الخطر القادم بعد حرب أوكرانيا
قد تنتهي الحرب، لكن أخطر ما قد يبقى بعدها هو عودة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم، بعد اكتسابهم خبرات في الطائرات المسيّرة، والمتفجرات، وحروب المدن. ومن بينهم مقاتلون عرب قاتلوا مع أطراف النزاع.
لذلك، من المهم أن تكثف الدول العربية حملات التوعية والتحذير، وتمنع السفر للمشاركة في الحروب الخارجية، حتى لا يتحول بعض العائدين إلى مقاتلين محترفين أو مرتزقة يشكلون تهديدًا أمنيًا في المستقبل.
كما أثبتت هذه الحرب أن الطائرات المسيّرة لم تعد ترفًا عسكريًا، بل أصبحت من أهم أدوات حماية الحدود، ورصد التسلل، ومكافحة التهريب، والتعامل مع التهديدات غير التقليدية بأقل تكلفة وأعلى كفاءة. من يستعد لمرحلة ما بعد الحرب، سيكون أكثر قدرة على تجنب آثارها.
وصلتني هذه الشكوى من اب
بين يدي محافظ محافظة اب ومدير. أمن اب
نزحوا انصاف صاحب هذه المظلومية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم ) وقال رسول الله صل وسلم عليه وسلم وعل اله وصحبه فيما يرويه عن ربنا جل جلاله عن دعوة المظلوم وعزتي وجبروتي لانصرنك ولو بعد حين وقال أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قالو يا رسول الله فهمنا مظلوما فكيف ظالما قال تاخذ بيده للحق ولا تعينه ع الظلم )
توضيح بخصوص قضيتي وما نشر ف وسائل الإعلام الداخليه والخارجيه يشهد الله جل جلاله علي أن لا أقول الا الحق ولا أريد الا أن يسخر الله من ينصفني ويناصر مظلوميتي وف إختصار شديد اغتربت أكثر من ١٧ سنه ورجعت بلادي اليمن وقمت بعمل مشروع تستكفي منه اليمن ذاتيا من الرخام والحجر والجرانيت بل وتصدر للخارج حبيت أعمل شي لبلدي اليمن ورفع مستوى تصنيع بلدي المشروع عباره عن ٢٢ جبل رخام وجرلنيت درجه اولى وفحصتها في هيئة الجوده والمقاييس الداخليه والخارجيه وكانت عل مستوى عالي واستخرجت كافة التراخيص اللزمه من الدوله وحليت بفضل الله جل جلاله كافة مشاكل القبائل ف المنطقه وقضايا كانت لها عشرات السنين لم تقدر عل حلها لا دوله ولا شيوخ ودفعت من جيبي عشرات الملايين ابتغى وجه الله لاصلاح ذات البين وقمت بعمل مشروع الرخام والحجر والجرانيت ف المنطقه وشقيت الطرق وقطعت من كل جبل وجهزت وخسرت فوق ميتين مليون ريال ورتبت كل شي وعندما بدأت اقطف ثمار تعبي سنين فوجئت ف القبض علي من قبل أشخاص قالو أنهم تابعين لجهاز الأمن والمخابرات ف محافظتي اب الخضراء واقتيادي الا سجن بدروم تحت الأرض بلا أي سبب يذكر وأعترف من حققو معاي مثبت بلادله كل شي سؤالت عن سبب توقيفي واحتجازي ناديت لكن بلا جواب ثم اصبة ف جلطه ولولا لطف الله لكانت نهايتي ثم تفاجأت ف اول سؤال لي من شخص أتاني لماذا لا تشارك الدوله ثم تم التحقيق معاي ولم يلقى علي مثقال ذرة تهمه أو خيانه أو غيرها باعتراف مدير التحقيقات نفسه أني خرجت بدون اي تهمه أو قضيه ٤٨ يوم خسرت معدات واموال وصحتي وانا مرخص رسمي ثم تبعاته صودرت حقوقي كامله من انشطه أخرى مثل وكالة سماء السعيده ومركز الخمسين الفحوصات والأيدي العامله وجاتني رسائل تهديد