++ حصرية من العيار الثقيل ++
✨ الاقالة من روما ، والموعد مع فيالي ، و اسرار علاقته بأكويلاني! دي روسي يكسر الصندوق الاسود ] !
✨ [ حوار في الجبال مع دانييلي دي روسي - مترجم كاملاً ] .
@tactical_coach8 الفكرة من النقاش والاراء نوصل الى قناعة ووجهة نظر.. الاسماء مطروحة من البداية امام الرئيس ولم يحصل الاعتراض الا بعد سالفة روسيا
يعني الاعتراض مو فني وثانياً انت عطيتني حرية الاختيار ولما اوقع معاك تسحبها مني ( لعب عيال) وتبي تفرض علي اسماء ما اقدر اشتغل وياها
@tactical_coach8 اتحملك يا عزيزي لكن ما يصير تبي مالديني يقبل بأنصاف الحلول في وقت كرة القدم الايطالية وضعها سيء..
مثال للتوضيح ( وقود-اكسجين-شرارة) اذا تغيرت تركيبة احد الاطراف ما راح يتم الاشتعال
🚨 الكواليس الكاملة لرحيل مالديني وليوناردو.. “لا ثقة ولا استقلالية”.. ونهاية المشروع خلال 16 يومًا👇🏼🇮🇹
بحسب لا غازيتا ديلو سبورت، وافق الثنائي على قيادة المشروع بعد حصولهما على ضمانات باستقلالية القرار الفني، وبناء مشروع طويل الأمد يقوده مدرب يتم اختياره وفق رؤيتهما. لكن رفض رئيس الاتحاد جوفاني مالاغو لخيار بيرلو جعل مالديني وليوناردو يشعران بأن تلك الضمانات لم تعد قائمة، وأن المشروع فقد أساسه.
الصحيفة تضيف أن مالاغو برر موقفه بعدم اقتناعه الفني ببيرلو، إلى جانب المخاوف السياسية والإعلامية وتأثير الملف على الرعاة، مؤكدًا أن المنتخب بحاجة إلى مدرب صاحب خبرة يحقق نتائج فورية، لا إلى مشروع يحتاج إلى وقت.
في المقابل، لم يقتنع مالديني وليوناردو بخياري روبرتو مانشيني وأنطونيو كونتي؛ إذ اعتبرا أن معيار “الملاءمة” الذي استُخدم ضد بيرلو يمكن أن ينطبق أيضًا على مانشيني بعد رحيله المفاجئ عن المنتخب في عام 2023، بينما تحفظا على كونتي بسبب أسلوبه الفني واعتياده تغيير مشاريعه خلال فترات قصيرة، وهو ما لا يتناسب مع خطة تمتد حتى كأس العالم.
وفي نهاية الاجتماع، نقلت الصحيفة أن رسالة مالديني وليوناردو إلى مالاغو كانت واضحة: “لا يمكننا الاستمرار دون استقلالية في اتخاذ القرار ودون ثقة متبادلة… لسنا الأشخاص المناسبين لهذا المشروع بهذه الظروف.”
عندها، لم يجد مالاغو سوى قبول إنهاء العلاقة بالتراضي، ليعود الاتحاد الإيطالي إلى نقطة الصفر في البحث عن مدير فني ومدرب جديد للمنتخب.
Paolo Maldini has just dropped a bombshell in a recent interview, explaining why he and Leonardo are resigning from their roles as the Italy national team’s technical director and advisor just 10 days after signing their contracts.
Paolo Maldini 🗣️: “One of my biggest mistakes was ever accepting the role in the first place. Italian football has fallen so far, and it’s all because of the federation. When we were appointed, we drafted a three-man shortlist to take over as manager of the national team. Pep Guardiola was obviously our first choice, while Andrea Pirlo was our third.
We negotiated well with Pep, and we reached an agreement with him. However, when we informed the federation about our agreement, they told us they couldn’t afford to pay him and said we needed to find a cheaper option.
