استخفافاً بعقول الجنوبيين والقفز دون احترام لمعاناتهم وتضحياتهم وحقوقهم يقولون ان القضية الجنونية قضية عادلة وسيتم حلها في إطار الحل الشامل لليمن وهذا يعني ان على الجنوبيين الانتظار حتى يبعث الله المسيح عيسى أبن مريم ، بعد أن تركتم الحوثي وتعاملتم معه كسلطه أمر واقع لم يعد هناك حل شامل لليمن بل فوضى مستمرة سيدفع ثمنها الجنوبيين إن استطعتم تمرير اكاذيبهم عليهم مرةً أخرى
شرعية تتحالف مع الحوثي ولا تتحالف مع الانتقالي.
تختار مشروع فارس على مشروع العرب.
وتقدّس وحدة وهمية أكثر من دين وأرض وهوية.
هذه ليست شرعية دولة… هذا الحوثي نفسه لكن بغطاء شرعي…
أتحداهم يردوا او يقنعوا الناس في الجنوب والشمال 👇🏻👇🏻
أن تخرج ما تُسمّى بالشرعية ومعها التحالف لتقول للناس بوضوح: ما هي خطتكم للغد؟
ما هو مشروعكم للعام القادم؟
هل هناك مخرج حقيقي من حالة التجميد المقصود وإدارة الصراع بدلًا من حسمه؟
أم أن المطلوب منا القبول بعشر سنوات أخرى من وضعٍ معطّل:
لا حرب تُحسم،
ولا سلم يُبنى،
ولا دولة تقوم،
ولا مستقبل يُرى؟
أم عشرون سنة أخرى نعيش فيها نفس التمثيلية البائسة؟
دولة صورية تُستخدم لتشريع الارتهان والذل،
مقابل أقلية مستفيدة تعيش على تقاسم المناصب والمكاسب،
وتُحيط نفسها بقطعان إعاشة تُطبّل وتبرّر وتدافع عن استمرار هذه الحالة المريضة.
الناس لم تعد تطلب شعارات،
بل تطلب إجابات…
وتريد أن تعرف: إلى متى؟ ولمصلحة من؟
كفى ..
#صلاح_بن_لغبر
درس جديد لا يجب أن يُنسى
بعد موجة العداء والحقد الفاضح الذي أظهره كثير من إخوتنا في الشمال خلال هذا الأسبوع تجاه كل ما هو جنوبي،
وبعد أن سقطت كل الأقنعة وانكشفت الصدور بما تحمله من كراهية دفينة
لم يتركوا أي مساحة للتعايش، بل أثبتوا – مرة أخرى – أنهم غير مؤتمنين.
وربما في ذلك خير، حتى تتضح الحقائق، وتُعرَف القلوب على حقيقتها بلا تزييف ولا شعارات.
بعد كل ما قيل وكُتب، لا يحق لأي جنوبي، كائنًا من كان، وبأي موقع كان، أن يدعو لمناصرتهم،
ولا أن يزج بجندي جنوبي واحد في أي معركة على أرض الشمال.
فهؤلاء لا يريدون شراكة ولا أخوّة،
بل يعملون – علنًا وسرًا – ويتمنون اختفاء القوات الجنوبية، بل وفناء الشعب الجنوبي نفسه.
إن هذا الكم الهائل من العداء، والكراهية، والإنكار لحقوق الجنوبيين،
وحملات التشويه المنظمة ضد قيادتهم، ورموزهم، وقواتهم المسلحة،
يثبت بما لا يدع مجالًا للشك:
أنهم إن تمكنوا، فسيكررون سيناريو 1994، لكن هذه المرة بوجهٍ أشد قسوة ووحشية.
اقرأوا كلماتهم، راقبوا كتاباتهم،
ستجدون ليلًا ونهارًا سعيًا محمومًا لزرع الفتن،
وتحريضًا مكشوفًا لانقسام الجنوب واقتتال أبنائه،
بل وودًّا صريحًا لو يفنى الجنوب عن آخره.
ومع ذلك، ومن باب الإنصاف،
نُسجّل استثناءات قليلة مشرفة،
خصوصًا من إخوتنا أبناء مأرب والبيضاء،
لهم التحية، والوفاء، والتقدير…
فالمواقف تُحترم، ولا يُنسى أهلها.
#صلاح_بن_لغبر
عاجل:
في أقوى تصريح
الرئيس القائد
عيدروس الزبيدي:
زمن المعارك الجانبية انتهى والشريان الذ�� كان يغذي الحوثي من مناطق جنوب اليمن قد تم قطعه
الرئيس القائد
عيدروس الزبيدي: الهدف القادم صنعاء سلمًا أو حربًا
استراتيجية السعودية و الإمارات في الجنوب.. بناء دولة بلا صدام وبلا فراغ
السفير خالد حسين اليماني
وزير الخارجية الأسبق
تتعامل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة مع مستقبل الجنوب باعتباره جزءاً من منظومة أمنية يمنية وإقليمية ودولية. وهما تدركان أن أي تغيير في شكل الدولة اليمنية وحكومتها المعترف بها دولياً لن يكتسب الشرعية إلا بتوافق تقوده العواصم الكبرى، وفي مقدمتها الرياض وأبوظبي وواشنطن ولندن، وربما بقية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن: باريس وموسكو وبيجين.
