فكرة أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها ، فكرة مريحة جداً، تدفعك بعيداً عن جُرف الإنهيار، تعطيك حافزاً للتوسع، وتجعلك في حالة تصالح مع الحياة، لأنك تعلم أن التحديات تأتي على قياس استطاعتك، لن تكون فضفاضةً أبداً ولا عميقة لحد الغرق، ولن تعرف الحقيقة حتى تنجو .
في قاعدة تقول
كل ما تنشغل بحياتك و تفاصيل حياتك يجون الاشخاص الصح ، أرواح تشبهم و يشبهونك
مو لما تنتظرهم
لما تعيش يومك من دون هذا الاحساس بالنقص و تستمتع بالموجود
جتني بكية
لأن أمي ماما وبابا حولو لي فلوس ويوم ولما ركبت مع السائق ماما أتصلت ولما وصلت الكلاس أحصل بابا متصل وأنا خارجة مع السائق يرسلي عشان ما أكون بالكلاس
أحبكم الله يعزكم من واسع فضله وكرمة
فكرة أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها ، فكرة مريحة جداً، تدفعك بعيداً عن جُرف الإنهيار، تعطيك حافزاً للتوسع، وتجعلك في حالة تصالح مع الحياة، لأنك تعلم أن التحديات تأتي على قياس استطاعتك، لن تكون فضفاضةً أبداً ولا عميقة لحد الغرق، ولن تعرف الحقيقة حتى تنجو .
تدرون وش أكبر رد فلاق حقيقي مفروض تنتبهون له سواءً في أنفسكم أو في الي حولكم؟
التساهل في حقوق العباد
الي يقدر يأكل حرام أو يحصل على شيء مو من حقه بدم بارد بدون حتى تأنيب ضمير، أو الي يماطل في تسديد ديونه وما يجيه رعب لو بقى في رقبته ريال، أو الي ينصب ويبيع بيع يبخس المشتري،