@Rt_alali انا لله وانا اليه راجعون
اسال الله ان يغفر لها ويرحمها ويجعل قبرها روضة من رياض الجنه و يجعل مستقرها بالفردوس الاعلى ، وان يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان ، ويعظم أجورهم ويحسن عزائهم
@Almughaisfamily@alutman_22 انا لله وانا اليه راجعون
اسال الله ان يغفر له ويرحمه ويجعل قبره روضه من رياض الجنه ويجعل مستقره بالفردوس الاعلى
واسال الله ان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان وان يعظم اجرهم ويحسن عزائهم
خالص العزاء لابناء الفقيد وذويه
@alutman_22 انا لله وأنا اليه راجعون
أسال الله ان يغفر له ويرحمه ويجعل قبره روضة من رياض الجنه وأن يجعل مستقره بالفردوس الأعلى
اللهم ألهم أهله وذويه الصبر والسلوان
و أسال الله ان يعظم أجرهم ويحسن عزائهم
رتبت لكم ولخصت وترجمت جميع الأسرار التي كشفتها ملفات اغتيال كينيدي التي تم نشرها فجر اليوم بالتفصيل المختصر علما بأنها ٨٠ ألف صفحة لكن هذي مختصرها للعامة 🚨
البداية:
في 22 نوفمبر 1963، اهتزّ العالم على وقع اغتيال الرئيس الأمريكي جون ف. كينيدي في دالاس، تكساس، ولا يزال هذا الحدث واحدًا من أكبر الألغاز في التاريخ الحديث. ومع مرور أكثر من 60 عامًا، تم أخيرًا رفع السرية عن العديد من الوثائق الحكومية التي قد تغيّر كل ما نعرفه عن هذه القضية الغامضة. اليوم، نقدم لكم التفاصيل الجديدة التي أثارتها أحدث الملفات السرية — والتي قد تفتح الباب على خيوط وشخصيات وأحداث قد تُعيد رسم خريطة الحقائق الغائبة عن تلك الفترة.
الشخصيات الرئيسة التي لعبت أدوارًا محورية في هذه القصة:
1. لي هارفي أوزوالد – المتهم الرئيسي باغتيال كينيدي، والذي تحيط به شكوك بشأن علاقاته بالاستخبارات السوفيتية والكوبية.
2. جاك روبي – يهودي صاحب ملهى ليلي في دالاس، قتل أوزوالد في مشهد مروّع تم بثه مباشرة على التلفزيون.
3. فاليري كوستيكوف – ضابط في جهاز الأمن السوفيتي (كي جي بي)، التقى بأوزوالد قبل الاغتيال في مدينة المكسيك.
4. ديفيد سلاوسون – محقق في لجنة وارن، طرح شكوكًا حول كيفية مغادرة أوزوالد للاتحاد السوفيتي بهذا الشكل المريب.
أولًا: خلفية الستينيات في الولايات المتحدة
كانت الولايات المتحدة في مطلع الستينيات في خضم الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي، والحرب الباردة هي مواجهة سياسية وفكرية وأحيانا عسكرية بشكل غير مباشر وسط صراعات فكرية شديدة بينهم امتدت من برلين إلى كوبا إلى فيتنام. وفي الداخل الأمريكي، كانت هناك مخاوف من انتشار الشيوعية ومحاولات لإختراق الحركات السياسية والمجتمعية من قِبل أجهزة الاستخبارات، سواء المحلية أو الخارجية. عاش المجتمع الأمريكي آنذاك مخاوف تمدّد الشيوعية، في وقت تورطت فيه وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والخدمة السرية (Secret Service) في مهام متنوعة، من رصد الحركات اليسارية في الداخل إلى تمويل ودعم حركات معارضة في الخارج. على هذه الخلفية، جاء الرئيس جون ف. كينيدي بوعده بالتغيير، محاولًا الموازنة بين إجراءات المواجهة ضد الشيوعية وتحقيق انفراج نسبي في بعض الملفات الخارجية.
ثانيًا: لي هارفي أوزوالد – المتهم بعملية الاغتيال
أ. حياته ما قبل الاغتيال
عندما نتتبع قصة لي هارفي أوزوالد، نجد أنه كان جنديًا سابقًا في قوات المارينز الأمريكية، ثم انشقّ لفترة إلى الاتحاد السوفيتي لميوله الشيوعية. وعاد إلى الولايات المتحدة في ظروف مريبة، وتكشف الوثائق الجديدة عن تفاصيل أعمق حول كيفية عودته عام 1962، وسط شكوك أثارها ديفيد سلاوسون (المحقق في لجنة وارن وهو المحقق الرئيسي) الذي وصف عودة أوزوالد بأنها سريعة على نحو مثير للريبة آن ذاك.
