@ksa6ksa60 ما فيه طريقة أضع فيها إن هذا الفيديو غير مناسب الرأي العام.
يا أخي من أسس لتابي وتناري أجره عند الله عظيم.
وذلك لما أسهم به من نفع ومعونة لأصحاب الدخل المحدود ويسر بعد الله عليهم أمورهم وأعانهم بفضل الله على توفير مستلزمات منازلهم.
انطلقت حركة الطباعة والنشر في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود من مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة على نطاق محدود، وركزت على طباعة الصحف والكتب الأدبية والدينية، كما جُددت المطبعة الحكومية بمكة المكرمة، وابتعث بعض موظفيها إلى مصر للتدرب على أعمال الطباعة، إلى جانب صدور نظامين للمطبوعات، وإعفاء واردات الورق والآلات من الرسوم الجمركية.
#سعوديبيديا
📷 دارة الملك عبدالعزيز
https://t.co/UFMo0o9hXI
إذا أردت معرفة تاريخ أمة فعليك بدراسة مسكوكاتها.
رأى المقتني والمؤرخ علي بن إبراهيم العجلان أن كل عملة هي مرآة تعكس وجه الحضارة، ومن هنا انطلق في رحلاته التي دامت لخمسة عقود.
يفهم كل مقتنٍ للعملات النادرة تلك اللحظة الفارقة التي تتحول فيها مقتنياته من ملكية شخصية إلى أمانة تاريخية يجب حفظها ونقلها للأجيال القادمة.
وبعد رحلات سفر وبحث امتدت لأكثر من 45 دولة، وجمع آلاف القطع النادرة، اختار المقتني علي بن إبراهيم العجلان أن يتوج هذا الشغف بمسار علمي عريق؛ ليترك أثراً معرفياً يظل ممتداً عبر العصور، من خلال موسوعات عربية شاملة تحفظ هذا التراث.
قضى ليالي طويلة في مقارنة الأوزان، وتحليل الخطوط، وتتبع خرائط مدن السك، مدفوعاً برغبة صادقة في أن تظل هذه المعرفة حية ومتاحة لكل باحث.
وبذلك تحول مساره من مقتنٍ إلى مؤرخ في رحلة وفاء للتاريخ الإسلامي، تؤكد على أن قيمة العملات تفوق المال؛ فهي تحمل التاريخ في طياتها.
اكتشف المزيد عن مجموعة العجلان من خلال متابعتنا.
#عملات_نادره
#عملات_معدنية
#مسكوكات_اسلامية
To behold the truth of a nation, study its coins.
With this philosophy, historian and numismatist Ali bin Ibrahim Alajlan began his fifty-year journey.
Every collector of rare coins reaches a turning point where their treasures evolve from personal property into a historical trust that must be preserved for future generations.
After traveling to more than 45 countries and gathering thousands of rare pieces, Ali Alajlan chose to crown his passion with a scholarly path.
He created comprehensive encyclopedias that protect this heritage, ensuring it remains a vital reference for ages to come.
The collector and historian spent countless nights comparing weights, studying calligraphy, and mapping ancient cities.
His work is driven by a sincere commitment to keeping this knowledge alive and accessible to every researcher.
This transition from a collector to a historian is a testament to his loyalty to Islamic history, proving that the value of coins transcends wealth, it carries the very soul of history.
Follow us to know more about alajlan collection.
#numismatica
#coincollection
الشيخ أحمد خليل شاهين
مراقب القراءات في إذاعة القرآن الكريم في تلاوةٍ خاشعةٍ مثاليةٍ للقراءةِ حدرًا
لاحظوا كيف يبتعد عن اللاقط مسافةً كافيةً يبدو فيها صوته صافيًا دون الصدى المؤذي للأسماع ، ودون رفع صوته اتباعا لقوله تعالى :
{ ولَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا }
سجلت له إذاعة القرآن الكريم مصحفا مرتلا قبل مايزيد على أربعين عاما
حفظه الله وكتب ما قدم في سجل حسناته .
تابعوا حساب الشرق للأخبار - السعودية
يترجم هذا المشهد من الأعلى للمسجد الحرام، ملامح المفهوم السعودي في إدارة الحشود الذي أثبت كفاءته في إدارة الملايين بانسيابية.
تابع الحساب الآن
قرأتُ البارحة قصةً جميلة حدثت في العراق في العام 1956،
حيث افتقد الأستاذ الجامعي تلميذه العبقري في مرحلة الدكتوراة،
فقرر أن يذهب إلى بيته ليزوره فقد اعتقد أنه مريض،
وأنه ليس غير المرض قد منعه عن الحضور إلى الجامعة!
وعندما وصل إلى بيت تلميذه،
وجد أن البيت كله عبارة عن غرفة واحدة متصدعة،
وأن الطالب فقير جداً بشكل لم يكن يتصوره،
وبعد أن قدَّم التلميذ كوب الشاي لأستاذه،
قال له الأستاذ: لماذا لم تعد تحضر إلى الجامعة؟
فقال له التلميذ: العلمُ لا يشتري باقة فجل!
دُهش الأستاذ من كلام تلميذه،
وقبل أن يسأله عن سبب قوله هذا،
سارع التلميذ وقال:
يا أستاذي العزيز لقد شعرتُ بالجوع منذ أسبوع،
ولم يكن معي إلا فلساً ونصف،
اشتريتُ رغيفاً بفلس من الفرن،
وتوجهتُ إلى بائع الخضار أريد أن أشتري فجلاً بنصف الفلس المتبقي،
فقال لي: باقة الفجل بفلس!
فقلتُ له: بامكاني أن أُعلمكَ مسألةً في النحو أو أروي لكَ قصةً في الأدب،
مقابل أن تبيعني باقة الفجل بنصف فلس!
