أين فدااااا الدين من جرائم الحو.ثي وضرباته على المنشآت المدنية، وآخرها ضرب مطار عدن والمكلا؟
لماذا يصمت عن دماء الأبرياء في شبوة وتعز ومأرب وسائر اليمن، بينما يتحدث عن الفتح المبين في ا��شام؟
وما جدوى الظهور للتحذير من الغرب، وهو يعيش لاجئًا في إحدى دوله، لماذا يصمت عن التحذير من التعبئة للميليشيات الحو.ثية وتجنيدها للمغرر بهم في مناطق سيطرتها للاسهام في حصد أرواح اليمنيين؟
لماذا لا يظهر في سلسلة فيديوها يشرح للمتابع العربي ولاهالي المغرر بهم خطورة السلالة الحو.ثية ومشروعها في اليمن؟
وان لم يظهر في هذا التوقيت فمتى سيظهر اذاً؟
وماهو الوقت المناسب ؟!!
Abdullah Baras
انتبه لكلماتك!
"إنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَرفَعُه اللهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَهوي بها في جَهَنَّمَ" صحيح البخاري
[#الكبٍر_مقرون_بالذُل ]
تخيل معي لو كانوا استمعوا للرئيس عيدروس الزبيدي في يناير الماضي حينما قال لهم ان ماحدث في حضرموت والمهرة هو إعادة انتشار للخارطة العسكرية وتأمين لكل الأراضي الجنوبية، وحان الوقت الان لاعادة تصحح بوصلة الحرب بأتجاه صنعاء .
مطالباً اياهم بتحريك كافة القوات الشمالية من مأرب بأتجاه صنعاء ومن خلفها كما قال ووعد هو ان تساندها وتدعمها وتقاتل معها القوات المسلحة الجنوبية ومعهم اسناد ودعم التحالف لنمضي جميعا لتحرير صنعاء وحسم المعركة والقضاء على مليشيات الحوثي . !! قالها لهم وعاد في الوقت متسع كبير ..
ماذا سيكون شكل الحرب ووجه الانتصارات اليوم لو مضى الجميع في ذلك المسار الذي كان يحاكي الواقع والمنطق بكل وضوح !!
عشرة اشهر مضت لو كانوا استمعوا للرجل بدلاً ان يستمعوا لحزب الإصلاح الاخونجي والانجرار خلفهم ، كانت تلك الاشهر كفيلة بأن تغير المشهد وتقلب موازين القوى وتغير وجه خارطة الحرب لو كانوا فعلاً يمتلكون إرادة وشجاعة لتحرير الشمال وخوض معركة الحسم وليس خوص حرب لأجل تحسين شروط التفاوض، لأبقاء اليمن ككل في دوامة حروب لاتنتهي واستنزاف لايتوقف .
وللأسف تجد اليوم من اداروا ظهورهم لعيدروس الزبيدي واشرئبت اعناقهم كبرة واستعلاء عليه،، وصموا اذانهم عن كلامه،، واغمضوا أعينهم عن منظوره ورؤيته لمسار الحرب الذي كان يضعه بين ايديهم كما يفترض ان يمضي وان يكون ..
هاهم وبعد عشرة اشهر يديرون اليوم رقابهم خلف ظهورهم ليشاهدوا صواريخ الحوثي التي جعلت آذانهم التي ا��موها عن عيدروس تسمع اليوم اصوات انفجارات صواريخ الحوثي وسط الرياض وفي كل ارجاء المملكة ،
وجعلت أعينهم التي كانت بالأمس عمياء عن منظور عيدروس ترى اليوم بوضوح حجم الدمار والخراب الذي تحدثه في مطاراتهم ومنشآ��هم وفي اقتصادهم وهزت سمعتهم ومكانتهم الدولية بين الدول،
اشهد ان عيدروس الزبيدي لم يكن مخطئاً في رؤيته التي يريدون اليوم تنفيذها بعد ان فات الوقت واصبحوا عاجزين عن تنفيذها كما كان يجب ان تكون قبل عشرة اشهر ،،
فالوقت مع الاسف كان في صالح جماعة الحوثي التي التقطت الفرصة وأدركت تماماً ان السعودية بخسارتها لعيدروس وللجنوبيين اصبحت في وضع من اطلق النار على ساقيه وسط ميدان المعركة ، فمن أين لكسيح لم يعد قادراً على النهوض والمصي قدماً ان ينتصر او ان يحقق مكسب .
وهنا تحضرني مقولة لطالما كان أبي يرددها على مسامعي وانا صغير ليحذرني من إثم وعاقبة الكبر والتكبر على الناس .. فكان يقول :
تذكر دائماً يا ابني ( ان الكٍبر مقروناً بالذُل ) فأياك ان تتكبر يوماً على احد مهما كان اقل منك علماً و اضعف منك بنية او أفقر منك مالاً ،
فما من متكبر ومستعلي على الناس ياولدي الا ويذله الله ويكسره امام أعين من تكبر عليهم.
مازالت اذكر الدرس .. واحفظه ..
واليوم اجدني احضره واشاهده امام عيني واقعاً مازال يتجسد ويتشكل رغم انه مازال في بداياته ومازالت عواقبه وآثمه تتمدد وستأخذ مداها إلى أبعد حد ، فما كان ممكناً بالأمس لن يكون سهلاً اليوم .
#الجنوب_يحدد_مصيره
#الجنوب_مقبره_الحوثيين
#السعوديه