فقيدة الكويت حياة أحمد يوسف الفهد هي حفيدة النوخذة يوسف الفهد أحد أشهر نواخذة الغوص في عهد الشيخ مبارك الصباح، وله قصة مع عبدالعزيز العويش ابن الشاعرة المعروفة موضي العبيدي عام ١٨٩٧، عندما أوصت موضي النوخذة يوسف الفهد على ابنها عبدالعزيز، ورجع النوخذة ولم يرجع عبدالعزيز العويش
عمرنا ما استفدنا من الجماعات السياسية اللي إحتضناها .. من لما المرحوم أحمد الخطيب كوّن جماعة (القوميين العرب) في بيروت بالخمسينيات .. عقبها شركاءه نايف حواتمة و جورج حبش وقفوا ضد الكويت بالغزو ..
و منظمة التحرير الفلسطينية تأسست بالكويت و مقرها في منطقة حولي .. و في الغزو رئيسهم يعانق و يبوس صدام ١٦ مرة باليوم ..
و الجماعات الإسلامية صرنا بوابتهم للعديد من الدول و كوادرهم عندنا ساندوهم بالمال و الاعلام و الأبواق .. و بالغزو يطلعون بيانات ضد تحرير الكويت ..
يا أخي بالستينيات صدر قرار من شركة السينما الكويتية باقتطاع جزء من سعر تذاكر السينما و التبرع فيها للثورة الجزائرية .. و أميرنا يستقبل جميلة بوحيرد استقبال الأبطال .. و من الغزو لغاية الآن كل جماعاتهم السياسية يتقربون إلى الله بكراهيتنا ..
عمرنا ما استفدنا من ريادتنا في العمل النضالي .. حتى مشاهير الدعوه و مشاهير الخطابة عندنا كانوا يسحبون الكويت سحب لكي تخدم قضايا الآخرين .. و فشلوا في تجنيد أي شارع عربي أو إسلامي لمصلحة الكويت و قضاياها العادلة ..
غيرنا ما قدّم ربع اللي احنا قدمناه للأمة .. مع ذلك يتم معاملتهم معاملة الفاتحين .. لأن منظومتهم الدعائية شاطرة بالتسويق .. و عموماً أنا لا يهمني دعاية و لا يهمني تسويق .. يهمني إن احنا نكتسب فطنة الثعلب في الغابة .. و موقعنا الجغرافي أشد عدوانيةً من الغابة لولا إننا بجانب دول الخليج و التي أعتبرها صادقاً محل الروح و النفس ..
يا وزير التربية .. يا وزير الإعلام .. بعد ما تعدّي هالأزمة لنا كلام .. و اللي جيلي شافه مابي عيالي يشوفونه ..