"إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب” - حكمة لا تنطبق على الأفراد وحدهم، بل تصدق على الأمم والكيانات أشد الصدق.
فنحن في الخليج، ما لم نسعَ جادين لأن نكون رقما صعبا وواحدا ، يتناسب حضوره مع ما نملك من مقدرات وإمكانات؛ فلن يكون لنا دور يُحسب له حساب، ولن يكون لصوتنا وزن يُعتد به في موازين الإقليم والعالم. وعندها يستسهل الآخرون اقتناصنا، ويتربص بنا من يتربص، وتصبح مقدراتنا موضع مساومة لا موضع هيبة.
فهل سنعي هذه الحقيقة قبل أن يُفرض علينا الوعي فرضا؟ وهل ندرك أن زمن الاكتفاء برد الفعل قد ولّى، وأن المبادرة وحدها صارت لغة العصر
@Qurjiash_911 هل هو بالفعل أحدُ قياداتِ حماس؟ وإذا كان كذلك، فما اسمه؟ أم أنه مجرد مجتهد، أو حساب مجهول لا تُعرف هوية من يقف وراءه، ولا أهدافه؟
اللهم اكفنا شرَّ الفتن، واجمع القلوب على الحق، وألِّف بين المسلمين، واحفظهم من الفرقة والاختلاف
صحيفة الشرق القطرية/ وزارة الرياضة والشباب : "شارك وفد من وزارة الرياضة والشباب في المنتدى المغربي الخليجي حول التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب، الذي استضافته مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية خلال الفترة 13 15 يوليو 2026، حيث ترأس الوفد السيد/ ناصر الجابري و ضمن في عضويته كلاً من السيد/ سعود العمادي و السيد/ عبدالله العجمي و السيد راشد الخليفي. ويأتي هذا المنتدى في إطار تعزيز التعاون الخليجي المغربي في المجال الشبابي وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات ريادة الأعمال والابتكار والتمكين الاقتصادي بما يسهم في دعم الشباب وتمكينهم من الإسهام الفاعل في تحقيق التنمية المستدامة".
https://t.co/nkh1G4MMwG
عبر تطبيق نبض
https://t.co/zWWvTfaZU8
مستحيل هدوء الدوحة اليوم .. الشوارع الفاضية والسكينة اللي تمر فيها البلاد، منظر يخليك بدون شعور تدعي لصانع هالمجد، وتتذكر بفضل الله ثم بفضل اللي زرع فينا هالأمن والاستقرار
اللهم اجعل الجنة مستقر للوالد الشيخ حمد بن خليفة، واجزه عنا خير الجزاء ..
يشهد الله أنني رأيت هذه الرؤيا فجر اليوم، يوم الجمعة.
رأيت في منامي سمو الأمير الوالد في مكة المكرمة، وكان يمشي في طريقه متجهًا إلى الحرم المكي، بينما كانت آلاف الجموع تحتشد في المكان متجهة نحو أبواب الحرم.
وكان المشهد مهيبًا؛ فالناس جميعًا وكأنهم يعرفونه، يتسابقون للسلام عليه وتقبيل رأسه، وهو بدوره يبادلهم السلام ويقبل رؤوسهم بابتسامة عريضة، وكأنه عاد لتوّه من سفر، والجميع يستقبله بمحبة وفرح.
كنت أراقب هذا المشهد من بعيد، وأتعجب من كثرة الناس الذين يحيطون به ويؤخرون وصوله إلى الحرم. وأكثر ما لفت انتباهي أن هيئته لم تكن كما كانت في سنواته الأخيرة، بل بدا شابًا في الأربعين من عمره، كما كان في أيام توليه ولاية العهد، رحمه الله.
ثم انتهت الرؤيا، واستيقظت على أذان الفجر لأداء الصلاة.
يشهد الله على ما ذكرت، دون زيادة أو مبالغة
( ولو احد عنده تفسير للرؤيا يعلمنا)
أسأل الله أن يجعلها رؤيا خير وبشارة، وأن يتغمد سمو الأمير الوالد بواسع رحمته، ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، ويجزيه خير الجزاء 🙏🏻
الكبار لا يرحلون
هناك رجال لا يرحلون حين تغيب أجسادهم، لأنهم يصبحون جزءًا من ذاكرة الوطن ووجدان أهله.
و #حمد_بن_خليفة_آل_ثاني واحد من هؤلاء.
نحن، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، جيل حمد بن خليفة. عشنا معه الحلم وهو فكرة، ورأيناه يتحول إلى وطن جديد يراه العالم كله. أما أنا، فقد كان قدري أجمل وأثقل؛ فلم أكن شاهدًا على تلك المسيرة فحسب، بل كنت واحدًا ممن عاشوها معه، يومًا بيوم، وحلمًا بحلم.