مثبته ف جوالي من أشخاص وقيادات ف الدوله إذا لم أسكت واتنازل عن مشروعي وحقوقي بمبالغ تافهه رفعت إلى كافة قيادات الحوثييون ف صنعاء ورفعت ملفات كامله حتى السيد عبد الملك الحوثي ولم القى الا الآن اي انصاف ثلاث سنوات وحقوقي مصادره ومشروعي واقف وانا داخل بيتي ف اقامه شبه جبريه ممنوع علي مغادرة صنعاء ثلاث سنوات وأن أعاني أنا واطفالي واسرتي اشد المعانات والأمراض والجلطات والظغوط والحصار يشتد علي يوم بعد يوم اخرها قبل اسابيع أصبت بجلطه وافقدتني جزء من الكلام والحمد لله جل جلاله عل كل حال لو كنت ف بلد آخر كان وضع لي وسام شرف أني أردت المشاركه والمساهمه ف صناعة بلدي اليمن ولم أذهب إلى بلد آخر واستثمر ف غير بلدي معا العلم ان الجميع يعلم أنا لا انتمي الى اي طائفه أو حزب سياسي ابد غير لله جل جلاله وديني الإسلام وسنة رسوله ثم بلدي اليمن العزيز الغالي وابنائه والشرفا وسوف أظل مخلصا لديني ثم لو طني حتى الممات وليس لي دخل ف المناكفات السياسيه أبد اخدم ربي جل جلاله ثم وطني بغض النظر عن من يحكم فإن أناشد الله جل جلاله ثم كل حر واصيل ونزيه مناصرة قضيتي وتداولها حتى يتم انصافي وتشكيل لجنة تقصي الحقائق لانصافي وتعويضي ورد حقوقي وحماية مشروعي من قيادات كبرى وإذا ثبت أن كلامي فيه اي افتراء ع أحد فإن اوقع عل نفسي الإعدام وأن كل من قراء رسالتي سوف يسأله الله جل جلاله عن نصرة مظلوم أقسم بالله العظيم وعزته وجبروته أكتب هذه الرساله لنشرها وأن أتألم وحسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل كاتبها عبد العزيز صالح سعيد اللكيمي ✍
من كام يوم لقيت مبلغ 27 الف جنيه فى المنيب
المبلغ مكون من فئتين
20 ألف جنيه فئة 200 جنيه
7 آلاف جنيه فئة 100 جنيه
ونزلت منشور فى جروبات المنيب على الفيسبوك انى لقيت مبلغ
واللى يقول عليه بالظبط ياخده وكتبت رقم موبايلي
المهم طبعا الاتصالات اشتغلت
واحد اتصل عليا بيقولى كام الفلوس اللى انت لقيتها يا ريس
بقوله اشمعنى يعنى بتسأل
قالى علشان لو حد سأل عليها
طبعا هنا كانت بداية المسلسل
أعم قسم في القرآن الكريم قوله تعالى:
(فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ)
قسم شامل يحيط بكل شيء ..
ما نراه وما لا نراه،
من أدق الذرات إلى أعظم المجرات،
من عالم الشهادة إلى عالم الغيب،
إحاطة مهيبة تدل على عظمة المقسم به (كل الموجودات) وعظمة المقسم عليه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾.
وهنا تتجلى البلاغة .. فكون كامل يُستشهد به .. لإثبات حقيقة الوحي.
حجم الكون المرئي بمقياس #السعودية
تخيل لو أننا قمنا بضغط الكون المرئي بأكمله (الذي يبلغ قطره نحو 93 مليار سنة ضوئية) ليصبح بمساحة السعودية.
على هذا المقياس المذهل ستكون الأحجام كالتالي:
مجرة درب التبانة (التي تحوي مليارات النجوم) لن يتجاوز حجمها حجم سيارة صغيرة متوقفة في أحد شوارع #الرياض.
المجموعة الشمسية ستكون أصغر من بكتيريا مجهرية، تائهة داخل تلك السيارة.
كوكب #الأرض سيكون أصغر من ذرة غبار، لا تُرى بالعين المجردة، تطفو في فضاء تلك البكتيريا.
