في الفجر .. الكويت تواجه الصواريخ الإيرانية وتصدت لها
وفي الصباح .. الشيخ محمد بن زايد يصل إلى الكويت
هذه الأخوة التي تُرى بالأفعال، هكذا تكون المواقف 🇦🇪♥️🇰🇼
يُغادر لابا العين بعد رحلة مليئة بالإنجازات والأرقام التاريخيه ولكنّه بكل تأكيد لن يغادر ذاكرة وقلوب العيناويه !
العين لا ينسى نجومه ويعرف جيداً كيف يستثمر علاقته بهم تقديراً وإحتراما متبادلاً لما قدموه للفريق الزعيم علاقته بنجومه لاتنقطع بمجرد إنتهاء فترة التعاقد معهم و سيبقى شعارهُ وذكرياتهُ راسخةً في قلوبهمْ ويبقون هم أوفياء ومحبون لكل شيء مرتبط بالعين ،،
شكرا لابا 💜🤍
@DohLaba
13.06.2019
أعلن العين عن التعاقد مع مهاجم كان مغموراً
يشبه ذاك السفاح جيان .. قد اعاد لنا الوجه بعض الذكريات ولكن كل هذا لا يهم ..
ما يهم ماحدث بعد ذاك الاعلان كان تاريخيًا
لابا كودجو .. السفاح لابا الهداف التاريخي لابا و اسطورة العين لابا كان الاعلان في كل هدف في كل جولة في كل بطولة في كل ذكرى في كل احتفالية
لابا رفع سقف الطموحات بعد سنين كانت متذببة
هداف دورينا لخمس مرات من اصل سبع شارك فيهم
الحاسم و القناص و السفاح اللي مايرحم
08.07.2026
اعلان آخر .. إعلان الرحيل
لابا لم يعد يحمل شعار القلعة
ولكن كل من فالقلعة ستبقى لهم ذكرى خاصة وخالدة
و صرخة وفرحة بهدف لابا ..
كل من عاش و شهِد كل مواسم لابا مع العين
حزين اليوم حتى ولو كانت مطالباته من موسمين بخروجه .. لابا جزء كبير .. لن يتجزأ من تاريخ العين
The GOAT 💜
@DohLaba
القوات الجوية الإماراتية لا تُقاس بالعروض، بل بقدرتها حين تُختبر السماء في الميدان.
قوةٌ مجرّبة وفاعلة في الواقع قبل الاستعراض، لله الحمد صنعتها قيادةٌ بنت الإنسان قبل الآلة، والكفاءة قبل القوة.
وفي العمليات يثبت فرسان الإمارات أنهم صُنّاع أثرٍ لا أصحاب مشهدٍ عابر.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، يستقبل عدداً من المواطنين أصحاب الأسرة الكبيرة الذين لديهم عشرة أبناء فأكثر..مشيداً بدورهم في بناء أسر إماراتية مترابطة ومحافظة على قيمها الوطنية والأخلاقية الأصيلة
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، يستقبل عدداً من المواطنين أصحاب الأسرة الكبيرة الذين لديهم عشرة أبناء فأكثر..مشيداً بدورهم في بناء أسر إماراتية مترابطة ومحافظة على قيمها الوطنية والأخلاقية الأصيلة
اللهمَّ إنّا نستودعتك الامارات وأهلها وأمنها وأمانها، ليلها ونهارها، أرضها وسماءها، فاحفظها يا رب من الطغاة المفسدين، اللهم من أراد الفتنة في بلادنا فأشغله في نفسه، واجعل تدبيره في تدميره يا ربَّ العالمين.
((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))
تقدمت موظفة في ديوان رئيس الدولة بطلب إجازة للاستعداد لحفل زواجها فوصل الخبر إلى صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد_آل_نهيان 🇦🇪
ولم يكن الرد مجرد موافقة على الإجازة بل لفتة أبوية كريمة تمثلت في التكفل بجميع مصاريف الزواج وتقديم هدايا ثمينة للعروس
هكذا تصنع المحبة في القلوب❤️
وهكذا يكون القائد قريباً من شعبه
يفرح لفرحهم ويشاركهم أجمل لحظات حياتهم
مواقف إنسانية لا تُشترى بالمال
بل تُخلّدها الأخلاق والوفاء
• نهاية الحرب الإيرانية - 2026 - توثيق التاريخ الحديث 📜
< لأن الفلَاحي مسلّط حربه بـ ضرّ >
قبل ما يزيد على 200 سنة .. قرر "الشيخ سعيد بن شرارة الفلاسي" قائد "بني ياس" أن يردع الغزاة عن داره ، وكانت تدور الشكوك حول إمكانية نجاح هذا الأمر فهو لا يملك سوى 300 فارس فقط في ذلك الوقت ! فارتجل هذا البيت قائلًا ؛
" يا رَكب يا متنحرين أعدانا
ظنّوا بظنّ وظنّهم يعدانا "
ظنّهم يعدانا ، فهؤلاء الـ 300 انتصروا وكسروا ودحروا 'أعداهم' ، العبرة ليست في الكثرة ولا في الحجم .. العبرة في التخطيط والإقدام و "الشجاعة" -
الرحّالة "ويلستد" في 1839م يقول عن أهل الامارات ؛ ( الشجاعة التي ليس لها نظير هي بلا شكّ شجاعتهم ) ،، كانت تلك الشجاعة في ذلك العصر تصل نوعًا ما إلى حدّ التهور ، فالقواسم رغم أسطولهم البحري القوي الا أنهم أفشلوا مخطط الانجليز "أكبر قوة في العالم وقتها بلا منازع" لأكثر من مرة ، وفي وثيقة عمانية تعود للثلاثينيات من القرن 19 ذُكر فيها [ بني ياس خرّبوها مع كل أحد ] حين شعر حاكم أبوظبي بالخطر الذي يهدد إمارته وقرر أن يشنّ حربًا على الجميع ‼️ على السفن الإنجليزية والفارسية والتجارية وكل من يمرّ في بحره
نعم كانت شجاعة مقرونة بنوع من التهور ، ولكنها تبقى ( شجاعة )
نعود إلى 1971 - 2026
تغيّرت الملامح كليًّا ، تأسست - بفضل الله ثم زايد وإخوانه الحكّام - دولة ذات مؤسسات مدنيّة ، انتهى عصر البداوة والخيل والسيف وركوب البحر واتجهنا نحو التمدّن ونحو "الدولة"
كثير من الأمور تغيّرت في جوهرها .. ما عدا "الشجاعة"
فبقيت الشجاعة مغروسة في تراب هذه الدار وفي دماء أهل الدار ، ولكن مفهوم "الشجاعة المتهورة" تغيّر تمامًا إلى "الشجاعة المُحكمة" .. وأيضا تبقى ( شجاعة ) !