ولهذا أشعر اليوم أنني لا أودع قائدًا فقط، وإنما أودع مرحلة كاملة من عمري.
كان يؤمن بالإنسان قبل كل شيء؛ بكرامته، وحريته، وقدرته على صناعة #المستقبل، وكان يحمل رؤية واضحة لوطن يعرف إلى أين يريد أن يصل، وإرادة لا تعرف التردد.
وكان صاحب #رؤية تسبق زمانها. كم من قرار بدا لنا، ونحن الأقرب إليه، مفاجئًا أو غير مألوف، فيستمع إلى وجهات نظرنا بكل رحابة، ثم يمضي فيما اقتنع به بثقة لا تعرف التردد. وتمضي الأيام، فإذا بما استغربناه بالأمس يصبح شاهدًا جديدًا على بعد نظره وصواب تقديره.
وكان إذا اختار رجلًا للعمل معه، منحه ثقته كاملة، ودعمه، وأتاح له فرصة النجاح، وتابع أداءه عن قرب، لكنه لم يتردد يومًا في محاسبته إذا قصّر، لأن الثقة عنده كانت مسؤولية قبل أن تكون امتيازًا.
ولم تقتصر رؤيته على بناء الوطن في الداخل، بل امتدت إلى حضوره في #العالم. ففي عهده غيّرت #الجزيرة وجه الإعلام العربي، وأصبحت الوساطة والحوار سمةً ارتبطت باسم قطر في معالجة أعقد القضايا.
ولم يكن ذلك إلا امتدادًا لإيمانه بأن الكلمة الحرة، والحوار، والإنسان، هي الطريق الأصدق لبناء الأوطان وصناعة السلام.
لكن ما بقي في القلب أكثر من كل ذلك… هو الإنسان.
ذلك الإنسان الذي لم تغيره المناصب، ولم تحجبه البروتوكولات عن الناس.
تراه بينهم كما لو كان واحدًا منهم؛ يشاركهم أفراحهم وأتراحهم، يجلس معهم ببساطته، وتسبق ضحكته كلماته، فتدخل القلب قبل أن تصل إلى الأذن.
وكان وفيًا بصورة نادرة.
لا ينسى الناس، ولا ينسى المواقف الصغيرة التي يظن أصحابها أنها عبرت وانتهت. يستعيدها بعد سنوات بكل تفاصيلها، ويمنحها حياة جديدة، وكأن الزمن لم يمض عليها.
وكم من مرة جمعنا حديث أو مكالمة هاتفية، فإذا به يعود إلى ذكرى بعيدة، يرويها بدقة، ويضحك لها كما لو أنها حدثت بالأمس.
ولا تزال عبارة قالها لي ذات يوم تعيش في وجداني أكثر من أي منصب أو تكريم:
“أنت صديقي… قد تترك موقعًا، أما الصداقة فتبقى.”
مضت الأعوام، وما زلت كلما تذكرتها أكاد أسمعها بصوته، وأشعر بصدقها كما شعرت به يوم قالها.
وكان إذا اتصلت به ولم يكن متاحًا، أعاد الاتصال بنفسه، معتذرًا إن تأخر قليلًا. وكان إذا علم أن أحدًا ممن يعرفهم أصابه مكروه، كان من أوائل المبادرين بالمواساة، يخفف الألم بكلمة صادقة، ويشعرك أن ما أصابك أصابه.
وأذكر آخر لقاء جمعني به قبل أن يشتد عليه المرض.
كان الألم ظاهرًا، لكن الابتسامة كانت أصدق من الألم.
جلس كما عهدته دائمًا، يستعيد الذكريات، ويتوقف عند أدق تفاصيلها، ويعيشها وكأنها جزء من حاضره.
ثم جاءت آخر صورة لا تفارق ذاكرتي.
في حفل تخريج طلاب مؤسسات قطر، وكان أول احتفال أحضره بعد وفاة ابني الحبيب تميم، رحمه الله.
تقدمت لأسلم عليه، فإذا به يتأثر تأثرًا بالغًا وهو يراني. خشيت أن أزيد من حزنه، فانسحبت سريعًا، وبقي ذلك المشهد محفورًا في قلبي.
ثم غاب المرض به عن الأنظار.
وكنا جميعًا ننتظر عودته، لأننا لم نعتد أن نراه إلا باعثًا للبهجة، وناشرًا للأمل.
حتى جاء الخبر الذي لم نكن مستعدين لسماعه.