تُظهر هذه الوثائق أيضًا وجود دور محتمل لمسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية سهلوا حصول أوزوالد على العودة، على الرغم من ميوله المعادية لأمريكا في تلك الفترة. كما قارنت الجهات المحققة 26 حالة مماثلة لأشخاص تزوجوا من سوفياتيات وحاولوا مغادرة الاتحاد السوفيتي، فتبيّن أن أوزوالد كان ضمن قلّة نجحت في العودة سريعًا.
ب. تحركاته في المكسيك واللقاء بالسوفييت
كشفت الملفات التي رُفعت السرية عنها مؤخرًا أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) كانت تراقب سفارة الاتحاد السوفيتي في العاصمة المكسيكية والتقطت صورًا لأوزوالد قرب مبنى السفارة السوفيتية. تؤكد الوثائق أن أوزوالد التقى هناك بالضابط في الاستخبارات السوفيتية فاليري كوستيكوف، المتخصص في عمليات الاغتيال، ما يثير سؤالًا جوهريًا: هل ناقش أوزوالد معه خطة استهداف الرئيس؟
ج. الولع بكاسترو ومحاولات السفر إلى كوبا
تُشير الوثائق إلى أن أوزوالد كان يعتقد بأن الولايات المتحدة “تسعى لتدمير كوبا”، وأعرب عن إعجابه بالثورة الكوبية بقيادة فيديل كاسترو. وتوضح الملفات أنه حاول أكثر من مرة السفر إلى كوبا، سواء عبر سفارتها في المكسيك أو بطرق “سرية”، وقوبلت محاولاته بالرفض من الجانب الكوبي، ما أغضبه ودفع أجهزة FBI وCIA إلى مراقبته بوصفه شخصًا “سهل التأثر” بالأفكار الشيوعية، في خضم المعركة الأمريكية ضد المدّ الشيوعي.
د. محاولة التحذير الأولى:
في واحدة من أكثر الوثائق إثارة للاهتمام، برزت رسالة منسوبة إلى رجل يُدعى «سيرجي تشورونوه» ادّعى فيها أنه تلقّى تحذيرًا مباشرًا من قنصل سوفيتي في بلغاريا بأن أوزوالد يعتزم اغتيال الرئيس جون كينيدي وأن أوزوالد سيُقتل بعد اغتياله للرئيس.
ولم يكتف تشورونوه بهذا التحذير فحسب، بل سعى لإبلاغ مسؤولين أمريكيين في القنصلية ووزارة الخارجية، إلا أنّ رسائله قوبلت بعدم الجدية. ومن المفارقات أنّه بدلاً من تلقّي الدعم أو الحماية، وجد نفسه يتعرّض لمضايقات متواصلة عقب محاولاته لتحذير الحكومة الأمريكية؛ إذ حاول إيصال هذه المعلومات إلى جهات حكومية أمريكية مختلفة، وصولًا إلى لجنة الاغتيالات التابعة لمجلس النواب في أواخر السبعينيات، لكن جهوده ظلّت حبيسة الشكوك والصمت. وكذلك صحيفة بريطانية قبل الاغتيال بعشرين دقيقة تلقت اتصال غامض بأن حدث كبير سيحصل بعد دقائق في الولايات المتحدة وتواصلت الصحيفة مع الاستخبارات البريطانية التي أبلغت بدورها الولايات المتحدة وللآن لايعلمون من أتصل
ثالثًا: أحداث 22 نوفمبر 1963 – الترتيبات والمشهد الدرامي
أ. المشهد السياسي والأمني في دالاس
في صبيحة 22 نوفمبر 1963، وصل الرئيس كينيدي إلى دالاس ضمن جولة سياسية استعدادًا للانتخابات الرئاسية المقبلة. وبينما كانت التحقيقات الرسمية تؤكد لاحقًا أن الترتيبات الأمنية لم ترقَ إلى الخطر القائم، تُظهر الوثائق المعلن عنها حديثًا أن أجهزة الاستخبارات البريطانية (MI5) أبلغت FBI بتلقّي صحفي بريطاني اتصالًا مجهولًا قبل 25 دقيقة من الاغتيال، أخبره المتصل بوجود “أخبار كبيرة قادمة من الولايات المتحدة”، ثم أنهى المكالمة فجأة. اعتُبر توقيت الاتصال “مصادفة غير عادية” يصعب تجاهلها، ما أثار شكوكًا حول معرفة مسبقة لدى جهات معينة بأن عملية الاغتيال كانت وشيكة.