في أواخر عام 1971 وقبل التصديق على الاتحاد وإعلانه بأيّام .. لم يتأسس الاتحاد بعد = لا وجود للدولة ، لا وجود للجيش ، لا وجود للقرار الموحّد ، استغلّت "إيران" هذه الظروف للاستيلاء على ثلاث جزر إماراتية في بحر الخليج ، بالطبع لو كنّا عالقين على زمن "الخيل" فمن السهل جدًا أن نتجه فورًا للبحر ونركب سفننا ببنادق الصمعا 'الرديئة جدًا في ذلك العصر' ونحارب إيران .. ولكن الشجاعة المنطقية حقًّا أن نُشيّد الاتحاد في ظل تلك الظروف الصعبة
فهذه هي أسمى معاني الشجاعة .. في الوقت الذي كان فيه أقرب جيراننا مشغولًا بأزمة داخلية عاصفة ( لا بأس .. معذورين ) ، كان الجار الآخر يغضّ الطرف عن هذه القضية بسبب خلاف ثنائي حدودي - بيننا وبينه - حتى إنه لم يعترف بهذا الاتحاد وهدد باجتياح العاصمة !!!
فعن أي جزر تتحدثون ؟
كل هذه الظروف الداخلية والخارجية أدّت إلى إحالة هذا الملفّ إلى طاولة التحكيم ، فلا نرى في ذلك نقصًا فينا بل نقصًا فيمن يتحدث عن هذا الملفّ .. وعلى ما قال الشاعر الغويص ؛
وياللّي تعايرنا بجزر الامارات … كيف الجزر ترجع وانت الحزاما
وكل ذلك قادنا إلى 1993 .. حين استلم القائد الشاب الذي قد أنهى لتوّه مهمّته في حرب تحرير الكويت والمتعطّش للتضحيات ؛ "الشيخ محمد بن زايد آل نهيّان".. منصب رئاسة أركان القوات المسلّحة ، ولا أظن أن المساحة تكفي للحديث عمّا أحدثه "بو خالد" من نقلة نوعيّة في التقدّم العسكري ، ففي فترة بسيطة أصبح الجيش الإماراتي 'الأقل عددا' ينافس دولًا كبرى في مجالات التصنيع العسكري
واليوم .. يقول "ترامب" ؛ ( الشيخ محمد مقاتلٌ شجاع )
كان ذلك إثر ردّ العدوان الإيراني بالمثل ، فحين قررت إيران ضرب مدن الإمارات مثل أبوظبي ؛ كان الردّ في قشم ، وحين ضُربت دبيّ كان الردّ في بندر عباس ، وحين ضُرب حقل شاه كان الردّ في مصفاة نفط لافان
أدى هذا الردّ إلى ما نصّته صحيفة "بلومبيرغ" اليوم ؛ ( الإمارات كانت ترفض التفاوض مع إيران أو وقف قصفها لطهران أو استقبال وفد أمني منها حتى أوقفت إيران عدوانها )
من بعد الشجاعة المتهورة .. هذه الشجاعة الحقيقية لمن لم يرَها من قبل ، كانت الرسالة واضحة ؛ لم نعد مثل 1971 ، فالمساس بأمن الإمارات له ثمن باهظ
أما من لم يشاركنا أزمة الجزر في بداياتها 1971 ،، ومن راح ليشكو عند "أمريكا" من ردّة فعلنا اليوم ،، فهذا من نتعجّب مِن "صبيانيته" فعلًا وهو من دخل التاريخ من مؤخرته ، ولا أظنّ أنه بعد "28 فبراير" يحقّ له التحدث ؛ لا عن مسألة الجزر ، ولا عن الشجاعة
أصبح التاريخ الجديد الذي سيُروى بعد عقود للأجيال القادمة هو ما فعله فارس الجزيرة العربية "محمد بن زايد" نصرةً لهذه الجزيرة .. ففي كل المعارك التي خاضها كان هدفه ( إضافة إلى حماية أرضه ) هو تحصين الجزيرة من الأطماع .. يوم أن غضّت بعض الدول طرفها عن قضايا الإمارات في بدايات تأسيسها وفي مراحل كانت فيها في أضعف حالاتها السياسية والعسكرية .. لم يتخلَّ "بو خالد" عن الخليج العربي في مثل هذه اللحظات
وما بقي ؟ سنتركه للزمن
عاشت 🇦🇪