انطلاقاً من هذه الرؤية، تعمل الرياض وأبوظبي على هندسة انتقال سياسي متدرج ومدروس، جنوباً وشمالاً، بما يضمن استقرار الإقليم ويحمي مصالحهما الوطنية، من دون أن يظهر الأمر وكأنه خروج عن دورهما السابق الذي قام التحالف في اليمن من أجله.
حتى تشكيل مجلس القيادة الرئاسي بالمناصفة بين الشمال والجنوب، وهي خطوة عززت موقع المجلس الانتقالي الجنوبي ومنحته أولوية في القرار، جاء نتيجة قناعة راسخة لدى الرياض وأبوظبي بأن الجنوب أكثر استقراراً وتنظيماً، مقابل شمال تتجاذبه أطراف متناحرة: الحوثي بأجندته الإيرانية من جهة، والإخوان بأجندة الإرهاب من جهة أخرى، وما يرافق ذلك من محاولات لإدخال التحالف في مأزق وجودي داخل اليمن.
يمتلك المجلس الانتقالي سلطة فعلية على الأرض، لكنه يفتقر إلى أدوات الاعتراف الدولي. فبناء دولة جديدة يحتاج إلى ترتيبات مؤسسية سميتها سابقاً “إ��راءات التمكين عبر الإدارة الذاتية”، وهذه لا تتحقق بقرار سياسي متسرع، وإنما – كما يشير فخامة الرئيس عيدروس الزبيدي – عبر سياسة “الخطوة خطوة” ومسار تفاوضي توافقي.
وعلى هذا الأساس، يدير فخامة الرئيس تفاصيل هذا الملف المعقد ضمن رؤية المجلس الانتقالي لنيل فك الارتبا�� وصولاً إلى الاستقلال، وبما يتلائم مع توجهات التحالف بقيادة السعودية والإمارات، ومن دون الإضرار بالشركاء في الشمال.
في المقابل، يراقب الحوثي المشهد بصمت، آملاً أن يستثمر أي خطوة جنوبية متعجلة ليعيد تقديم نفسه للعالم باعتباره “حامي حمئ وحدة اليمن”، وهو ما سيمنح إيران فرصة لإعادة تدوير نفوذها. ولهذا تتحرك السعودية والإمارات بحذر لتجنب منحه هذه الورقة المجانية. كما بدأت أجهزة الإخوان منذ الأمس تفعيل خطاب تحريضي بالدعوة لاجتياح الجنوب بحجة “تحريره من الانفصاليين” قبل التوجه لتحرير صنعاء، في رسالة ابتزاز للرياض وأبوظبي مضمونها: “عليّ وعلى أعدائي”.
أم�� واشنطن، فتنظر إلى جنوب اليمن من زاوية الأمن البحري ومكافحة الإرهاب وقطع الإمدادات الإيرانية للحوثيين. ومن هذه المقاربة فإن تمدد المجلس الانتقالي على كامل الجغرافيا الجنوبية يخدم هدف الاستقرار الإقليمي ويعزز موقف الحكومة المعترف بها دولياً.
ومن ثم، فإن قيام دولة جنوبية لا يشكل إ��كالية لواشنطن، وإنما الإشكالية تكمن في توقيت وشكل إعلانها؛ فالتحول غير المنظم قد يربك الوضع الإقليمي ويوفر لطهران مساحة نفوذ إضافية، ويضعف قدرة الولايات المتحدة على إدارة الأمن في البحر الأحمر وخليج عدن. أما بريطانيا والإمارات فتنظران بإيجابية لأي صيغة تحقق استقراراً جنوبياً، لكنهما تتفقان على ضرورة وجود غطاء قانوني يثبت شرعية العملية الانتقالية ويمنع تحول الجنوب إلى بؤرة توتر جديدة.
التدرج إذن هو المقاربة التي تعتمدها الرياض وأبوظبي والمجلس الانتقالي الجنوبي لحلحلة المعضلة اليمنية: من جهة مواصلة الجهود لجلب الحوثيين إلى مسار تفاوضي، ومن جهة أخرى القبول بانتقال منظم لوضع الجنوب الحالي نحو إدارة ذاتية أكثر اتساعاً وصولاً إلى الاستقلال الناجز.