We then reached an agreement with Andrea, who we believed would have been a good choice to lead us back to the glory days since the federation couldn’t afford to pay Pep. But President Malagò went against the appointment, using his association with a Russian brand as an excuse.
This is a sad day for Italian football because it has fallen lower than ever before, all due to the incompetence of the federation. We will continue to remain a low-level football nation if Malagò is still the federation’s president. That is the truth. We both tried our best, but believe me when I tell you that we can’t be saved again.”
🎙️ أندريا بيرلو: "في يوفنتوس حققت جميع الأهداف التي طلبتها مني الإدارة"
---
تحدث أندريا بيرلو، لاعب ومدرب يوفنتوس السابق، في مقابلة مع سبورت ويك عن مسيرته التدريبية، مؤكدًا أنه غادر يوفنتوس بعدما حقق كل الأهداف التي طلبها النادي.
---
🎙قال بيرلو:
"لقد حققت دائمًا الأهداف التي طلبتها مني الأندية التي عملت معها.
في يوفنتوس طلبوا مني التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وقد فعلت ذلك، بالإضافة إلى ذلك فزت بكأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي.
غادرت بعدها وبقيت عامًا كاملًا دون تدريب، ولا أستطيع فهم السبب، بل في الحقيقة أعرف السبب، لكنني لا أريد التحدث عنه.
في تركيا، مع كاراغومروك، أنهيت الدوري في المركز السابع، وهو أفضل مركز يحققه النادي في تاريخه.
ومع سامبدوريا أوصلت الفريق إلى الملحق المؤهل للصعود، كما كان مطلوبًا مني، ثم تمت إقالتي بعد ثلاث مباريات فقط في الموسم التالي.
هذا الموسم طلب مني نادي دبي الصعود إلى الدرجة الأولى، وقد نجحت في تحقيق ذلك."
---
🇮🇹 وعند سؤاله عن كيفية إعادة إحياء كرة القدم الإيطالية، قال:
"آمل أن تبدأ عملية النهوض من خلال مشروع واضح وبعض الإصلاحات.
يجب أن ندعم لاعبينا الإيطاليين.
إذا كانت هناك في السابق حوافز للتعاقد مع اللاعبين الأجانب، فيجب الآن أن تكون هناك حوافز لدعم اللاعبين الإيطاليين.
نحن لا نتأهل إلى كأس العالم لأن التركيز أصبح منصبًا على القوة البدنية والجري، بينما يجب أن نعود إلى أساسيات اللعبة:
إيقاف الكرة بشكل صحيح، وتمريرها بشكل جيد، وتطوير المهارات الفنية، والنظر إلى الأمام داخل الملعب."
مش صحيح يا لابو ..
انا بعمل اشرافي وتحتي ١٥٠ موظفين، و لما تعطي حد صلاحيته تخليه يشتغل دون فرض وصاية عليه، او على قراراته .. او اشرف عليه انا شخصياً بدون تعيين احد و اتحمل مسؤوليته كامله !!
مع السلامة .. بيقولها اي شخص ينفرض انه يشتغل مع شخص ما اختاره و في النهاية لو فشل الشخص هذا اللي انت مختاره تحاسبني عليه ..
وين المنطق اذاً 😄
باولو مالديني ليس الشخص الذي يُملى عليه، وليس الرجل الذي يتخلى عن مبادئه، وليس ممن يختار الطريق لأنه يرضي الآخرين. مالديني تقوده خبرته، وتحكمه قناعاته، ويملك من الرؤية ما يكفي ليتخذ قراراته بنفسه.
