ما بتزعجني الشعاير الدينية بس يلي زعجني هون ب أفقا شغلتين :
- إنو معبد أدونيس و عشتروت مش لأديان اليوم، بس ازا شي هيي مريم العدرا إم عمانؤيل إلهنا إخدت هون محل عبادة عشتروت، و قبلا بعلات، و قبلا إلهة الخصوبة القديمة.
-إنو اصحابنا الشيعة ما بدن يصدقو إنو اللطم (يلي صار كربلائي بعد شي ٢٠٠٠/٣٠٠٠ سني) هو من شعاير جدودنا اللبنانيي الكنعانيي الفينيقيي عتدكار موت آدون/أدونيس بهالمطرح تحديدا..
كيف هان علين تكسير تماثيل/ رموز مريم العدرا (بنت عمران عندن) طيب؟
ايش فرقت شقفي عالحيط عن تمتال جفصين!؟
هيي زاتا لا؟
#حرب_الرموز
في ظل اللحظات المصيرية التي يمر بها وطننا الحبيب، تبرز الحقيقة الساطعة التي لا يمكن طمسها: الرابح الوحيد في هذه الحرب هي القرى والبلدات التي اختارت منطق الدولة وحصر السلاح بمؤسساتها الشرعية.
نوجه تحية إجلال وإكبار إلى أهلنا في رميش، عين إبل، دبل، القليعة، ومرجعيون،
#بيان
أهلنا المسيحيين في القرى الحدودية
أنتم اليوم مقاومة حقيقية
أنتم صمود لم يمنحكم أياه سوى ايمانكم بأرضكم وبربكم!
دولتكم تخلت عنكم في أصعب ظرف تاريخي!
أنتم أمام مستقبل خياراته بدأت تضيق!
لا تثقوا الا يإيمانكم وببعضكم البعض وبأرضكم!
لا تثقوا بأحد ممن يبيعونكم شعارات في الداخل من أحزاب مسيحية وقيادات روحية!
نحن، اخوتكم في الداخل، لا نعيش (حتى الآن) ما تعيشونه! لذلك
أي خيار تتخذونه لإنقاذ أرواحكم وأرزاقكم وحبكم لأرضكم، هو خيار حق مشروع، ونحن، نؤيد وندعم أي خيار قد تتخذونه، ولا ملامة!
كل السياسات المسيحية البلهاء التي صنعت على مر السنين، قادتكم، وستقودنا نحن أيضاً الى ما أنتم فيه اليوم!
قلوبنا معكم، بصدق ومحبة، وسندافع عن أي خيار تتبنونه لأنفسكم!
قاومتم وتقاومون فأنتم المقاومة اللبنانية المسيحية الحقة، كهنة ورعايا!
حماكم الرب يسوع المسيح، وأحاطتكم أمنا العذراء القديسة بحمايتها وعطفها، وحمى الرب أرضكم وكنائسكم وأرزاقكم وأولادكم!
معكم حتى في الخيارات المرة وإن كان أمرها حمايةً لهويتكم ولوجودكم!