الذكور يصيغون حقوق المراه بافكارهم الملتويه الجنسيه
رغم انهم هم المغتصبين والقتله والكافرين ومحد يحاسبهم محد يقولهم شيء ويوم البنت طلبت حق بال(تنفس) صار يشككون بكل شيء هي تطلبه ويقيسونه بناءً على نوع افلامهم الي يتابعونها افلام البورن
كانت العرب تحرص على زرع الغيرة في ابنائها ولنا في قول عنترة مثال حين قال "وأغضّ طرفي ما بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها" يغار حتى على جارته ويغض بصره عنها فما بالك بزوجته.
ثم جاء الاسلام وعزز هذا المفهوم ولنا في قول ﷺمثال حين قال "أتعجبون من غيرة سعد؟والله أنا أغير منه والله أغير مني".
ولا ننسى القول المنسوب لعلي بن ابي طالب "أطفئوا السراج لكي لا يرى أحد ظل زينب" وعد واغلط من ابيات الغيرة كتلك الابيات المنسوبة ليزيد بن معاوية "أغار عليها من فمِ المتكلِّم، أغار عليها من ثيابها، إذا لبستها فوق جسم منعَّم، أغار عليها من أبيها وأمها اذا حدثاها بالكلام المغمغم".
فنحن اقوام نتوارث الغيرة على نساؤنا وتسيل دماؤنا لاجلهن ويموت منّا المرء شهيدا لاجلهن، ومن لا يغار ليس منّا، وهي اشياء لا تشترى بل تزرع كما يزرع الطلح ولن تتأثر مهما كثر مثل هذا القبح في الطرح.