يحدثني أحد الأفاضل عن خصلة جميلة في أحد كبار السن أنه يتعمد عدم ذكر الناس في مجالسه.
يقول يتكلم عن كل شي: السيارات، التجارة، الأنعام.، ولكن يحاول يتجنب ذكر البشر :)
.
لله دره، وهذه خصلة جميلة، لو عوَّد الإنسان نفسه ألا يتكلم عن الناس إلا فيما يرجو نفعه لكفى نفسه شرًا كبيرًا.
مع عطلة الطلبة وانتهاء أعمالهم، لما يلزم المعلم بالتعليم النوعي بـ 3 بصمات ..
في حين أن معلمي الثانوي (الذين لديهم لجان واختبارات قائمة) لهم بصمة واحدة فقط.
كذلك تم استثناء معلم التعليم النوعي من المرونة والإعفاءات الممنوحة لزملائه في الابتدائي والمتوسط وهو يعتبر في نفس مرحلتهم الدراسية ( ابتدائي ومتوسط ) ..
فلما لا يعفى أسوة بهم ؟!
تقدير معلم التعليم النوعي ومساواة عمله بزملائه في الميدان التربوي
الاكتفاء ببصمة واحدة أسوة بالثانوية .. أو مساواتهم بنظام عمل الايتدائي والمتوسط فالتعليم العام ..
نأمل منكم لفتة كريمة تنهي هذا التباين، وتُعيد الأمور إلى نصابها بإنصاف معلمي ومعلمات هذا القطاع 🌹
@MOEKUWAIT
نصيحتي للشباب:
لا تحصروا أنفسكم في دوائر مغلقة، سواء كانت قبلية أو طائفية أو فكرية، تردد نفس الكلام وتعيد نفس الشكوى.
البيئة التي يغلب عليها الإحباط والتذمر، تُضعف الطموح وتقتل الحماس.
اخرجوا من هذه الدائرة.
اختلطوا بمختلف الناس، تعرّفوا على كل الفئات، وافتحوا عقولكم لتجارب جديدة.
ابحثوا عن العقول المفكرة، والوجوه المتفائلة، والشباب الذين يشبهونكم في الطموح والعمل وحب الحياة.
القرب من الإيجابيين يرفعكم، ومجالسة الطموحين تدفعكم للأمام، أما الاستسلام لأجواء السلبية فلن يصنع لكم مستقبلًا.
باختصار:
بيئتكم تصنعكم… فاختاروا المكان الذي يكبر بكم لا الذي يطفئكم.
" إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ "
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقلت إلى رحمة الله والدتي الغاليه (حصه الهاملي )
الدفن بعد صلاه العشاء مقبره الصليبخات
العزاء الرجال في المقبره اتباعا للسنه
ًًًًًً
ًًًً
ً
ً
ً
🛑 مقترح بتطبيق نظام البصمة الواحدة طوال العام الدراسي
نلاحظ وبكل وضوح أن نظام البصمة الواحدة مطبّق حالياً خلال فترة الاختبارات، وقد أثبت نجاحه ولله الحمد دون أي تأثير سلبي على سير العمل أو الانضباط الوظيفي.
الجميع يبصم، ينجز مهامه كاملة، ويقوم بما يُطلب منه، وإذا لم تكن هناك حاجة لوجوده من قبل الإدارة أو القسم، يغادر بكل التزام واحترام.
السؤال المشروع:
أين المشكلة لو تم تطبيق هذا النظام طوال العام الدراسي؟
المعلم يأتي، يبصم، يعطي حصصه، ينجز أعماله، يؤدي رسالته على أكمل وجه، ثم يتوكل على الله. لا تقصير، ولا فوضى، ولا إخلال بالعمل.
تطبيق البصمة الواحدة:
•يخفف الضغط النفسي عن المعلم.
•يعزز الثقة بين الإدارة والميدان التربوي.
•يرفع الرضا الوظيفي.
•يركز على جودة الأداء لا عدد ساعات الجلوس.
•يثبت أن الإنجاز أهم من الشكل.
نأمل من الجهات المعنية دراسة هذا المقترح بجدية، ما دام مطبقاً وناجحاً في فترة الاختبارات، فلا مانع من تعميمه طوال العام الدراسي بما يخدم الميدان التربوي ويحفظ كرامة المعلم ويقدّر جهده.
المعلم يُحاسب على عطائه… لا على كرسيه.
@Csc_Kw@MOEKUWAIT
من تجربتي الشخصية لاحظت أن كل من يغلب على شخصيته اليُسر في التعامل مع محيطه فإن اللّٰه بيسر له قضاء أغلب أموره وحاجاته.. وكل من يغلب على شخصيته العُسر ويعسّر على من حوله، فإن أبسط حاجاته غالبًا لا تنال إلا بشق الأنفس.. ألا أخبركم بمن يحرم على النار، وبمن تحرم النار عليه ؟ على كل هين لين قريب سهل
اللهم اجعلنا هينين لينين ويسر لنا قضاء حاجات الدنيا والآخرة .
أحيانًا تمرّ بنا خطب الجمعة كأنها تذكير خفيف يطرق القلب…
لكن حديث الاستعداد للقبر ليس مجرّد وعظ، هو مواجهة صادقة مع الحقيقة التي لا يجادل عليها أحد.
نحن نسير في هذه الدنيا بخيارات يومية، صغيرة وكثيرة، وكل خيار منها يرسم طريقًا… طريقًا قد يُنير لنا ظلمة القبر، أو يثقل خطانا حين نُسأل.
المؤمن لا ينجو لأنه “محظوظ”، بل لأنه اختار طريقه وهو يعرف نهايته.
والكافر لا يتعذّب لأنه “مُجبر”، بل لأنه سار بوعيٍ كامل مبتعدًا عن النور، حتى إذا وصل إلى نهايته وجد ما بناه بيده.
نحن مخيّرون في الطريق… مسيّرون إلى النهاية.
والنهاية واحدة، لكن أثر الأعمال هو الذي يلوّن المشهد الأخير.
🛑 ماذا لو أصبح دوام المعلم على حصته فقط بحيث يأتي قبلها بساعة وينصرف بعدها مباشرة ؟
🔺معلم حصته الساعة ١ ممكن أحد يقول لي شنو راح يسوي المعلم من الساعة ٧ ونص الصبح لي ١ الظهر ( موعد حصته ) ؟
ألا يُعتبر هذا استنزاف لطاقته وضياع لوقته !؟
أًريد جواباً منطقياً وواقعياً 👇
أتشرف بدعوتكم لحضور
" حفل زفافي "
وذلك بمشيئة الله تعالى يوم الأربعاء
الموافق : 2025/10/22
في صالة الشيخ عبدالله المبارك الصباح
( بالخالديه )
⁃يشرفني حضوركم ومرحبا ومسهلا بالجميع 💐