قالوا: اقتلعناها...
ولم يعلموا
أن الزيتونَ لا يُقتلعُ من الذاكرة،
وأن الأرضَ تحفظُ أسماءَ الذين مرّوا عليها.
من جبلِ عاملٍ
إلى فلسطينَ الجريحة،
تمضي زيتونةٌ غريبةُ الطريق،
لكنها تحملُ في جذعِها
شهادةَ ظلمٍ لا تموت.
كالقمحِ نحنُ…
تقتلعنا الريحُ، ويظنّون أنّ الحكاية انتهت،
فنعودُ إلى أرضنا سنابلَ لا تنحني،
ونُولد من ترابِ الجنوب خبزًا ومقاومة. 🌾❤️
#ياحبيبي_ياجنوب#زبقين
قالوا: اقتلعناها...
ولم يعلموا
أن الزيتونَ لا يُقتلعُ من الذاكرة،
وأن الأرضَ تحفظُ أسماءَ الذين مرّوا عليها.
من جبلِ عاملٍ
إلى فلسطينَ الجريحة،
تمضي زيتونةٌ غريبةُ الطريق،
لكنها تحملُ في جذعِها
شهادةَ ظلمٍ لا تموت.
ليس كل طعنٍ يأتي من عدو، فبعضُ الطعنات تحمل ملامح الإخوة. فكم من غريبٍ أنصفك وكم من قريبٍ ضاق بك، لا لأنك أخطأت بل لأنك تمسكت بالحق وبقيت واقفاً حين أرادوك منكسراً.
وما أقسى أن يكون بعض أبناء جلدتك أشد عليك من خصومك فإذا بالغريب أوفى موقفاً وأصدق وفاءً، من بعض الأقربين.
#إيران
المقاومة ليست شعاراً، بل حياة.
المقاومة ليست بندقية فقط، بل
مشروع أمة ترفض أن تُسحق تحت أقدام الاستعمار. كل من يهاجمها إنما يهاجم شرف هذا الشعب ودماء أبنائه.
فليراهنوا على الخارج ما شاؤوا، وليكتبوا شكاوى في المحاكم، وليطلقوا المواقف من المنابر. نحن هنا، وسلاحنا هنا، ومشروعنا هنا. مشروع إسرائيل لن يمرّ، ومشروع بيع لبنان لن يتحقق.
نحن المقاومة... وسنظلّ المقاومة.
إسرائيل لن تمر... وسلاح المقاومة لن يُنتزع
في لبنان،
يتبارى بعض السياسيين ورجال الدين في بيع أوهام السيادة
وحياد الدولة،
بينما الحقيقة الوحيدة التي يعرفها كل طفل في الجنوب وكل أم شهيد،
هي أنّ هذا الوطن لا يحيا إلا بسلاح مقاومته.
#صباح_الخيـر
#المقاومة_الوطنية
#المقاومة
#اخوة_التراب
أما نحن،
فأبناء مدرسة تقول:
ان الحياة كلها وقفة عز فقط،
وكلنا حبيب الشرتوني جديد في هذا العهد ان لزم الأمر ،
وكلنا نعرف أن رأس الخيانة يليق به مصير بشير الجميّلِ في الأشرفية،
حيث صار اسمه لعنةً ودرساً لا يُمحى.
نعم،
نحن نعرف رئيسكم على حقيقته:
رئيس على نفسه وعلى قطعان الغنم التي تشبهه،
لا علينا نحن أبناء المقاومة.
فنحن لا نبايع اشخاص إلا من يفتدي الأمة بالدم،
لا من يبيعها للعدو بثمن بخس.
#بس_هيك
#صباح_آلخيــــر
🚨🚨هام جداً وضروري🚨🚨
يا جماعة الخير، خلص بقى. عن جد خلص.
نحنا قدّام مرحلة كتير صعبة، على بلادنا، على مقاومتنا، على مستقبلنا كلّه. وفي ناس بعدها همّها مين فتح مساحة، ومين جاب ناس أكتر، ومين قعد مع مين، ومين حكى عن مين، ومين جاب 100 مستمع وأنا لازم جيب 150.
شو هالتفاهة؟ شو هالأنانية؟ وشو هالمرض بالشّهرة؟
بدل ما نفتح مساحات عن المرحلة الجاية، عن الخطر، عن التحديات، عن شو فينا نعمل، عن كيف لازم نواجه، رايحين فاتحين معارك بين بعضنا على أرقام وأسماء و”أنا جبت أكتر منك”.
يا خيي، المقاومة مش مسابقة سوشال ميديا.
والمقاومة مش عدد مستمعين بمساحة.
والمقاومة مش مين صوته أعلى.
والمقاومة مش مين بيشتم أكتر ومين بيصرخ أكتر.
المقاومة بتدافع عن حالها بأخلاقها، بقيمها، بنهجها، بتربية ناسها، وبأفعالهم على الأرض.
وكل واحد عم يطلع اليوم يقيّم العالم: هيدا مقاوم، وهيدا مش مقاوم، هيدا دافع عن المقاومة، وهيدا ما دافع… إنت مين أصلاً لتكون القاضي؟
قبل ما تقعد تحاسب الناس، خبرنا إنت شو عملت.
وين كنت وقت كان بدها الناس تكون موجودة؟
وين كان صوتك؟
وين كان فعلك؟
وين كانت بطولاتك غير ورا التليفون؟
الشعارات الرنّانة كل الناس بتحكيها. سهل كتير تحط صورة، وتنزل بوست، وتكتب كلمتين كبار عن المقاومة والكرامة والشهادة والتحرير. بس تعا فرجيني وقت الجد وين كنت. تعا فرجيني شو قدّمت. تعا فرجيني كيف طبّقت هالشعارات بحياتك.
ونقطة عالسطر:
أنا مش معني بولا واحد من هالمعارك التافهة.
مين بيقعد مع مين ما بيعنيني.
مين فات على مساحة مين ما بيعنيني.
مين جاب ناس أكتر ما بيعنيني.
كل واحد حرّ بحاله. كل واحد يعرف وين مرتاح، مع مين بدو يحكي، مع مين بدو يقعد، ووين بدو يكون.
فإذا بتعملوا معروف، وفّروا علينا أمراضكم الفردية، وحب الظهور، وهوس الشهرة، وصراعات الأنا.
لأنو نحنا ما بدنا نضيع وقتنا بهالقصص. في شي أكبر بكتير عم يصير، وفي مسؤوليات أكبر بكتير من إنو نقعد نراقب بعضنا ونفتّش مين طلع ومين نزل.
اشتغلوا. قدّموا. اعملوا شي إلو قيمة.
وبطّلوا تتصرّفوا كأنو كل منصة على السوشال ميديا هي ساحة بطولة شخصية لإلكن.
خلص بقى.
كل واحد يشوف حاله. كل واحد يحاسب حاله. وكل واحد يثبت شو هو بأفعاله، مش بعدد المتابعين، ولا بعدد المستمعين، ولا بعدد المساحات اللي بيفتحها.
شكراً يا محترمين 🙏❤️