غزاني الحزن وفرحي بالصدر مرهون
على ٢٠٢٣/٨/٢٠ م
بعد ما عشته جَتني شجوني
مطيح الدمع يبرر ما حصل في الكون
مطيح الدمع يبرر علمٍ فيه أشقوني
خبر موتك يستفز الهادي المسكون
خبر موتك يايبه يزود فيني طعوني
افتقدك البيت يايبه وافقدتك عيون
بعد غيبتك توثم الدمع في عيوني
تصغر الدنيا ب��ينك وتحس أن شعور الفقد يتجدد فيك بقوة
مع كل خبر وفاة ، لأنك ذقته في أحد الأيام وتعرف مرارة هذا
الشعور « وكأن الي ميّت لك أمس ، مات اليوم بعد » . .