تمشي اللحظاتُ مُعذَّبةً
تشكو الإعباء
تخطو الساعاتُ.. ولا تخطو
وأنا مثلُك،بين الموتِ
وبين الإغماء
يا عُمري في عُمري الضائعِ..
يا بُقيَا الأيّامِ الخضراء
يا مَرفأَ أشواقي الأوحدَ
بين الأنواء
كيف أواجهُ وحدي الدنيا؟
كيف أمارسُ عملَ الأحياء؟".
للأسف ..
اتوقّع العالم هالفترة قاعد تتعامل مع أسوأ شخصيّاتي
لأن صار ليه ساعة يقول لي زين علشان مستقبلًا بسيّارتش ما أركب ويّاش لأنش عادي ترميني بوسط صحراء وتمشي 🚶🏻♀️
اااممم، صح انتبه تزعّلني وأني اسوق 💙.
طنقرت على خالي بنص الطريق
وقلت له "انزل بدّلني ماني سايقة سيّارتك"..
قلتها بكلّ بجاحة و السيّارة مقابلتني تبغى تعدّي ☝🏼☝🏼
طيب، ريوسي خلّي السيّارة تعدي أو وقفي على جنب عدل،
لا لا
كنت مُصرة ما اتحرك وينزل يبدّلني
وفعلًا بدّلني 💙
🥰🥰🥰🙏🏼.