فقال لي ساخراً: علمكَ لا يشتري الفجل!
فعلمتُ أنه على حق،
وقررتُ أن أترك الدراسة،
وأحصل على عمل يمكنني من شراء الخبز والفجل!
لم يُعلق الأستاذ على كلام تلميذه،
وإنما أعطاه خاتماً ذهبياً، وقال له: بِعْ هذا لي!
وتعالَ غداً إلى الجامعة وسنتحدث، وقام وانصرف!
وبالفعل في اليوم التالي جاء التلميذ ومعه ثمن الخاتم،
فقال له الأستاذ: هذا سعر ممتاز أين بعتَ الخاتم؟!
فقال له: لقد بعته في سوق الصاغة.
فقال له الأستاذ: ولِمَ لمْ تبعه لبائع الفجل؟!
فقال له: بائع الفجل لا يعرف قيمة الذهب!
فقال له الأستاذ: وكذلك هو لا يعرف قيمة العِلم!
المشكلة يا عزيزي ليس أنَّ علمكَ ليس له قيمة،
وإنما قد بذلته لمن لا يُقدِّره!
يا صاحبي،
قصة التلميذ وبائع الفجل تتكرر كثيراً،
أحياناً لا نلقى صدىً لما نفعله،
ليس لأن الذي نفعله لا قيمة له،
بل لأننا نفعله مع من لا يُقدِّره!
إذا قدمتَ الحُبَّ ولم تجنِ إلا الشوك،
فهذا لا يعني أن الحُب ليس له قيمة،
وإنما يعني أنك قدمته إلى الشخص الخطأ!
وإذا صنعتَ معروفاً مع إنسانٍ وقابله بالإساءة،
فهذا لا يعني أن المعروف لا يُثمر في الناس،
وإنما يعني أن بعض الناس فقط ليسوا أهلاً للمعروف!
اُنظُر أين تضع نفسك أولاً،
ثم اسأل عن نتائج ما تفعل!
ربما وردة واحدة في حديقة شاسعة،
لن تضيف إلى هذه الحديقة كثيراً!
ولكن متى قطفها عاشقٌ وأعطاها لحبيبته،
صارتْ هذه الوردة عندها أجمل من كل باقات ورد العالم!
القضية كلها ليست كيف وإنما أين؟
ليست متى وإنما مع من!
والسلام لقلبكَ
أنا الأن في أحد الفنادق العالمية في مكة، أقف اليوم والقلب يعتصره الألم، بل وتكاد العين تبكي دماً على مشاهد الهدر التي لا توصف.
أنظروا إلى الأطباق التي تُرمى، في حاويات النفايات!
سألت في كل فندق عالمي أقمت فيه هذا العام، وكانت الفاجعة أن "السياسات الفندقية" تقضي بإعدام هذا الطعام ورميه في المكب، ولن يذهب حتى لـ "حفظ النعمة" أو لإطعام دابة.
سياسات عالمية
يا عباد الله.. احذروا زوال النعم!
إن النعمة إذا لم تُشكر.. فَرّت، وإذا فَرّت.. لم تعد. نحن نعيش في ترفٍ يغبطنا عليه العالم، ولكن هدرنا هذا قد يكون سبباً في سلبنا إياه.
ألا نخشى قوله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}.
المسؤولية مسؤولية "توعية" و "أفرااااااد"
لا تكن سبب في عقوبة الكل بمبالغتك في ملء طبقك.
أنت المسؤول: خذ حاجتك فقط، فاللقمة التي تتركها في طبقك هي "أمانة" ستُسأل عنها.
أنت الواعظ: ذكّر من حولك، عائلتك، أصدقاءك، والنزلاء.. فالتوعية هي طوق النجاة قبل أن يحلّ بنا ما حلّ بغيرنا.
منشنت الحسابات التي لها صوت لعلنا نتعاون في توعية الناس وتنجو بالبلاغ
@Smyal201122@deemalsahap@ia5ev1@Prof_FMSM@mashaelr27@mo27R@um__muath@Faizzah_n@omnyty_algana
عميدة الكلية التطبيقية في الدمام
الدكتورة فاطمه الرواجح حفظها الله
هذه القدوة الحسنة اللي يجب ع بناتنا الاقتداء بها. الله يحفظها ويثبتها
يازين الستر والحشمه والله انها تستاهل التكريم والمنصب
♦️ماذا حصل لها عندما التزمت بأمر ربها وحجابها 👍🏻والله مازادت إلا جمالا وسترا وشرفا. وفخرا 🌷
ماشاء الله فخر لكل مسلم ومسلمة اللهم أدم علينا وعليكم نعمة الستر والإيمان اقسم بالله أشعر بالفخر والسعادة كلما رأيت هذه النماذج في بلادي السعودية وبلادالمسلمين تحية وتقدير لكل محتشمة
#فخر_كل_مسلمة
#السعودية
تخيل يزرع فيك عظم مكون من نواة التمر … !!
هذا مشروعي الذي شاركت به في هاكاثون الابتكار الصحي السادس في KSAU بعنوان :
( تحويل نوى التمر إلى عظام صناعية )
وتعزيزاً لأحد اشهر ماتملكه منطقة القصيم
(التمور) 🌴- من قلب القصيم إلى العالم - 🌴
@AwwA_50@Eyaaaad كلامك صحيح وهذه صيدلية فقط تعطيك العلاج ما المتعب في الأمر؟! للأسف هذا النموذج موجود بكثرة في المستشفيات الحكومية' وفي غيرها من القطاعات أتمنى الالتفات لمثل هؤلاء بالخصم' لأن أهم صفات موظفي خدمة العملاء التعاون والاهتمام من يفقد هاتين الصفين يتنحى جانبا عن هذه الوظائف