في خضم السباق العالمي نحو الذكاء الاصطناعي...
الكل يتحدث عن ثورة الذكاء الاصطناعي.
الكل يتسابق نحو ثورة الذكاء الاصطناعي.
نحن جئنا لنبني منها. لأن الذكاء الاصطناعي ليس الهدف، بل الأداة.
بسم الله، نعلن تأسيس https://t.co/2avX76ufhm
لتكون — بحول الله — نقلة في حلول الذكاء الاصطناعي
تُحدث أثراً يُرى.
#StartupLife
#Founder
#Entrepreneurship
#NewVenture
#StartupLaunch
#AIStartup
#TechStartup
ولا أكتب هذه السلسلة لأنني تجاوزت هذه الأخطاء كلها
بعضها ما زلت أحتاج أن أذكّر نفسي به.
لكن ربما هذه إحدى فوائد السنوات في السوق:
لا تتوقف عن الخطأ… لكن يفترض أن تصبح أخطاؤك أقل تكرارًا، وأقل تكلفة، وأكثر فائدة في تعليمك.
وهذه تجربتي الشخصية وليست توصية استثمارية.
أخطاء استثمارية دفعت ثمنها… وتعلمت منها
بعد سنوات طويلة في الاستثمار والتداول، اكتشفت أن بعض أفضل الدروس لم تأتِ من صفقة ناجحة…
بل من قرار خاطئ دفعت ثمنه.
��ذه مجموعة من الأخطاء التي وقعت فيها شخصيًا، وغيرت مع الوقت طريقة تفكيري وقراراتي في السوق
وأهم ما جمعته من هذه الأخطاء:
لم أعد أحاول أن أكون محقًا دائمًا.
أحاول أن أبني قراراتي بحيث:
إذا كنت محقًا أستفيد…
وإذا كنت مخطئًا أستطيع تحمل الخطأ والتعلم منه.
في الاستثمار، حماية نفسك من الخطأ الكبير أهم بكثير من تجنب كل الأخطاء الصغيرة.
وأخيرًا، كل ما ذكرته هنا هو خلاصة تجربتي الشخصية وليس نصيحة استثمارية.
ما يناسبني ليس بالضرورة أن يناسب غيري.
لكل شخص أهدافه، وظروفه، وحجم محفظته، وقدرته على تحمل المخاطر.
وبعد 25 سنة ما زلت أتعلم…
وأعتقد أنني سأظل أتعلم من السوق ما دمت فيه.
25 سنة في السوق الأمريكي… ل��اذا بدأت؟ وماذا تعلمت؟
بدأت الاستثمار في السوق الأمريكي قبل قرابة 25 سنة.
والغريب أن السبب الأول لم يكن تنوع الشركات ولا حجم السوق ولا حتى البحث عن عوائد أعلى.
كان السبب أبسط بكثير:
توقيت السوق كان يناسب حياتي.
ومن هنا بدأت رحلة طويلة، تعلمت منها الكثير
دخلت السوق الأمريكي قبل 25 سنة لأن توقيته كان يناسب وقت انتهاء عملي.
وبقيت فيه بسبب التنوع والسيولة والف��ص والأدوات التي وجدتها فيه.
لكن أهم ما أخذته منه لم يكن صفقة أو سهمًا بعينه…
بل 25 سنة من التعلم والتجربة والأخطاء وتطوير طريقة التفكير.