قال رسول الله ﷺ ألا أخبركم بشيء إذا نزل
برجل منكم كرب ، أو بلاء ، من أمر الدنيا دعا به يفُـرّج عنه
دعاء ذي النون :
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم رب السموات السبع
ورب العرش العظيم
ربنا ورب كل شيء
منزل التوراة والإنجيل والقرآن
فالق الحب والنوى
أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته
أنت الأول فليس قبلك شيء
وأنت الآخر فليس بعدك شيء
وأنت الظاهر فليس فوقك شيء
وأنت الباطن فليس دونك شيء
اقض عني الدين وأغنني من الفقر
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰۤ ءَاتَیۡنَـٰهُ حُكۡمࣰا وَعِلۡمࣰاۚ﴾.
إنَّ اللهَ يُكرِمُ العبدَ في الوقتِ الذي يكونُ قد تهيَّأَ فيه،
وأصبحَ أهلًا لما يُعطى؛ فإذا نال ما يريدُ أحسنَ حفظَه والتعاملَ معه.
فربُّك يُكرِمُك دائمًا في التوقيتِ المناسب.