجاتك؛ فلعل دعوةً صادقةً توافق ساعةً لا تُرَدّ فيها الدعوات.
#ساعة_استجابة
”الذُّنوب سمُّ القلوب، وربَّ سمٍّ قتل صاحبه ولو كان قليلًا، فمن أذنب فعليه بالتَّوبة فإنَّها التِّرياق الشافي، والدَّواء الكافي، بها تندفع السُّموم، وتُشفى القلوب من عللها“
- الشيخ | صالح العصيمي -
كان من دعائه ﷺ:
اللهم احفظنا بالإسلام قائمين.
واحفظنا بالإسلام قاعدين.
واحفظنا بالإسلام راقدين.
ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين.
ونسألك من كل خير خزائنه بيدك، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك.
.
فليخشَ المتخلفون عن القيام بأوامر الله من قسوة القلب.
قال السعدي: "وهذه الخصال الذميمة، حاصلةٌ لكل من اتصف بصفاتهم، فكلُّ من لم يَقُمْ بما أمر الله به وأخذ به عليه الالتزام؛ كان له نصيبٌ من اللَّعنة، وقسوة القلب...".
-غيث الوحي-
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله ﷺ :
” الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن، ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق له أجران“.
(وفي رواية)
” والذي يقرأ وهو يشتد عليه له أجران“
-رواه مسلم | ٧٩٨-
•••
سأضع هنا تباعًا، انتقاءات من كتاب «الداء والدواء» للإمام #ابن_القيم -رحمه الله-، بالإضافة لفوائد من شرح الشيخ #عبدالرزاق_البدر -حفظه الله-، سائلًا المولى التوفيق والسداد.
.
الله -خالق السماوات والأرض- اصطفى هذا الدين واختاره، وارتضاه لك، فمن الذي يعنيك رأيه بعد ذلك؟!
فارفع رأسك به، واجهر بكل شعائره، واصدع للخلق وأخبرهم بالمنهج الذي ارتضاه رب العالمين.
-غيث الوحي-
بدعوة:
شفى الله عبده أيوب عليه السلام، وكان عظيم المال، كثير الأهل والولد، فسُلب منه ذلك، وابتُلي بجسده بأنواع البلاء، فلم يسلم إلا قلبه ولسانه؛ وطال بلاؤه حتى عافه الجليس، وأوحش منه الأنيس، فرد ﷲ عليه أهله وولده وماله ومثلهم معهم؛ رحمة منه وذكرى لأولي الألباب!
بدعوة:
وُهب سليمان عليه السلام ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، فلم يطلب توسعة في الرزق، وإنما طلب خرقاً للعادة، وسلطانًا على الريح والشياطين، فكان مفتاح هذا الطلب المستحيل هو (الدعاء).
بدعوة:
رزق الله عبده زكريا بالذرية مع وهن العظم، واشتعال الرأس شيبًا، وكانت امرأته عاقرًا لا يُرجى منها الولد، فنادى نداءً خفيًّا خضعت له الأسباب!
ومن قبله خليل الرحمن يقول: (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء)، إي والله؛ لسميع الدعاء!
بدعوة:
نصر الله نبينا ﷺ يوم بدر، يوم خرجت قريش بحدّها وحديدها، فكان يدعو: (اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض)، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأشفق عليه أبو بكر فجعل يلتزمه من ورائه، ويسوي عليه رداءه، ويقول: يا رسول الله: كفاك مناشدتك ربك، فإنه منجز لك ما وعدك!