المسافات والسرعة
حتى لو كنت تسافر بسرعة الضوء (300 ألف كم في الثانية)، فبينما تقطع المسافة من #مكة إلى #المدينة في لمح البصر في واقعنا، فإنك على هذه الخريطة الكونية المصغرة ستحتاج إلى سنوات طويلة لتتحرك مليمترات بسيطة داخل السيارة (المجرة).
ما وراء الأبصار
هذا التشبيه يخص فقط الكون المرئي الذي استطعنا رصده، أما الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون فهي ما (قد) يشير إليه قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ}
فما لا نبصره من الذرات وما وراء المجرات وما يقع خلف أفق رصدنا قد يكون أكبر وأعظم وأبعد بآلاف المرات، أو حتى ممتداً إلى ما لا نعلم {أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا}.
عندما يتأمل المؤمن كيف يُدبر الله أمر الذرات والمجرات والأجرام السماوية العملاقة بنظام فيزيائي دقيق لا يتخلف لجزء من الثانية؛ يمتلئ قلبه بيقين راسخ .. أن الإله القيوم الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا، قادر من باب أولى على تدبير شأنه، وكفاية رزقه، وتفريج همومه.
فمن أقام أركان الكون لن يعجزه جبر انكسارك، ومن سير الكواكب بدقة متناهية قادر على تسيير أمورك نحو الخير؛ مصداقاً لقوله تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾ .. دمتم لآيات الله متدبرين وفي خلقه متفكرين.
أعظم طلب في التاريخ‼️
﴿رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾‼️
رؤية الله .. بين نعيم الآخرة الموعود وقصور الجسد الدنيوي
في لحظة مهيبة وعظيمة وقف كليم الله موسى عليه السلام، وهو من أولي العزم من الرسل، في الميقات ليطلب طلباً عظيماً لم يسبقه إليه أحد من الأنبياء‼️
لم يكن طلبه نابعاً عن شك أو اختبار حاشاه الله، بل كان طلب محب مؤمن، تاقت نفسه وتطلعت روحه لما هو أعظم من سماع الكلمات؛ أراد أن يرى المتكلم جل جلاله عياناً بياناً. موسى بكيانه البشري وعينه الفانية، وجوارحه المخلوقة من لحم ودم، يرغب في رؤية الخالق العظيم‼️
وفي مشهد مقارب يعكس ذات المحدودية البشرية، ورد في صحيح مسلم أن أبا ذر الغفاري سأل نبينا محمداً ﷺ: هل رأيت ربك؟ فأجاب بوضوح: (نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ) وفي رواية: (رَأَيْتُ نُورًا).
ولما قال موسى: ﴿رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾، جاء الرد الإلهي الحاسم والرحيم في آنٍ واحد: ﴿لَن تَرَانِي﴾ .. كان هذا المنع عين الرحمة والشفقة، وتبياناً لقصور الآلة البشرية .. فموسى عليه السلام، على جلالة قدره، يبقى بشراً؛ يحمل في عينيه شبكية مصممة فسيولوجياً لتبصر النور المنعكس المحدود، لا النور الذاتي المطلق.
فإذا كانت العين البشرية تعجز عن التحديق في قرص الشمس المخلوق، وتتلف أنسجتها وتحترق شبكيتها إن واجهت شعاع ليزر مُركز، فكيف لها أن تصمد أمام نور السماوات والأرض؟!
إن الأجهزة البيولوجية في دار الدنيا غير مهيأة هندسياً ولا فسيولوجياً لاستقبال هذا القدر الهائل من التجلي والجلال الإلهي .. ولذا صدق الله تعالى: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾.
ولأن الله تعالى يعلم صدق رغبة موسى، أراد أن يقيم له دليلاً حسياً عملياً من واقع المشاهدة فقال له: ﴿وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾ .. ولماذا الجبل؟ لأن الجبل مخلوق عظيم، صلب، وصلد، ورغم جموده الظاهري، إلا أنه في الحقيقة عبد مسبح يشترك معنا في أصل التكوين العنصري، بل هو أشد تماسكاً وقوة من ضعف اللحم والدم البشري .. الجبال تسبح بحمد ربها وتخشع له، وإن كنا لا نفقه تسبيحها.
ثم حانت اللحظة الحاسمة: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ .. بمجرد أن تجلى شيء يسير من النور الإلهي للجبل الراسي، لم يتحمل هذا المخلوق العظيم هول التجلي؛ فتفتت واندك وساخ في الأرض متحولاً إلى تراب .. فإذا كان الحجر الصلد لم يثبت، فكيف بالعين البشرية الرقيقة والقلب الهش الضعيف؟!
أمام هذا المشهد المهيب والعجيب والتاريخي حدثت ردة الفعل الفطرية لموسى: ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ .. سقط مغشياً عليه فاقداً للوعي .. وهذا الإغماء كان بحد ذاته نعمة عظمى وستراً من الله تعالى؛ فالعقل البشري والجهاز العصبي قد يتعرضان للتلف أو الجنون أمام هول ما حدث للجبل، فكانت الغيبوبة بمثابة فصل اضطراري للتيار لحماية حواس موسى وعقله من صدمة تفوق طاقته الاستيعابية.
🌱 ثمار وفوائد من هذا المشهد العظيم:
بناءً على هذا المشهد القرآني المهيب نستخلص العبر والفوائد التالية:
1. محدودية الحواس البشرية فالعين في الدنيا خُلقت لترى المخلوقات لا الخالق .. تركيبتها الفيزيائية والكيميائية (الشبكية، العدسة، العصب البصري) لها حد أقصى من الاحتمال تنهار بعده أمام الأنوار الساطعة، فكيف بنور خالق النور؟
2. المنع قد يكون عين الرحمة فقوله تعالى: ﴿لَن تَرَانِي﴾ هو حماية مطلقة لموسى .. فرؤية الله في الدنيا بهيئتنا الفسيولوجية الحالية تعني الفناء والموت المباشر لقصور آلة الاستقبال.
3. عبودية الكون .. فالكون بأسره يخضع لله تعالى .. الجبل الأصم يستجيب ويتأثر ويتصدع من خشية الله، مما يذكرنا بأن الجمادات تشاركنا العبودية والتسبيح: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾.
4. في الصدمات الكبرى يُعد الإغماء آلية دفاعية فطرية خلقها الله لحماية العقل والجهاز العصبي من الانهيار والجنون، ولإعادة ضبط الجسد.
5. الجائزة الكبرى في الآخرة هي رؤية الله عز وجل .. فلما كان الجسد البشري الدنيوي أضعف من أن يتحمل نور الله، ادخر الله رؤيته لتكون أعظم نعيم لأهل الجنة، حين يُنشئهم نشأة أخرى، ويبدلهم أجساداً وعيوناً لا تفنى، قادرة على التمتع بالنظر إلى وجهه الكريم.
6. قمة العبودية تتجلى في إدراك العجز أمام قدرة الله؛ ولذا عندما أفاق موسى عليه السلام قال: ﴿سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ إقراراً بأن قدراته لا ترقى لهذا المقام في دار الفناء.
7. تجلى الله تعالى للجبل فقط .. ولو تجلى لكوكب الأرض برمته لانتهت الحياة على وجه البسيطة، واندكت الأرض ومن عليها للعلة ذاتها .. هذا والله أعلم.
دمتم لآيات الله متدبرين .. وفي خلقه متفكرين.
✍️ #فجريات_المسند
🔊 لحظة الانفجار الصوتي‼️
🔥 حجم جهنم .. حين يتلاشى الخيال أمام هول الحقيقة
🌌 "تأملات في الحجم والمسافة وقعر جهنم"
📖 بين يديك وقفة تدبرية، تليها حسابات رقمية تقريبية، ليس الغرض منها هندسة الغيب أو رسم خرائط لما لا يحيط به عقل بشر، فالعوالم الأخروية لا تخضع لقوانين الفيزياء الأرضية، ولكن المقصود هو الاستبصار الرقمي؛ لتقريب حجم جهنم وعظمة الخالق، وتحويل الخبر الغيبي إلى واعظ يهز الأركان.
⛰️ 1. الوَجْبَةُ التي خلعت القلوب .. في لحظة سكونٍ مهيبة، كان الصحابة -رضوان الله عليهم- جلوساً مع النبي ﷺ، فجأة .. زلزل صمتهم صوت ثقيل مُفزع، كأنما انهار جبل عظيم أو ارتطم كوكب بأرض .. لم يتركهم النبي ﷺ لتوقعاتهم، بل سألهم سؤالاً يفتح أبواب التفكر: "تدرون ما هذا؟".
📜 ثم جاء البيان النبوي الذي يخلع الطمأنينة من القلوب الغافلة: "هذا حجر رُمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها، فسمعتم وجبتها" (رواه مسلم).
⏳ 2. سبعون سنة من السقوط الحر‼️
🪨 تأمل في هذا المشهد المهول .. حجر -وهو جماد لا يعصي الله- يظل في حالة سقوط مستمر، بلا توقف، بلا عوائق، لمدة سبعين سنة! جيل كامل يولد ويموت، ودول تقام وتنهار، وهذا الحجر لم يبلغ القعر بعد‼️
🌑 إن النبي ﷺ هنا لم يصف النار باللهب أو الحرارة فحسب، بل وصفها بـ "البُعد السحيق" .. إنها الهاوية التي لا يُدرك مداها، والظلمة التي لا يُبصر منتهاها .. فإذا كان هذا حال حجر ألقي به، فكيف بمن يهوي بظلمه، وغيبته، وأكله للحرام، وتجرئه على حدود الله؟
🧮 3. لغة الأرقام .. حين ينطق الصمت
🚀 لتقريب فكرة "الهويّ لسبعين سنة" إلى العقل البشري المحدود، دعنا نفترض (على سبيل التخيل لا التحديد) أن الحجر يهوي بسرعة تعادل سرعة الإفلات من جاذبية الأرض وهي سرعة هائلة جداً تُقدر بـ 11.2 كم/ث.
⏱️ دونك ما تكشفه الحسابات التقريبية لهذا العمق المهول:
⚡ في الثانية الواحدة يقطع الحجر 11.2كم.
⏳ في الساعة الواحدة يقطع 40,320كم.
🗓️ في اليوم الواحد يقطع 967,680كم (قريب من مليون كم يومياً).
📅 في السنة الواحدة يقطع 353,445,120كم.
🌌 في 70 سنة يقطع الحجر مسافة تُقدر بـ 24,741,158,400كم‼️
☀️ ولتقريب الصورة هذه المسافة (أكثر من 24 مليار كم) تعادل المسافة بين الأرض والشمس 165 مرة‼️وهي تتجاوز حدود المجموعة الشمسية المعروفة بأضعاف مضاعفة .. كل هذا السقوط .. هو فقط لمرة واحدة، ولحجر واحد، فما بالك بسعة النار التي تضم مليارات البشر والجن، وربما دواب أخرى؟
🧭 4. ما وراء الأرقام الرسالة والمصير
⚖️ هذه الأرقام على ضخامتها، تظل عاجزة عن وصف حقيقة جهنم؛ لأن نار الآخرة "فُضلت على نار الدنيا بتسعة وستين جزءاً"، فربما كانت القوانين هناك أسرع، والمسافات أبعد مما يتصوره عقل أو يحسبه حاسوب.
⚠️ خطيئةٌ أهوت بصاحبها:
🥀 إن استهانة البعض بالخطيئة الصغيرة هي غفلة عن عظمة من عُصي؛ فربّ كلمة لا يلقي لها البال تهوي بصاحبها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب.
💡 أخي وأختي .. لم يخبرنا الله ورسوله بهذه الأهوال لنقنط، بل لنستيقظ .. إن "الوَجْبَةُ" التي سمعها الصحابة كانت إنذاراً مبكراً لنا جميعاً.
🤲 إن الطريق إلى النجاة يبدأ بدمعة استغفار تطفئ بحاراً من الخطايا، وبسجدة صدق ترفعك درجات في الجنة عوضاً عن الهويّ في الدركات .. اللهم أجرنا من النار، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
✍️ #فجريات_المسند