#رسالة
(بيئة العمل) ليست مكاناً للإساءة المعنوية ، ولا للتقليل من شأن (الزملاء) أو تحميلهم ما لم يقولوا ، أو الحديث عنهم بما لا يليق في غيابهم.
الزميل، أو المسؤول المباشر، أو المدير جميعهم (شركاء) في بناء (بيئة العمل) وكل كلمة (غير منصفة) قد تهدم ثقة، وتزرع شكاً ، وتصنع بيئة (غير صحية)!
(المهنية) لا تُبنى بـ (نقل الكلام)، ولا بـ (صناعة الانطباعات) السلبية عن الآخرين، بل بالعدل، والوضوح، وحفظ الكرامة، ومناقشة الأخطاء في مسارها الصحيح.
ومن (أدبيات العمل) المحترم أن تبقى أخبار العمل (داخل حدوده)، فلا تُنقل تفاصيله إلى الخارج، ولا تُستخدم أحاديثه للإساءة للأشخاص أو التأثير عليهم.
(بيئات العمل الآمنة) لا تحتاج إلى من يتحدث كثيراً( عن الناس) بل إلى من يحترمهم، ويختلف بوعي، وينتقد بعدل، ويحفظ ما اؤتمن عليه !
9. الوظيفة المضمونة في الشركات ممكن تكون سجن، حتى لو الراتب مريح.
الأصفاد الذهبية تبقى أصفاد في النهاية.
10. الحقد اللي شايله يضرك أنت أكثر من الشخص اللي رافض تسامحه.
6. فاتورة صحتك دايمًا بتجيك.
تقدر تدفعها الآن بالانضباط، أو تدفعها لاحقًا بالأدوية.
7. أغلب الناس يبالغون في تقدير اللي يقدرون يسوونه خلال سنة ، ويقللون من اللي يقدرون يحققونه خلال 10 سنوات.
النجاح الحقيقي غالبًا ممل وبطيء، مو سريع ولا صاخب.
مهما علا منصبك وارتفع اسمك، وتعددت شهاداتك هناك فن واحد أهم من كل ما سبق، فن احترام مشاعر البشر، أن تحترم الناس حتى وإن اختلفوا معك، فذاك هو المحك الحقيقي الذي يعكس للكل عمق تربيتك، ونقاء أخلاقك، ومدى إنسانيتك، بغض النظر عن أي مكسب أو رتبة دنيوية.
كل يوم يمر عليك حاول أن تفعل خيرًا للمجتمع، افعل ما هو عفوي وصغير وعام، ليكن هذا هدفًا مستمرًا لديك، اقتنص الفرصة، إن الأفعال البسيطة الجميلة واللطيفة سوف تنعكس على حالتك النفسية، وذلك مع الغرباء، في الشارع، زملاء العمل، الجيران، الأقرباء، انشر الخير، أنت بذلك لا تساعد الآخرين فحسب بل تعالج نفسك نحو مزيد من راحة البال.
#اسامه_الجامع
إذا كان معيار الزعامة هو القوة .. فالمملكة قوة.
و إذا كان معيارها الاقتصاد ..
فالمملكة أكبر اقتصاد عربي ..
و أحد أهم اقتصادات العالم.
و إذا كان معيارها التأثير السياسي ..
فلا يكاد ملف إقليمي كبير يمر دون حضور سعودي فاعل.
و إذا كان معيارها المكانة الإسلامية ..
فهي قبلة المسلمين ..
و خادمة الحرمين الشريفين.
و إذا كان معيارها الاستقرار ..
فهي من أكثر دول المنطقة استقراراً في محيط شديد الاضطراب.
و إذا كان معيارها الرؤية للمستقبل ..
فقد أصبحت رؤية 2030 نموذجاً يراقبه العالم قبل المنطقة.
لهذا فإن الحديث عن زعامة الشرق الأوسط ليس حديثاً عن لقب يُطلب ..
بل عن موقع تفرضه الحقائق.
و حين تجتمع الثقل السياسي ..
و القوة الاقتصادية ..
و المكانة الدينية ..
و الاستقرار الداخلي ..
و الرؤية المستقبلية ..
في قيادة واحدة ..
فإن الزعامة تصبح نتيجة طبيعية لا ادعاءً سياسياً.
و لهذا يرى كثيرون أن #الأمير_محمد_بن_سلمان يقود اليوم الدولة الأكثر اكتمالاً لعناصر التأثير في المنطقة ..
و أن زعامة الشرق الأوسط ليست شعاراً يُرفع ..
بل حصيلة وزن حقيقي على الأرض.
🇸🇦✌️🇸🇦
#محمد_بن_سلمان_زعيم_الشرق_الأوسط.