وكنت يومها خارج الوطن.
وها أنا أكتب هذه الكلمات في الطائرة، عائدًا إلى قطر للمشاركة في وداع رجل لا أستطيع أن أتخيل قطر من دونه.
ولم يكن حزني وحدي.
حتى أحفادي الصغار عاشوا هذا الفقد، فقالت إحداهن وهي تغالب دموعها:
“يبه حمد… هل سنرجع إلى قطر ولن يكون الوالد بيننا؟ لا أستطيع أن أتخيل ذلك.”
عندها أدركت أن محبة هذا الرجل تجاوزت السياسة والمناصب، لتصبح جزءًا من ذاكرة أجيال كاملة.
وأنا اليوم لا أبكي لأن قائدًا رحل…
بل لأن صديقًا رحل.
ولأن وجهًا كنا نستمد منه الطمأنينة غاب عن أعيننا.
ولأن ضحكة ألفناها لن نسمعها مرة أخرى.
لكنني، رغم كل هذا الحزن، على يقين أنه لم يرحل.
سيبقى في هذا الوطن ما بقيت إرادة تبني، وما بقي إنسان يؤمن بأن المستحيل يمكن أن يصبح واقعًا.
وسيظل حاضرًا في ذاكرة كل من عرفه، وفي وجدان كل من أحبه.
وأبقى أعتز، ما حييت، بأنني كنت أول من حمل وشاح حمد بن خليفة.
كان ذلك أعظم وسام.
وسيظل كذلك ما بقي في العمر بقية.
رحمك الله يا أبا مشعل…
قد يغيب الجسد، أما أنت فستبقى ما بقيت قطر، وما بقي في هذا الوطن من يروي قصة رجل آمن بوطنه، فأحبه الوطن، وآمن بإنسانه، فأحبه الناس
لبنان… وعدوٌ لا يعترف بالحياة
كان #لبنان أول بلد وطئتُ أرضه لأفتتح فيه سفارة دولة #قطر، ومنذ ذلك اليوم شعرت أنني كنت سعيد الحظ.
فقد عرفت لبنان في أبهى صوره؛ درةً تتلألأ في قلب المنطقة، ووطنًا جمع بين #الجمال و #الحرية و #التنوع كما لم يجتمع في مكان آخر.
كان نموذجًا فريدًا للتعايش بين أبنائه على اختلاف طوائفهم، ومنارةً لحرية #الإعلام، وملاذًا لكل مضطهد. وكانت طبيعته لوحةً من إبداع الخالق؛ جبالٌ تعانق البحر، وسهولٌ ووديان، وغاباتٌ وأنهار، في تنوعٍ طبيعي قلّ أن يجتمع في بقعةٍ صغيرة من العالم.
وكانت بيروت عاصمةً للسياحة العربية، ومركزًا ماليًا رائدًا، وموطنًا للبنوك، ومنارةً للفكر والثقافة والفن. وكانت صحافتها الحرة، ومبدعوها وفنانوها، عنوانًا لنهضةٍ عربية، فيما كانت موانئها ومطارها نافذةً مشرعةً على العالم.
لكن لبنان ابتُلي بعدوٍ لا يعترف بالحياة، ولا يقيم وزنًا لحسن الجوار، ولا يحترم قانونًا دوليًا أو قيمةً إنسانية. عدوٌ لم يقم إلا على العدوان والتوسع، ولا يعرف لغةً غير القوة، ولا يتردد في استخدامها كلما سنحت له الفرصة.
لقد رأى في لبنان، بما يمثله من حرية وتعايش وازدهار، نموذجًا يناقض مشروعه، ومنافسًا ينبغي إضعافه. ولهذا لم يكن العداء للبنان يومًا وليد ظرفٍ عابر، أو لسبب طارئ بل هو جزءٌ من استراتيجيةٍ ثابتة، قد تتبدل ذرائعها، لكنها لا تتغير في جوهرها.
هذه الحقيقة، إذا أدركها اللبنانيون، ستكون بداية الطريق نحو حماية وطنهم، والتمسك بوحدتهم، وصون رسالتهم. فلبنان لم يكن يومًا مجرد وطن، أنه رسالةً للحرية، ومنارةً للثقافة، ونموذجًا للتعايش يستحق أن يبقى ، ويبقى بوحدة شعبه وتنوعه
الناشط أنطونيو فرج: "أذكى مخلوق بشري هو الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم).
هوي رسول غصبًا عن كل العالم، هيدي رسالة عم وجهها لكل المسيحيين اللي أنا منهم، أنا كمسيحي ما فيني أنكر الرسالة السماوية اللي إجا فيها الرسول محمد."