قال الله ﷻ
*﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي ��َاعِلٌ ذَٰلِكَ غَداً إلا أن يشاءَ اللهُ﴾*
المشيئة كلها لله تعالى، إذ لا بد من تعليق مستقبلنا وما نرجو فعله بمشيئته سبحانه مع بذلنا للأسباب، فإن في ذلك سبيل للتوفيق، وتيسير للأمر وتسهيله، وحصول للبركة فيه، واستعانة من العبد لربه.
قد نغفل مسألة *الإخلاص* في عباداتنا ونقنع بالخلاص ، وقد نتوهم أننا أدينا ما علينا، دون قلق أو إحساس أو إخلاص ، وهنا كان لابد من التذكير بسؤال ربنا :
*( هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ؟؟؟)
يأتي الجواب مباشرة :
*(الذين ضلّ سَعيُهم في الحياة الدنيا، وهم يَحسبون أنهم يُحسِنُون صُنعا..
سورة_الكهف`
قال الله ﷻ :
*﴿هذا رحمة من ربي﴾*
ذو القرنين جاء بزُبَر الحديد، وجعله ناراً، وأفرغه قطراً، وصنع ردماً عظيماً سجن خلفه يأجوج ومأجوج
ثم قال :
*"هذا رحمة من ربي"*
وسليمان أحضرَ عرشَ بلقيس من اليمن إلى بيت المقدس في طرفة عينٍ
ثم قال:
*"هذا من فضل ربي"*