"ستُبهرك الأقدار فيما بعد،حتى لو لم تعي حقيقة الخير الذي في باطنها هذه اللّحظة،لكن مع الوقت ستعرف حقيقة النعيم المُخبأ لك في كل تأخير،وكل فرصة ذهبت،وكل شخص غادرك،وكل منعطف اتخذته دون رغبة منك،لأنك بعد هذا كله ستعوض،ستعوض بطريقة لم تكن في مُخيلتك. تحلَّ بالصّبر."
مهما كنت نزيهًا ستجد من يصفك بالمختلس ومهما كنت عادلًا ستجد من يراك ظالمًا مجحفًا في حقه ومهما بحثت عن محبة من حولك ستجد من يكرهك !
في الحقيقة لا يختل ميزانك إلا عندما تحاول إرضاء الجميع وهذا محال !
اجتهد في فعل الصواب بوعي واجتهد في إقامة العدل
"في يومٍ كهذا تدرك تماماً أن وجود العائلة ومن تُحب هو العيد، لا يقوم العيد بلباسٍ جديد بل بدفء الفرحة والبهجة حول من تُحب، تحفُك الهدايا والتبريكات، حتى تأتي نهاية اليوم لتعترف راضياً ومطمئناً بأن هذا أثمن ما تملك، بل كُل ما تَملك."
اللهم إن عائلتي أعّز ما أملّك ، فاسألك يالله أن تحفظهم بِحفظك وأن توفقهم وتيسر أمورهم وترزقهُم سعادةً لايأتي بعدها حُزن ولا شقاء ، اللهم لاتختبر صبّري بِهم ولاتُريني بِهم مكروه يكسِر قلبّي يا الله♥️.
نحن لا ننقص بأحد ولا نكتمل بأحد ، نزيد بمرؤاتنا و تجملنا وخواتيمنا الحسنة ؛ من مشى لنا خطوة طيبة ركضنا له بعشر أطيب.. ومن جانا بشر أحسنّا له حتى يخجل من نفسه ويكف عنّا ..لا شر منّا ولا ضرر، لا نصد موجوعًا ولامتأملاً ولاضعيفًا ، الرحمة والإحسان مبادئنا وتفوح ذكرانا طيبًا إذا غبنا!
"كلما نضج الإنسان وارتقَى في مدارِج الوعي؛ أصبَحَ زاهِدًا بالقيل والقال، تارِكًا للخِلاف والجدال، باحِثًا عن راحة البال، مُحلِّقًا في آفاقه، لا وقت لديه لتصحيح سوء الظنون ولا يعنيه أصحابها، قريبًا من عوالم الصِدق والسكينة والصفاء، ماضِيّاً في سبيله بهدوء وسلام."
"لا تدري كيف ستأتي أقدارُ الله ورسائله، لا تعرف كيف سيفتح الأبواب، ويمهّد الطريق.. إن الله إذا أراد شيئًا لا يرده أحد، الله كبير، ولا شيء أكبر منه، وهذا اليقين الذي يغذّي الأيام لتستمر."
للتوّ قرأت نصًا ربّت على روحي، في زمنٍ أصبح تملّك كُل شيء لا يُجدي نفعًا ولا يملأ عينًا، والرضا على كل شيء هو الخيار الوحيد المتاح، النصّ يقول: "ما فاتك لم يُخلَق لك، وما خُلِق لك لن يفوتك" فاطمئِن♥️.
يارب سخر لي جنود الأرض وملائكة السّماء وكل من وليتهُ أمري، وارزقني من حظوظ الدنيا أجملها اللهم بارك لي في وقتي ورزقي وجهدي وجسدي ومالي وعملي وارزقني البركة في كل شيء.. اللهم اجعلني مباركًا أينما كنت🤍
وجدت أن أعظم نجاح أصبته في حياتي والذي صاحبني منذ خمسين سنة هو نجاحي داخل بيتي، في حبي لزوجتي وعملنا معاً لتربية ورعاية وتعليم أولاد (بنين وبنات) صالحين وناجحين ويتمتعون بصحة جيدة والحمد لله.
"ماخاب سعينا، ولا انقطعت سُبلنا ونحن مُتوكلين على الله في بداية اليوم، وفي طريق السير، وحتى عند الوصول، نرجو رب الخير طريقًا محفوفًا بالخير، مُمهّدًا بالتوفيق، مقرونًا بالتيسير"