بعض العلاقات لا يصلح معها ترميمٌ ولا تجدي فيها كثرة المحاولات، فإذا استحالت العِشرة، وتعذّر الوفاق، كان الفراق أحيانًا أرحم من دوام الأذى. فإن اخترت الهجر، فليكن هجرًا جميلًا؛ لا يحمل إساءة، ولا يُورث ضغينة، ولا يمحو فضلًا سابقًا أو موقفًا كريمًا أشرق به القلب يومًا من الأيام. فالنبل لا يسقط بالتباعد، والوفاء لا يُلغيه الاختلاف، وقد أرشد الله إلى ذلك بقوله: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
غير أن هناك منزلةً أرقى من الهجر هي الاستغناء؛ أن يسترد المرء اتزانه، ويُعيد الأشياء إلى أحجامها الحقيقية، فلا يبقى أسير تعلقٍ أرهقه، ولا رهين انتظارٍ أضعفه. الاستغناء ليس قسوةً ولا جفاءً، وإنما هو سلامٌ داخلي، ورضًا يهب القلب سكينته، حتى يصدق فيه قول الرافعي: “وأنزلته من درجة أنه كلُّ الناس، إلى منزلة أنه ككلِّ الناس”.
فما أجمل أن يرحل الإنسان بقلبٍ نظيف، وذاكرةٍ تحفظ الجميل، ونفسٍ مترفعةٍ عن العتاب الطويل، مكتفيًا بما كان، شاكرًا للفضل، ماضيًا إلى ما كتب الله له من سعةٍ وعوضٍ وخير.
في #صباح_الثلاثاء… ليس مطلوبًا منك أن تنتصر اليوم على العالم ولا أن تصلح كل ما انكسر ولا أن تحمل فوق كتفيك ما لا تطيقه الجبال..
يكفي أن تبدأ يومك دون خصومة مع نفسك.
أن تتقبل أن بعض الأسئلة ستبقى بلا إجابة..
وأن بعض الأحلام تحتاج وقتًا أطول مما توقعت.. وأن الحياة ليست سباقًا مستمرًا نحو شيء ما..
كل هذا الركض لن ينتهي بك إلى مكان أجمل إذا فقدت نفسك وراحتها في الطريق..
خذ صباحك بهدوء..
افتح النافذة لقليل من الضوء وافتح قلبك لقليل من التسامح..
سامح أخطاءك القديمة وتأخراتك وترددك والنسخ التي لم تكن كما تمنيت أن تكون..
فثمة راحة كبيرة في أن تتوقف عن محاكمة نفسك كل يوم..
في هذا #الثلاثاء…
لا تبحث عن يوم استثنائي..ابحث فقط عن يوم صادق بك ومعك..
يوم لا تتظاهر فيه بالقوة وأنت متعب ولا بالسعادة وأنت حزين ولا باليقين وأنت تبحث..!
فأجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان أحيانًا..
ليس أن يتغير… ولكن أن يتصالح مع ذاته..🌹
بعض الناس لا يغيّرون الواقع..لكنهم يغيّرون شعورنا تجاهه..
نذهب إليهم مثقلين بأسئلة الحياة..فنعود ونحن أقل حيرة وأكثر طمأنينة..
هم لا يجيبون عن أسئلتنا بقدر ما يبددونها..
نأتيهم محمّلين بخيبات العمر.. فنغادرهم وكأن الحياة اعتذرت لنا..!
ليس لأنهم يملكون الحلول كلها.. ولكن لأن وجودهم وحده يذكّرنا أننا نستحق أن نُحب وأن الأيام مهما أثقلت القلب.. لا تزال قادرة على أن تمنحه ضوءًا جديداً..🌹
#الصباح
@abdulrahman السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دمت ودام طرحك وفكرك..فضلا وكرما احتاج ارسل رسالة لسموكم ...اذا ممكن البريد الالكتروني..تستطيع سموكم التاكد اني بنت هذا البلد ومحبة له..
مع فائق التحية والتقدير لسموكم
جاية تعتمر وجلست شهر !!
ما عجبتها الشوارع النظيفة والخدمات الرقمية والهدوء والرُقي ماهي متعوده إلا على الشوارع العشوائية و شوط الوحدة والنص لذلك وحشتها 🫠
عموما تفضلي يا حاجة على بلدك حبيبتك بدون ما ترغي كتير مع السلامة محدش حايشك والله 🙂
في الأزمات تُعرَف طبائع الدول، لا بكثرة ما يُقال… بل بما يُفتح من طرق.
حين تضيق الخيارات، تُفتح المطارات والمنافذ وسلاسل الإمداد للأشقاء بقرارات هادئة، كما أكد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر حين أشار إلى أن مطارات المملكة مفتوحة لطائرات الدول الشقيقة.
هذا في الحقيقة ليس حدثًا استثنائيًا،
بل ديدن اعتادت عليه المملكة منذ زمن،،
تُسخِّر إمكانياتها حين يحتاجها الجار، لا بوصفه فضلاً… بل واجبًا،
وغالبًا ما يتم ذلك بهدوء، دون "ضجيجٍ إعلامي".
لكن يبقى سؤال يفرضه زمن الإعلام…
هل يكفي أن نفعل الصواب بصمت،
أم أن الصمت أحيانًا يترك المجال لغير الحقيقة أن تُروى؟
ولعل في كلمة الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله ما يختصر الحكاية…
حين قال…