ب. لحظة إطلاق النار
بحسب المحاضر الجنائية والمعلومات المفرج عنها، انطلقت الرصاصات من الطابق السادس لمبنى الكتب المدرسية في تكساس.
تذكر بعض التقارير أن أوزوالد شوهد وهو يحمل طردًا صباح ذلك اليوم، مدّعيًا أنه “ستائر”. في الوقت ذاته، تشير الوثائق الحديثة إلى أن CIA كانت على علمٍ مسبقٍ بتوجّه أوزوالد العدائي، لكنها لم تنقل ذلك بشكل صريح إلى الخدمة السرية.
ج. القتل المباشر للرئيس كينيدي
تعرّض كينيدي لإصابات قاتلة في الرأس والحلق، ونُقل على الفور إلى مستشفى باركلاند حيث أُعلن عن وفاته. اعتقلت شرطة دالاس أوزوالد بوصفه المشتبه به الرئيس، لكنه نفى التهمة مصرّحًا بأنه كان “كبش فداء”.
⸻
رابعًا: جاك روبي – إسكات القاتل أم انتقام وطني؟
بعد أقل من 48 ساعة على اعتقال أوزوالد، وفي مشهد مروّع تم بثّه مباشرة على التلفزيون، ظهر جاك روبي—صاحب ملهى ليلي ذو صلات وثيقة بالجريمة المنظمة—وأطلق النار على أوزوالد. وظلت الدوافع وراء هذا العمل محل شك كبير؛ إذ تشير بعض التقارير إلى رغبته في “الانتقام” للرئيس الراحل، بينما تكشف وثائق أخرى عن علاقاته بشبكات إجرامية.
جاك روبي وعلاقته بالجريمة المنظمة
__علاقات قوية مع المافيا وجماعات سياسية: ذكرت الوثائق الحديثة أن روبي على صلة بقطاعات إجرامية في شيكاغو ودالاس، مما زاد من احتمالات تورطه في مؤامرة أوسع.
__لقاؤه بأوزوالد قبل الاغتيال: تؤكد الوثائق المنشورة أنه التقى بأوزوالد في نادٍ ليلي قبل وقوع الجريمة بأسابيع. كما أخبر أحد معارفه بأنه “اضطر لقتل أوزوالد لأنه كان تحت الضغط وخائفًا على عائلته”.
__تحذير FBI: تشي الوثائق المعلَن عنها اليوم بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي تلقّى مكالمة تحذيرية بشأن “قتل أوزوالد” قبل ساعات قليلة، لكنه لم يتحرّك لمنع ذلك، ما أدى لفقدان فرصة استجواب المتهم والحصول على اعترافات ربما كانت بالغة الأهمية في كشف ملابسات الاغتيال.
⸻
خامسًا: التحقيقات التي تلت الاغتيال – صراع الأجهزة الأمنية!
أ. مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)
واجه المكتب اتهامات بالتقصير بعدم نقل كل التحذيرات (بما فيها مكالمة الرجل الغامض الذي نبّه إلى اغتيال أوزوالد). تشير بعض الملفات إلى أن مدير الـFBI ج. إدغار هوفر أراد إغلاق القضية بسرعة بحجة أن “أوزوالد مات”، وبالتالي لا فائدة من مواصلة التحقيق!
ب. وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)
__أظهرت الوثائق أن الـCIA كانت على علم بتحركات أوزوالد في المكسيك ولقاءاته بضباط الـكي جي بي، لكنها لم تشارك تلك التفاصيل مع الجهات المعنيّة.
__تكشف ملفات أخرى عن وجود “فوضى” في مراقبة أوزوالد؛ إذ التُقطت صور لشخص يزور السفارة السوفيتية باسم أوزوالد لكنه لم يكن يشبهه!
ج. لجنة وارن
أُنشِئت اللجنة بأمر من الرئيس ليندون جونسون بعد الاغتيال، وانتهت إلى خلاصة مفادها أن أوزوالد تصرّف بمفرده. لكن بعض المحققين مثل ديفيد سلاوسون، أعربوا عن قلقهم بشأن الظروف التي سمحت بعودة أوزوالد من الاتحاد السوفيتي وعلاقاته المكثفة مع السفارتين السوفيتية والكوبيةكما أشارت وثائق أخرى إلى ضغوط مورست على دول مثل أستراليا لحجب بعض الأدلة عن اللجنة والرأي العام.
