يامساء الخير ياحلو السهاد
والضلوع يهزها الشوق وتلين
يبست الأوراق واخلاها الجراد
وكل ماهب الهواء زاد الحنين
بين فقد وبين حد الإفتقاد
مثل ماتلقى اليمين من اليمين
وكثر ماللخيل حظ من الطراد
للصدر حظه من الطرق الحزين
حلوتي يالزهر يانسام البراد
لا يطول الوقت وانتي تحترين
امس في ثورة تباريح الفؤاد
كن مالك صبح فالعين ويبين
قلت ياعمر الآسى وقف وناد
يمكن انه والصدى متواعدين
ومالقيت الا كفوفك والرماد
وزفرتينٍ شقن القلب وونين
فرقها فرق البياض من السواد
وانتي اللي تفهمين وتعرفين
صعب افهمها والاصعب ماتعاد
احفظيها في ضلوعك للسنين
وكان انا شاعر واهيم بكل واد
انتي تقولين مالا تفعلين
يامروي صدور البشر بالحكايات
هقواتنا تسوقنا للثمينه
ماينحكى بعض الألم بين الابيات
خل القلوب اللي حزينه حزينه
فينا لفيض اصوات الانفس مساحات
ما يستثير من المشاعر مدينه
يوم الجبل عيا وشلنا الأمانات
ضاعت وصايات المنى يا امينه
كان الهوا حكاية اموات لاموات
فعقولنا مثل الهقاوي رزينه
حنا هوينا واحترفنا الهوايات
وناب الدهر ذقنا قساته ولينه
وان ماشبعناه الهوا فالنهايات
عز النفوس من الصغر وراثينه
انا ونجمي في ضياه وافوله
لارايحاً يسجي ولاخاطراً راق
للبال بيداً فيه تركض خيوله
ياقف لها خيال فكري على ساق
ودي وودي طال وازريت اطوله
ولولا الامل كان الصبر كيف ينطاق
الادمي لو كل مطلب ينوله
ماتعبت اقداماً ولانشفت ارياق
لكن كلاً يجتهد في فعوله
والله بايدينه مفاتيح الارزاق
ثريد: 👇🏻
في مداخلة مباشرة تخطف الأنفاس، اتصل الشاعر أسامة الرضي من اليمن باللغوية الفلسطينية مرام، معلناً رغبته في مشاركة قصيدته. مرام، التي تمنت في بادئ الأمر ألا يطول النص، وجدت نفسها تتوق إلى المزيد مع كل بيت ينسكب من لسان الرضي! (1-4)
آخر هدف سجله الكابتن ماجد عبدالله في مرمى الهلال هدف خورافي من العيار الثقيل من كان يتصور في تلك الليلة التي سجل فيها ماجد عبدالله الهدف أنه آخر هدف له في مرمى الهلال؟