(وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا)..
ما أجمل أن يكون التواضع مشية
قبل أن يكون كلمة
وأن يكون الهدوء سمة للقلب
قبل أن يظهر على السلوك
لا يحتاج الإنسان إلى أن يرفع صوته ليُثبت قيمته
ولا أن يتعالى على الناس ليشعر بمكانته
فكلما امتلأ القلب بالله
هان عليه أن يثبت نفسه للآخرين
كل الأقنعة تسقط يومًا ما. ولكن وقع سقوطها أشدُّ إيلامًا من الأشخاص الذين قربتهم لدرجة كبيرة جدًا ثم اكتشفت فجأة بأن قربهم منك لم يكن سوى مصلحة خاصة وبأنهم يتلونون لمصلحتهم كيفما يشاؤون.
.
قال الشاعر:
احذر عدوّك مرة واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق وكان أعلم بالمضرة
…
يا من تكتب، اكتب خيرا.
ويا من تنقل، انقل حقا.
فطوبى لمن جعل قلمه باباً إلى الخير،ولسانه مفتاحاً للإصلاح،وجعل ما يكتب ويقول شاهداً له يوم يلقى الله.
الخطُّ يَبقَى زمانًا بعد كاتبهِ
وكاتبُ الخطِ تحت الأرضِ مدفونًا
والذكرُ يَبقَى زمانًا بعد صانعهِ
وخالدُ الذكرِ بِالإِحسانِ مقرونًا
الكلمة إذا خرجت من فم صاحبها، قد تذهب بعيدا، ويبلغ أثرها من لا يحصى.
في الحديث:
"وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالا،يهوي بها في جهنم"
متفق عليه
تكلم وسدد ما استطعتَ فإنما
كلامُكَ حيٌ والسكوتُ جمادُ
وإن لم تجد قولاً سديداً تقولُهُ
فَصمتُكَ من غير السداد سداد
لا نستطيع ان نمنع الناس من الكلام عنا بسوء .. لكننا نستطيع ان نختار الا نتأثر به .. فليس كل ما يقال يستحق ان يسكن عقولنا او يثقل قلوبنا .. لان مفتاح عقولنا ومشاعرنا بأيدينا .. وليس بأيديهم ..
الوقوف إلى جانب الإنسان هو مبدأ وقيمة أصيلة لا نحيد عنها في دولة قطر.
في #اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني، نقف إجلالاً وتقديراً لكل يدٍ مدت بالخير، ولكل جهدٍ يبذل لتخفيف المعاناة وصنع الأمل.
(لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)..
ما أكرم وعد الله
أن يجعل الشكر طريقًا إلى المزيد
فليس الشكر أن ترى ما تملك فحسب
بل أن تعرف قيمته
وتنسب فضله إلى صاحبه
وتحسن استعماله
وحين يتعلم القلب أن يرى النعمة قبل أن يفتقدها
يتحول ما بين يديه من أشياء عابرة
إلى حياة ممتلئة بالرضا
REMINDER
كل يوم.... كل صباح وكل مساء،
ذكِّر نفسك أن مُبتغاك ليس بعيدًا، وأنك قد تخطو اليوم خطوة لتحقيقه، فيخطو إليك خطوتين في المُقابل، حتى إن لم يحدث ذلك، فيكفي أنك بخير وتحاول، ومهما حدث، لا تفقد الإيمان بنفسك....
ليست طمأنينة القلب
في أن تخلو الحياة من أسباب القلق
بل أن يجد القلب في زحامها ملجأً لا يضطرب
قد تتغير الأحوال
وتتبدل الوجوه
وتضيق الطرق
لكن قلبًا عامرًا بذكر الله
يملك سكينة لا تمنحها الدنيا
ولا تستطيع أن تسلبها
فالذكر ليس هروبًا من الحياة
بل قوة على مواجهتها
في غمرة الحياة وعواصفها، يبقى السند هو الركن الشديد الذي نأوي إليه، والظهر الذي لا ينحني أمام المصائب.
هم أولئك الذين يشدون أزرنا، يمسحون دموعنا، ويزرعون الأمل في قلوبنا حين تنطفئ أنوار الحياة.
يبرزون كملاذات آمنة نسكن إليها لتستريح أرواحنا.
حضورهم مبهج وأصواتهم بلسم، يبعث فينا الابتسامة والرضا.
حفظ الله لنا كل من كان جبرا لخواطرنا وقوة لنا عند الضعف.
قال اللّه تعالى:
{وَاهْجُرُهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا}
لم يأمرنا القرآن أن نقابل:
الصراع بالصراع.
ولا الإساءة بالإساءة.
ولا الشتم بالشتم.
بل علّمنا أن نرتقي بأخَلاقنا.
وأن نختار الهجر الجميل.
هجرُ بلا ظَلم.
ولا انتقام.
ولا تجريح.
ولا ضجيج.