القول بتفضيل الأنبياء على غيرهم من البشر
من الأمور المجمع عليها عند أهل السنة والجماعة.
ولم يخالف في ذلك سوى الرافضة والإسماعيلية، وغلاة المتصوفة في أشياخهم أو من يصفونه بالولاية.
بل يمكن القول بإن تفضيل الأنبياء على سائر البشر معلوم بداهة من دين الإسلام.
وخاصة في بلاد المسلمين فضلاً عن بلاد الحرمين !
وقد نوقشت هذه القضية من قديم في الرد على الغلاة في علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم والغلاة في الأولياء.
وما أعلم أنها نوقشت في تفضيل من هو مجمع على فسقه وفجوره.
أما من كان كافراً كفراً أصلياً أو طارئاً فإن علماء الإسلام لم يعرضوا لحكم تفضيله على الأنبياء؛ لأن المعدوم حكماً كالمعدوم حساً، ولذلك لم يناقشوا حكم من فضل الأسود العنسي في اليمن أو مسيلمة في اليمامة.
ومما جاء في هذا الباب "تفضيل أهل البيت أو الأولياء " من غير الحنابلة :
قول القاضي عياض في الشفا :
( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) الشفا بتعريف حقوق المصطفى – وحاشية الشمني (2/ 290)
وفي تفسير النسفي ( 2 / 252 )
(وقد زل أقدام أقوام من الضلال في تفضيل الولي على النبي وهو كفر جلي )
وذكر الإمام الحنفي ملاّ علي القاري في كتابه (شرح الفقه الأكبر) ص349:
أن من اعتقد جواز كون الولي أفضل من النبي -كما نُقل عن الكرامية-:أن هذا كفر وإلحاد وضلالة.
وفي بستان العارفين للإمام النووي ( 22 ) (فصل ، قال القشيري : هل يجوز تفضيل الولي على النبي قلنا رتبة الأولياء لا تبلغ رتبة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام للإجماع المنعقد على ذلك )
وفي تفسير البحر المحيط لأبي حيان ( 6 / 333 )
(لأن بعضهم نقل عنه أنّ الولي أفضل من النبي ، وهذا لا يكاد يخطر في قلب مسلم )
وفيه أيضاً ( 9 / 158 )
(ومن ذهب إلى أن النبوة مكتسبة لا تنقطع ، أو إلى أن الولي أفضل من النبي ، فهو زنديق يجب قتله.
وقال ابن حجر الهيتمي في الزواجر عن اجتناب الكبائر في معرض كلامه على ما يُكفر به المرء ( 1 / 66 ) :
(أَوْ الْوَلِيُّ أَفْضَلُ مِنْ النَّبِيِّ …)
وقال ابن حزم في الفصل بين الملل والأهواء والنحل ( 1 / 410 ) :
(…أن يكون في الناس من هو أفضل من الأنبياء عليهم السلام وهذا كفر، وما قدرنا أن أحداً ممن ينتمي إلى أهل الإسلام ولا إلى أهل الكتاب ينطلق لسانه بهذا)
هذا الذي ذكرناه هو حكم مقطوع به في عمومه وإطلاقه.
ويجب أن ينظر في صحة عقل قائله ونحو ذلك ، والأهم أن ينظر العلماء في حكم من يدفع هؤلاء إلى هذه الدرجة من التهوّك والجرأة، ومن يقوم بحمايتهم من المساءلة فضلاً عن المحاكمة، فهو إن لم يكن في حكمهم فهو لايقل عنهم إجراماً.
والله المرجو أن يرفع الغمّة ويزيل الفتنة وأسبابها.
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
اللهم ارحم عبدك تركي الجاسر واغفر له واجعله في عداد الشهداء.
تركي لم يكن سوى مغرد في تويتر لكنه كان على عداء مباشر مع المدعو سعود المسردب.
هذه الشريعة التي يقول شولوم أنه يطبقها.
لم يسئ أحدٌ لمعاوية رضي الله عنه كما أساءت له هيئة الترفيه في #مسلسل_معاوية
من يرعى سب الله سبحانه والاستهزاء بدينه ورسله في موسم الرياض، ليس جديراً بالإحسان لمعاوية ولا بإظهاره بأفضل صورة ممكنة
هم لم يُخطئوا بما فعلوا؛ بل هم يتعمدون ذلك