⸻
سادسًا: البعد الدولي وخطر نشوب حرب نووية
__إحدى الوثائق تؤكد أن الاتحاد السوفيتي خشي من رد فعل أمريكي “متهور” بشنّ ضربة نووية انتقامًا بعد مقتل كينيدي.
__كان السوفيت يعتبرون الاغتيال دليلًا على وجود مؤامرة داخلية أو انقلابيّة في الولايات المتحدة، مما رفع توتر الحرب الباردة إلى مستويات خطرة.
⸻
سابعًا: الأسئلة العالقة والاستنتاجات المحتملة
1. هل كان أوزوالد يعمل وحيدًا فعلًا؟
تظهر مستندات كثيرة تشكّك في رواية أنه تصرف بمفرده وتلمّح إلى احتمال وجود شبكة أكبر، إذ تتحدث عن تواصله مع ضباط الـكي جي بي ومحاولاته المستميتة للوصول إلى كوبا.
2. لماذا قتل جاك روبي أوزوالد؟
أكان فعلًا انتقامًا للرئيس الراحل، أم جاء نتيجة ضغوط خارجية؟ ولماذا كان خائفًا فعلًا على عائلته؟
3. علاقة CIA بلجنة وارن
هل قدّمت الوكالة كل ما لديها من وثائق إلى اللجنة؟ وما مدى تدخلها في توجيه التحقيق؟ وهل هناك أمورٌ سعت إلى حجبها؟
4. دور الجهات الأخرى
__FBI: لماذا أخفقت في اتخاذ التدابير الاحترازية الكافية بعدما تلقت تحذيرًا بشأن أوزوالد؟
__وزارة الخارجية: ما سبب تسهيلها عودة أوزوالد إلى أمريكا على الرغم من ميوله السوفيتية؟
⸻
خاتمة: أين تقف الحقيقة؟
ما نعرفه اليوم عن اغتيال جون ف. كينيدي بعيد كل البعد عن الصورة الكاملة. فالوثائق الجديدة، التي أُعلِن عنها اليوم، تضيف إلى المشهد مزيدًا من التعقيد وتطرح أسئلة ملحّة حول دور الاستخبارات وتنسيقها، ومصداقية تحقيقات لجنة وارن.
- هل كان أوزوالد واجهة لقوى خفية؟
- لماذا لم تتم حماية أوزوالد رغم مكالمة تحذير صريحة عن نيّة قتله؟
- وإلى أي مدى تواطأت وزارة الخارجية في تسهيل عودته من الاتحاد السوفيتي على الرغم من عدائه المعلن؟
-كيف علم القنصل السوفيتي بخطة “أوزوالد” عن اغتيال الرئيس كينيدي ولماذا لم تؤخذ تحذيراته بجدية كافية؟ وكيف علم أن أوزوالد سيُقتل بعد اغتياله للرئيس؟
يبقى اغتيال كينيدي أحد أكثر الأحداث جدلًا في تاريخ أمريكا—إذ تتداخل فيه المصالح والمخاوف وتتصارع فيه الشبهات الداخلية والخارجية. ومع توالي الكشف عن الوثائق السرية، قد تتبدل بعض القناعات الراسخة، أو يستمر هذا اللغز قائمًا بلا حلّ نهائي.
⸻
تنويه
جميع المعلومات المتعلقة بتحذيرات FBI بشأن اغتيال أوزوالد، ولقاءات أوزوالد بضباط استخبارات الاتحاد السوفيتي في المكسيك، وتسهيل عودته من الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى تفاصيل أدوار الشخصيات المحيطة به "فضلًا عن تحذيرات القنصل الروسي" وردت في الوثائق التي كُشف عنها مؤخرًا. ويشير الباحثون إلى أن هذه الملفات الجديدة قد تُبدّل العديد من الاستنتاجات الراسخة حول الاغتيال الأشهر في التاريخ الأمريكي المعاصر.
@alutman_22 لاحول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون
اسال الله ان يغفر له ويرحمه ويجعل مستقره بالفردوس الاعلى من الجنه وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره
انتقل الى رحمة الله تعالى
مجول حماد الخليل
وستقام الصلاة عليه يوم غدا الاحد بعد صلاة الظهر في جامع الشريع والدفن في مقبرة الشهداء بحفر الباطن
نسأل الله له الرحمة والمغفرة ولأهله الصبر ىالسوان