نجاح المشروع الجنوبي لا يتحقق برمزية السيطرة على الأرض فحسب، بل يتطلب إدارة ذاتية موسعة يعقبها توافقات سياسية محلية وإقليمية ودولية، تضمن ولادة دولة معترف بها قادرة على إدارة مواردها وحدودها. والفرصة متاحة، لكنها مشروطة بتنسيق دقيق مع السعودية والإمارات وتجنب أي خطوة تمنح الحوثيين وإ��ران والإخوان تفوقاً خطابياً في سردية “الحفاظ على الوحدة” التي ماتت ولم يبق إلا إعلان وفاتها.
إنه نداء لفهم إدارة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي للملف الجنوبي؛ فهو يدرك أهمية احتواء الخطاب التصعيدي لدى بعض أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، الذين يطالبون بعودة الألوية الشمالية إلى الجنوب، بينما المطلوب هو الحشد نحو صنعاء، العدو الحقيقي. وقد أعلن المجلس الانتقالي مرارا استعداده للإسهام في ذلك إن صدقت النوايا.
إنها أيام عصيبة، لكن ثقتنا بقيادتنا الحكيمة ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي وفخامة الرئيس عيدروس الزبيدي، وبإخواننا في السعودية والإمارات، ثابتة لا تتزحزح؛ فهم لن يتركوا تضحيات شعب الجنوب وتطلعه للاستقلال تذهب سدى.
#شعب_الجنوب_يحسم_قراره
بعد 11 سنة تخدير تبيّن للجميع:
لا تحرير صنعاء…
ولا حل لأي قضية…
ولا حتى نية لحل.
هناك فقط “إدارة صراعات” تستنزف الجميع حتى آخر قطرة.
إذا كان في ذرة وعي، يفترض ��ن كل اليمنيين، في الشمال والجنوب، يقولوا بصوت واحد: كفى…
كفى لمسرحية اسمها الشرعية ومجلس قيادة بينما كلنا نعرف البير وغطاه ؟
مجموعة صغيرة جدا تقتات وتعيش على استمرار هذه الحالة وتنشط في مواقع التواصل لتخدير الناس
المسألة مش خصومة سياسية…
اسألوا أنفسكم — حتى أنصار الشرعية قبل غيرهم — إلى متى سنبقى في هذا الموت السريري؟
إدارة صراعات بلا نهاية، بلا رؤية، بلا دولة…
والبلد معلّق في الفراغ، تتآكل أجياله، ويموت الناس ببطء، وأنتم تقنعون أنفسكم كل يوم بكذبة جديدة؟
يجب أن يقول كل واعي: بس كفى.
11 سنة من الضياع والتجميد…
لا حرب… ولا سلم… ولا دولة… ولا مستقبل.
إلى متى؟
#صلاح_بن_لغبر
@alkumaim_m والله انني أتفهم مأسأتك يا اخي العزيز أتابع تغريداتك باستمرار أعتقد أن يأتيك الانقاذ من رشاد العليمي اظن انك تعرف بأن الامور انتهت فقد تنامت قوة الجنوب وبالمقابل ضعف قوة الشمال بسبب انعدام الارادة الشمالية في تحرير بلدهم والله لا اشك لأنك تدرك هذا الفهم ولكنك تحاول تحفر في الصخر
لا يوجد شيء اسمه " تقسيم اليمن " .. كما يقولون .. ويستنكرون .
هناك إجماع شعبي جنوبي يطالب ب " فك الارتباط " مع دولة الجمهورية العربية اليمنية التي دخلنا معها يوم ٢٢ مايو كدولة عربية مستقلة في مشروع وحدة اندماجية تم الإنقلاب عليه بع�� ثلاث سنوات فقط بحرب انتجت احتلال الجنوب من قبل نظام صنعاء .
تزوير التاربخ لن يحل مشكلة والتلاعب بالمصطلحات والمفاهيم لن يقدم حلا، وتجاهل إرادة شعب الجنوب العربي عار على من يتبناه.
و نتحدى ان يبرهن لنا ايا كان ان المساحة الجغرافية لدولة الوحدة كانت في اي مرحلة عبر التاريخ كانت دولة قبل ٢٢ مايو ١٩٩٠ .
كما ان مسمى اليمن لم يدخل في مسمى الدولة الا من قبل الإمام يحى حميد الدين ، وما قبل ذلك كانت اليمن جهة جغرافية تماما كما كانت الشام.
الوساطة السعودية باعت بن حبريش
وما تم الإتفاق عليه مساء الأمس
لم يلبث حتى عشر ساعات حت�� تمت مباغتة حلف قبائل حضرموت والسيطرة على مقر الشركات!!
مايحدث في حضرموت كانت مسرحية هزلية....وكان الهدف هو طرد المنطقة العسكرية الأولى وكذلك السيطرة على كل مساحة دولة الجنوب السابقة!!
المجلس الرئاسي يجب أن يقدم للمحاكمة العسكرية