أنا كمسلم أردني، مش مجبور كل ما طلع واحد مجرم متطرف مجهول الفكر والهوية وضرب أبرياء في كنيسة، أطلع أبرر وأثبت وطنيتي!
وطنيتي ما بدها شهادة من حدا.
لكن..
أن يجي شوية جرذان العلمانية وشلة النسويات ويستغلوا دم الأبرياء في الكرك عشان يبثوا سمهم ويهاجموا المساجد ومراكز تحفيظ القرآن، ويوصفوا خطباء المساجد بالنباح..
هون لا.. هون بنوقف!
هذا الكلام مش حرية رأي، هذا حقد دفين على دين البلد، وهذا غير مقبول جملة وتفصيلاً.
اللي بطخ على كنيسة مجرم..
واللي بهاجم مسجد ومركز قرآن ويخون الإمام بحجة الحادثة.. مجرم مثله بالزبط!
الاثنين بشتغلوا بنفس المصنع: مصنع الفتنة وتمزيق النسيج الأردني.
وعلى الدولة أن تحاسبهم جنباً إلى جنب.. تحط أبو دقن المجرم جنب أبو لسان المسموم في نفس القفص، لأنهم وجهان لعملة واحدة.
حمى الله الأردن مسجداً وكنيسةً، من عبث الكاذبين ومن عنف المجرمين.
@ValierArchimdon@a_500500@abuwassim08 مدام الرحمه بيد الله اشكالك تنخرس و تضع شيء في فمك تعض عليه ولا تحاسب الناس وحاسب نفسك قبل ، واصل لمراحل تفسر الايات انّك من اهل العلم والصلاح يعن
شو هالانحدار؟ وشو هالتجرؤ اللي وصلنا إله، حتى يطلع شخص ويطالب بإغلاق دور القرآن الكريم؟!
أيظنُّ هذا الخبيث أن القرآن الكريم وديننا الحنيف يدعوان إلى التطرف والإرهاب؟!
أم أنه يجهل ما تحمله هذه الدور من رسالة عظيمة في تعليم كتاب الله، وغرس الأخلاق والقيم، وتربية الأجيال على الخير والصلاح؟!
دور القرآن ليست منابر للتطرف، بل منارات للعلم والهداية والأخلاق.
فأيُّ عقولٍ هذه التي ترى في تعليم القرآن خطرًا، ولا ترى الخطر الحقيقي في الجهل والانحراف؟!
حسبي الله ونعم الوكيل.
بدون مبالغة .. المنظومة الأمنية الأردنية
الأفضل في الشرق الأوسط وأفضل بكثير من دول العالم الغربي ..
تاني ومهنية عالية وسرعة في الإنجاز ..
حفظهم الله وسدد خطاهم وحفظ الله اردننا من كل شر
@abuwassim08 ك مسلمين لدينا اتجاهات وتيارات ومدارس فقهيه منهم من يجيز حكم معين ومنهم من يحرّمه ، انا لن احلل ولن احرم ف هذا شأن الافتاء واهل العلم ، وبنفس الوقت ك اي انسان على فطرة سليمه اتعاطف مع المسيحي واعزّيه ب هكذا مصاب ، اذاً لا خلاف من حيث المبدأ لكن الخلاف في لفظة التعزية والمواساة
كرامات السيد أحمد البدوي :
- كان يتلثم بلثامين ولا يكشف وجهه لشدة سطوع نوره
- كان يطوي الأرض ويتنقل بين مكة ومصر والعراق في لحظات
- تبول داخل المسجد يوم الجمعة ولم يصلي (لها معنى تأويلي)
- بعد موته، أمر المغسلين بالإخلاء ثم إغتسل بنفسه وعاد للموت