" خلف كل شخص يبدو مثالياً، هناك فوضى لا يمكنك رؤيتها. "
صورة عميقة وبليغة جدًا عن الجانب الخفي من الناس، وأن كل مظهرٍ أنيق يخفي وراءه قصة أو فوضى أو ألم لا نعرفه.
المشكلة الصعبة -الخارجة عن إرادتك-، لا تحتاج منك إلى فَوْرة الانفعال، فالانفعالُ رَدُّ فعلٍ مشدود، والشيء المشدود سرعان ما يتمزّق، إنّما تحتاج إلى برودة الأعصاب، تلك البرودة التي تسري في موضع القلب، ليس بدافع الاستسلام، إنما بدافع الاستسهال الذي يُعيد الشؤون العسيرة إلى أحجامها.
رسالة من المستقبل:
لكل كائن في هذا الفضاء، بالأخص لمن هم في سنين المراهقة والعشرينات:
(لا تُفرط) في توثيق تفاصيل حياتك مع العالم، خاصةً مع سيادة ثقافة الصورة ومُجتمع الفُرجة!
أنت ستتغيّر، ظروفك ستتبدّل، وعالمك سيتحوّل ولكن لحظاتك ستبقى خالدة: للمتردية والنطيحة، للأقارب والعقارب على حدٍ سواء.. ارتباطك، دراستك، وظيفتك، وصحتك النفسية على المَحك هنا..
قاوِم غمرة الدوبامين السعيد من الثناء والمديح والتعزيز.. كلها مشاعر سريعة الزوال -إدمانية جدًا!
ابحث عن هذه النشوة في أماكن أخرى ومع صفوة الناس حولك..
أغلبنا لك مجاهيل وأغراب، لا تعنينا ولا نعنيك، فهل صدقًا نستحق هذا "الامتياز" منك؟