عندما اختار ستيفانو بيولي لقيادة ميلان، تحمّل النصيب الأكبر من الانتقادات. قيل حينها: كيف لأسطورة بحجم مالديني أن يراهن على هذا المدرب؟ وبعد أشهر، عندما ظهر مشروع رانغنيك، رفض مالديني أن يهدم ما بدأ يتشكل، وتمسك ببيولي رغم الضغوط، لأنه كان يرى ما لا يراه كثيرون. وفي النهاية، أثبتت الأيام أن الرؤية انتصرت على الضجيج؛ ميلان حقق لقب الدوري قبل الجدول الزمني المتوقع للمشروع، وعاد إلى المنافسة الأوروبية، وبلغ نصف نهائي دوري الأبطال، رغم أن الفريق لم يكن يملك الأدوات التي امتلكها منافسوه. لقد صنع بيئة تنافسية من العدم تقريبًا، وكان مالديني أحد أهم مهندسيها.
ولدى مالديني ما يشفع له أكثر من أي جدال. رجل تربى في مدرسة والده الأسطوري تشيزاري مالديني، ونهل من عقلية برلسكوني، وتعلم من عبقرية ساكي وكابيلو وأنشيلوتي، واكتسب دهاليز الإدارة من مرافقة العراب أدريانو غالياني. هذه ليست مجرد أسماء، بل مدارس صنعت عقلًا كرويًا نادرًا.
ولهذا، عندما دخل في مفاوضات العودة للعمل داخل الاتحاد الإيطالي مع جيوفاني مالاغو، لم يكن أول ما سأله عن الراتب أو المنصب، بل عن الصلاحيات. أراد أن يعرف حدوده، ومسؤولياته، وضمان استقلالية قراره، ولذلك استغرقت المفاوضات وقتًا طويلًا، لأن الرجل لا يقبل أن يكون واجهة، بل صاحب مشروع حقيقي، وهو ما أكده مالاغو نفسه عندما أوضح أن النقاشات بينهما انصبت على تفاصيل الأدوار وآلية اتخاذ القرار أكثر من أي جانب آخر.
لذلك، فالقضية ليست بيرلو ولا أي اسم آخر. القضية هي المبدأ. عندما تُمنح صلاحيات واضحة، ثم يبدأ التدخل في نطاقها، فالمشكلة لا تتعلق بقرار واحد، بل بكسر الوعد الذي بُني عليه الاتفاق. ومن يتنازل عن استقلاليته مرة، سيجد نفسه مضطرًا للتنازل عنها في كل مرة.
لهذا، إذا قال مالديني: قف… فهي ليست كلمة غضب، بل إعلان موقف. تعني: Stop. وتعني أن المبادئ لا تُساوَم، وأن الاستقلالية ليست امتيازًا بل شرطًا للعمل. وتعني قبل كل شيء: أنا باولو مالديني.
@Q8Romano@RadhiACM من جهة ثانية بيرلو عقلية نظيفة وأفضل مو كونتي المتحجر.. افكاره مع اليوفي كانت فيها بوادر مدرب كبير.
وسالفة مالديني انا اشوف معاه حق دام تدخلوا في اختصاصاته ويبون يفرضون عليه واقع يخالف قناعاته.
🚨🚨🚨حرب صحفية بين الصحفي الأشهر فابريزيو رومانو و صحفي سكاي المانيا فلوريان بليتنبيرغ :
فلوريان بليتنبيرغ لـ فابريزيو رومانو :
"خبر الـ HERE WE GO في صفقة يورغن كلوب كان مُجرد دراسة للإحتماليات وليس خبرًا منك.. من الافضل ان تخفض صوتك طالما تقوم بنشر نتائج المباريات قبل نهايتها فقط للتماشي مع الخورازميات و التفوق على حساب 443 والتطبيقات الكروية وكذلك عندما لا تذكر المصدر الاصلي للخبر في معظم منشوراتك على الانستغرام."
فابريزيو رومانو :
"ربما يجب علي الان ان انشر عندما راسلتني تسألني 'كيف ارفع عدد متابعي حسابي'، او 'عملك يُحفزني'.. لقد اصبح الان تُعلمني كيف اعمل."
Aggiungo io: le squadre della Premier League però finora non si sono mosse, in quanto stanno aspettando che la Roma tratti il prezzo all’osso per poi incularla all’ultimo.