📌 يجمع معرض "مونيه ورينوار: الرسم جنباً إلى جنب" كلود مونيه وبيار أوغست رينوار، ويقدم جزءاً من تاريخ المدرسة الانطباعية الفرنسية، التي كانت خطوة تمهيدية على طريق حداثة الفن.
🔍 لماذا هذان الرسامان دون سواهما من الانطباعيين؟
♦️ لأنهما رسما في بعض مراحل صداقتهما المشاهد ذاتها، كل منهما بأسلوبه وطريقته في النظر إلى العالم الخارجي.
♦️ ويكشف ذلك جانباً مهماً من فكرة الانطباعية: المشهد ليس كتلة جامدة، بل يتغير مع كل لحظة نظر.
♦️ كان مونيه في تلك المرحلة قد بدأ يميل نحو الهوس بالضوء الذي سيميز مسيرته الفنية.
♦️ ففرشاته عريضة ومجزأة تحول سطح الماء إلى ألوان متغيرة ومتلألئة وغالبا ما تخلو لوحاته من الناس.
♦️ أما رينوار فانجذب إلى الناس.
♦️ ضربات فرشاة أقصر وأدفأ تبرز الباريسيين الأنيقين المجتمعين على الجزيرة الصغيرة في وسط المشهد وتتمتع اللوحة بأكملها بجو أكثر رقة وإشراقا.
✍️ فاروق يوسف يسلط الضوء في #المجلة على معرض "مونيه ورنوار: الرسم جنبا إلى جنب" الذي يقيمه متحف "ناشيونال غاليري" بـ #لندن
🔗 رابط المقال: https://t.co/iQDg0F27ng
شهد عام 1902 نهاية مفاجئة لحياة عبد الرحمن الكواكبي إثر فنجان قهوة، وهو المفكر الذي ظل قلمه شاهداً على معركته الفكرية ضد الاستبداد حتى لحظاته الأخيرة.
أبو المستضعفين
ولد في حلب عام 1855 لأسرة علمية عريقة، وجمع في دراسته بين الشريعة والقانون والعلوم الحديثة.
سخّر قلمه في شبابه لفتح مكتب مجاني، يتولى كتابة عرائض المظلومين، ورفع تظلماتهم لدوائر الحكم.
أسس عام 1877 جريدة "الشهباء" لتعرية فساد ولاة حلب، فعطلتها الإدارة العثمانية 3 مرات، ثم أعاد الكرّة بإصدار جريدة "الاعتدال"، فصودرت وأغلقت بقرار من الوالي.
لفّق له خصومه تهما بالتحريض والتخابر، حتى صدر بحقه حكم الإعدام، فقادت نساء حلب أول مظاهرة نسائية في تاريخها للمطالبة بإنصافه، فأعيدت محاكمته في بيروت، ورافع عن نفسه بحجة دامغة، انتزعت البراءة وأسقطت الحكم.
ضاقت به سبل الأمان في حلب، فهرب إلى القاهرة، وواصل منها معركته الفكرية، متواريا خلف اسمه المستعار "الرحالة كاف"، ليفلت من أعين الجواسيس وشبكات الرقابة.
أطلق صرخته في كتابيه "طبائع الاستبداد" و"أم القرى"، وحلل فيهما أثر الطغيان على إفساد الدين والأخلاق والتعليم، راسما خريطة إصلاح تبدأ بشعور الأمة بأوجاعها، ومقاومة الاستبداد بالوعي والتدرج، وإعداد البديل المؤسساتي الصالح.
رحل الكواكبي لكن نصوصه ظلت منهاجا حيا للشعوب، ومع هبوب رياح الربيع العربي عادت كلماته، لترسم بوصلة التغيير، وتثبت مقولته: "إن ذهبت كلماتي اليوم مع الريح، فقد تذهب غدا بالأوتاد".
شاهد القصة كاملة في فيلم "عبد الرحمن الكواكبي"، على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية