#منقول
قالوا: سترحل،،قلتُ: أبقيتُ الأثرْ
حبٌ وإحسانٌ و ضمُ من انكسرْ
إني أجاهدُ أن أكونَ حمامةً
بيضاءَ مرت لا ضرارَ و لا ضررْ
كلٌ يغادرُ إنما هي بصمةٌ
فعسى يقالُ جميلُ روحٍ قدْ عبرْ
يا ربِّ إن غادرتُ أنطقهم بها :
اغفر لها رحلتْ وكانتْ كالمطرْ..
قصص لن تسمعها ولا حتى بالأفلام لكنها حدثت في الغوطة
هذا الطبيب كان أمام موقف غريب يرويه لنا في ذكرى مجزرة كيماوي الأسد بالغوطة التي تم إحياء ذكراها اليوم في زملكا
شاهد لتعرف لماذا لا يجب أن ننسى
ظننت أن المسالم يعيش في مأمن، وأن من يصون القلوب تُصان مشاعره، حتى علمتني الحياة أن الطيبة ليست درعًا من الخذلان، وأنك قد تعيش حريصًا ألا تكسر خاطرًا، ثم يأتيك الكسر ممن لم تمسه يومًا بسوء، وايقنت أن أفعال الناس لا تعكس قيمتك بقدر ما تكشف دواخلهم، فحسبك من النبل أن تنام كل ليلة ولم تكن سببًا في وجع إنسان.
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: ما أروعُ إحساسٍ في الحُبِّ؟
فأقولُ لكَ: الأمان!
أن تشعرَ أن أحدهم ممسك بقلبكَ لا بيدكَ!
الأمان هو أن تمنحَ أحدهم القدرة على تدميرك، وكلكَ يقين بأنه لن يرميكَ ولو بوردة!
وأنه مهما حدث بينكما فسيبقى يخشى عليكَ من أن تجرحكَ نسمة!
وأنه رغم كل المعارك الضارية التي قد تنشأ بينكما فإنكَ لن تهون عنده!
الأمان هو أن تأخذ أحدهم إلى أعمق نقطةٍ فيك،
فتصبحَ مكشوفاً أمامه كصفحةٍ في كتاب،
وأنتَ واثقٌ تماماً أنه سيحفظ سرَّكَ كما يحفظُ عينيه!
الأمان هو أن تُطلع أحدهم على نقاط ضعفكَ،
وتخلعُ عنكَ هذا الدرع السميك الذي تحيطُ به نفسكَ كي لا تصيبكَ الحياة في مقتلٍ،
وكلكَ إيمانٌ به أنه لن يضغطَ على نقطة ضعفكَ،
ولن يضع إصبعه على موضع جرحكَ،
وأن هشاشتكَ كلها ستبقى قوية بستره لكَ!
الأمانُ هو أن تبوحَ لأحدهم وأنتَ لا تخشى يوماً أن يستخدم هذا البوح ضدَّكَ!
وأن تعطيه يدكَ وكلكَ يقين بأنه لن يُفلتها!
وأن تتحدَّثَ معه وكأنَّكَ تتحدثُ مع نفسكَ،
فلا تُرهق نفسكَ بجهد التبرير، ولا تتكلف عناء الشَّرح،
لأنكَ تعرفُ أنه سيفهمُكَ بطريقة صحيحة،
وأنه لو خانكَ تعبيركَ فلن يخونكَ فهمه لكَ،
وأنكَ لو أفسدتَ مفرداتكَ سيصلحُ هو نِيَّته!
وأن تبكي على كتفه دون أن تتحرجَ من ضعفكَ!
وأن تأوي إلى صدره منكسراً
وكل شيءٍ فيكَ يعلمُ أنه سيرممكَ!
وأن تعيشَ مشاعركَ كما هي،
تضجرُ، وتغضبُ، وتغار، وتنطوي،
وأنتَ تعرفُ أنه سيحبكَ بكل أحوالكَ!
والسّلام لقلبكَ
بعد نتائج البكلوريا, اسمع هذا قبل أن تختار تخصصك؟ انت تحمل امانة اكبر مما تتخيل
(ملاحظة مهمة جداً في التعليق الاول)
طبعاً هذا الكلام يشمل طلاب المدارس والبكلوريا الناجحين والراسبين وطبعاً طلاب الجامعات
قال رسول الله ﷺ:
إذا أحبّ الله العبد نادى جبريل أن الله يحب فلانًا فأحبّه، فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في أهل الأرض..
عجيبٌ هذا الفيضُ من القبول الذي أكرم الله به شيخنا الفاتح 💚
مشاهد من لقاء الرئيس أحمد الشرع مع عدد من أهالي حيّ المزة أمام منزله بدمشق، على هامش تصوير حلقة من برنامج "المقابلة" على قناة الجزيرة
#سوريا_الجديدة#احمد_الشرع
الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا.
وعقب استكمال التحقيقات، سنكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم.
جاءت الشيخوخة دون سابق إنذار
أدركتُ أنني أتقدم في السن...
لكن ليس بسبب تجاعيد وجهي.
لم تكن المرآة هي التي أخبرتني بذلك،
ولا الشاب الذي أفسح لي مقعده في الحافلة.
لم تكن الملابس العصرية التي لم أعد أفهمها،
ولا الأغاني التي تبدو لي مجرد ضجيج.
كان الأمر أعمق وأكثر دقة.
لاحظته في اليوم الذي توقفت فيه عن محاولة إقناع أي شخص.
عندما توقفت عن مطاردة من يبتعدون عني.
عندما لم أعد أشعر بالحاجة إلى أن تكون لي الكلمة الأخيرة.
عندما تعلمت أن أترك الأمور تجري دون ضجة.
جاءت الشيخوخة دون سابق إنذار.
دون حزن، دون خوف.
استقرت ببساطة، بسلام.
وجاء معها... السلام.
لم أعد أنتظر اعتذارات من أولئك الذين لا يعرفون كيف يقدمونها.
لم يعد صمت الآخرين يزعجني.
أدركتُ أن كل شخص يُصارع صراعه الداخلي.
وأن من يُريد حقًا أن يُعبّر عن نفسه... يُعبّر.
اليوم، لم أعد أسعى لنيل استحسان أحد.
لم أعد أرغب في التوافق مع الآخرين.
أريد أن أعيش بسلام.
لم يعد جسدي مصدرًا للخجل.
إنه بيتي. قصتي. ذاكرتي.
لقد حمل الحب، والحزن، والولادة، والسقوط.
كيف لي ألا أُكرمه؟
اليوم، أعيش حياةً مختلفة.
بدون تسرع. بدون "واجبات".
بدون شعور بالذنب لاختياري صحتي.
أشرب قهوتي ساخنة.
أُجيب على الرسائل دون ضغط.
أمشي دون عجلة.
أُنصت إلى نفسي. أُحب نفسي. أنا ملكٌ لنفسي.
وللمرة الأولى ...
هذا يكفي ."
- جان بنامور